بسم الله
تفريغ
حُسن الظنِّ بالله تبارك وتعالى! I أ.د. صالح سندي..webm
وفي كل حال عليك ان تكون حسن الظن بالله. قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا. كما في الصحيحين. قال (انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء). وفي رواية (انا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخير وإن شرا فشر). حسن الظن بالله. هو ان تتوقع الجميل من الله. ان تتشوف الى الى الكرم. ان تتشوف الى التيسير. ان تفتح امامك ابواب الخير والرزق منه سبحانه وتعالى. هذا هو حسن الظن بالله عز وجل. لا كذاك الذي اظلم قلبه فلا يظن في ربه هذا الظن الحسن. بل لسان حاله او لسان مقاله والعياذ بالله ظن السوء والشر وتوقع السوء من قبل الله سبحانه وتعالى. فهذا يناله مثل هذا الذي ظنه ان خيرا فخير. قال صلى الله عليه وسلم عن ربه وان شرا فشر. اذا احسن الظن بالله وابشر بالخير سينالك من جوده وكرمه ورحمته ولطفه ما هو جدير به سبحانه وتعالى. والكلام على كل حال سهل. لكن تحقيق هذا المعنى في القلب لا شك انه يحتاج الى مجاهدة عظيمه في كل حال وفي كل وقت تكون محسنا الظن بالله - عز وجل - مهما اضطربت الامور وساءت الاحوال. في حال المرض. في حال الفقر. في حال نزول المصائب. حال موت الحبيب او فقدان المال او ما شاكل ذلك. من هذه المصائب يأتي الايمان الصادق الذي يبث في نفس صاحبه حسن الظن بالله عز وجل لأنه يعتقد ان ربه ومولاه اكرم الاكرمين وارحم الراحمين الذي هو احسن تقديرا للعبد من تقديره لنفسه. ولذلك هو واثق ومطمئن وساكن النفس ولا ينتظر من ربه الا ما هو الخير والا ما هو الجميل. هكذا شان اهل الايمان ينبغي علينا ان نجاهد انفسنا للوصول الى هذا المقام العظيم.
تم بحمد الله
تفريغ
حُسن الظنِّ بالله تبارك وتعالى! I أ.د. صالح سندي..webm
وفي كل حال عليك ان تكون حسن الظن بالله. قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا. كما في الصحيحين. قال (انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء). وفي رواية (انا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخير وإن شرا فشر). حسن الظن بالله. هو ان تتوقع الجميل من الله. ان تتشوف الى الى الكرم. ان تتشوف الى التيسير. ان تفتح امامك ابواب الخير والرزق منه سبحانه وتعالى. هذا هو حسن الظن بالله عز وجل. لا كذاك الذي اظلم قلبه فلا يظن في ربه هذا الظن الحسن. بل لسان حاله او لسان مقاله والعياذ بالله ظن السوء والشر وتوقع السوء من قبل الله سبحانه وتعالى. فهذا يناله مثل هذا الذي ظنه ان خيرا فخير. قال صلى الله عليه وسلم عن ربه وان شرا فشر. اذا احسن الظن بالله وابشر بالخير سينالك من جوده وكرمه ورحمته ولطفه ما هو جدير به سبحانه وتعالى. والكلام على كل حال سهل. لكن تحقيق هذا المعنى في القلب لا شك انه يحتاج الى مجاهدة عظيمه في كل حال وفي كل وقت تكون محسنا الظن بالله - عز وجل - مهما اضطربت الامور وساءت الاحوال. في حال المرض. في حال الفقر. في حال نزول المصائب. حال موت الحبيب او فقدان المال او ما شاكل ذلك. من هذه المصائب يأتي الايمان الصادق الذي يبث في نفس صاحبه حسن الظن بالله عز وجل لأنه يعتقد ان ربه ومولاه اكرم الاكرمين وارحم الراحمين الذي هو احسن تقديرا للعبد من تقديره لنفسه. ولذلك هو واثق ومطمئن وساكن النفس ولا ينتظر من ربه الا ما هو الخير والا ما هو الجميل. هكذا شان اهل الايمان ينبغي علينا ان نجاهد انفسنا للوصول الى هذا المقام العظيم.
تم بحمد الله
