إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فائدة باب في الاجر والاحتساب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #2
    جزا الله الشيخ خير الجزاء و رحمنا الله و اياه
    و جزاك الله خبرا و بارك فيك
    تفريغ المقطع الاول
    فضيلة الشيخ هل يثاب المسلم إذا فعل وعمل أعمالا؟ بغير نية؟ كاماطة الأذى عن الطريق كالمصافحة وكالسواك وحضور مجالس الذكر من غير نية من غير أن يطلب الأجر من الله سبحانه وتعالى؟.
    الجواب : الأعمال الصالحة قسمان أعمال لازمة لا يتعدى نفعها للغير، فهذه من عملها الإنسان بنية أثيب ولو بنية القيام بالواجب. يعني ولو لم ينو الاحتساب ولكنه القيام بالواجب فإنه يثاب. والنوع الثاني عبادات متعدية ينتفع بها الغير. فهذه يؤجر على انتفاع الغير بها وإن لم يكن له نية عند فعلها. ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من زرع زرعا أو غرس شجرة فأصابها فأصاب منها حيوان أو شيء فإن له بذلك أجرا، مع أنه ربما يغرس ولا ينوي هذه النية، لكن مادام فيه انتفاع الناس فله أجر به. ويدل لهذا قوله تعالى (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس)، وهذا إذا فعل الإنسان ولو لمجرد الإصلاح بدون قصد الثواب. ثم قال (ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما). وهذا أمر زائد على الخيرية التي ذكرها الله في أول الآية. إماطة الأذى عن الطريق. نفعه متعدي فيثاب الإنسان عليها وإن لم يكن له نية. حال هذه الإماطة. نعم.
    تفريغ المقطع الثاني
    باب احتساب الأثار.
    حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، قال، حدثنا عبد الوهاب قال، حدثنا حميد، عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (يا بني سلمة ألا تحتسبون اثاركم) وقال مجاهد في قوله ونكتب ما قدموا وأثارهم قال خطاهم. نعم احتساب الأثار يعني أن الإنسان يحتسب الأجر. يحتسب هذا العلم على الله. ومعنى احتسابه عليه أنه يرجو ثوابه من الله. وهذا أمر مهم يغفل عنه كثير من الناس. كثير من الناس يصلي ويتوضأ ويعمل العمل الصالح. لكن ليس في باله إنه يحتسب الأجر وأنه سيؤجر عليه. فينبغي لنا ان ننتبه لهذا وأن لا تستولي علينا الغفلة. لأن هناك نية واحتساب أن الإنسان ينوي العمل لوجه الله عز وجل. لكن يغفل عن كونه محتسبا. وكونه محتسبا فيه فائدة أيضا وهي تقرير الايمان باليوم الاخر. لأن المحتسب يعني انه يؤمن بان هناك يوم اخر يحاسب فيه ويؤجر عليه على عمله فيكون فيه فائدتان. اولا ان الانسان واثق بوعد ربه عزوجل وانه سيعيده على هذا العمل. والثاني ايش؟ تقرير وتثبيت الايمان باليوم الاخر. وذكر حديث قول النبي صلى الله عليه وسلم (يا بني سلمة ألا تحتسبون اثاركم) وقد مر انه قال لهم (دياركم تكتب اثار) واما قول مجاهد في قول الله تعالى ونكتب ما قدموا واثارهم بان المراد خطاهم ففيه نظر لان خطاهم مما قدموه والله عز وجل يقول (إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا). من هم الموتى (واثارهم). فالمراد اثارهم ما يبقى بعد موتهم كالصدقة الجارية، والعلم الذي ينتفع به، والولد الصالح الذي يدعو له، وغير ذلك مما يبقى بعد موتهم. واما خطاهم وخطاهم حاصلة قدموها من قبل. المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله. شرح صحيح البخاري. إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت.

    تعليق


    • #3
      يارك الله فيك وجزاك الله خيرا أخي الكريم

      تعليق


      • #4
        وفيك بارك الله وجزاك الله خيرا اخي الفاضل

        تعليق

        يعمل...
        X