إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

الجيب ـ معناه وأين يكون !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مدارسة] الجيب ـ معناه وأين يكون !

    بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

    الحمدُ لله وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبِيِّـنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه والتَّابعينَ لهمْ بإحسانٍ ، أمَّا بعدُ :
    فأحببتُ نقلَ هذه المشاركةِ الَّتي كُتِبتْ تعقيبًا على كلامِ أحدِ الإخوةِ في موضوعِ :

    [
    http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=43419 ] وإفرادَها ؛ حتَّى لا يكثرَ الاستطرادُ ، ولا يتشعَّبَ الكلامُ ؛ فيُنسيَ أصلَ المسألةِ ، ولكيْ تتمَّ فائدةُ المدارسةِ والمذاكرةِ معَ الإخوانِ ، وبالله التَّوفيقُ :

    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عائشة محمد عواد مشاهدة المشاركة
    قال : حتى أني رأيته حوّل جيب قميصة من اليسار إلى اليمين متشبها بالنبي صلى الله عليه و سلم ففي الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت / كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحب التيامن في كل شيء و في رواية في شأنه كله. و هذا الحديث متفق عليه .هذا الذي أردته من نشري للموضوع في منبر هذا البيت و الله الموفق .

    جيبُ الثَّوبِ في الأَصلِ هو الشّقُّ الَّذي يُخرَجُ ـ أو يُدخَلُ ! ـ منه الرَّأسُ ، والسُّنَّـةُ أن يكونَ موضِعُه في وسطِ القميصِ عندَ الصَّدرِ ، ومنهُ :
    ـ قولُه تعالى : (( وليضْرِبْنَ بِخُمُرِهنَّ على جيوبهنَّ )) ، قالَ سعيدُ بْنُ جُبيرٍ رحمه الله تعالى : ( يَعني على النَّحرِ والصَّدرِ ؛ فلا يُرى منه شَيْءٌ ) اهـ .
    ـ وحديثُ النَّهيِ عنْ شقِّ الجيوبِ في الجنائزِ ، فالقصدُ منه ما يفعلُه الجازعُ منْ إمساكِ هذا الموضِعِ بيدَيْه وشدِّه حتَّى يتقطَّعَ الثَّوبُ ، وليسَ الكيسَ الَّذي يُخاطُ في الصَّدرِ أو أحدِ الطَّرَفينِ !
    ـ ومنهُ حديثُ معاويةَ بنِ قرَّةَ رحمه اللهُ تعالى عنْ أبيه رضيَ اللهُ عنه أنَّه بايعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّمَ معَ قومِه ، ثمَّ أدخلَ يدَه في جيبِ قميصِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فمسَّ الخاتمَ ـ خاتم النُّـبُوَّةِ ـ ، أخرجه أبو داود رحمه الله تعالى .
    ـ وقدْ بوَّبَ البُخاريُّ رحمه اللهُ تعالى في صحيحِه ، في كتابِ اللِّباسِ : ( بابٌ : جيبُ القميصِ عندَ الصَّدرِ وغيرِه ) ، ثمَّ ذكرَ حديثَ أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللهُ عنهُ في مَثَلِ المتصدِّقِ والبخيلِ ، يُراجعُ الحديثُ معَ شرحِه ، و وجهِ الاستدلالِ به على استحباب كونِ الجيبِ ـ مخرجِ الرَّأسِ ـ في صدرِ القميصِ .
    ومأخذُه في اللُّغةِ : مِن جاب بمعنى : قطعَ ، قالَ تعالى : (( وثمودَ الَّذينَ جابُوا الصَّخْرَ بالوادِ )) ، فالجيبُ في العربيَّـةِ هُو : الشّقُّ في أيِّ شَيْءٍ كانَ ، والعُرفُ ـ فيما يتعلَّـقُ بالثَّوبِ ـ إطلاقُه على الفتحةِ الَّتي يُخرجُ منها الرَّأسُ ، فإذا عبَّرنا عنِ الجيبِ الآخرِ ـ الَّذي يقصِدُه أخونا ـ بهذا المعنى فهو يصلُحُ في الشّقِّ الَّذي يُوصلُ بِه إلى الكيسِ الَّذي تُوضَعُ فيه النُّقودُ ونحوُها ، لا في الكيسِ نفسِه ، وإطلاقُه على الكيسِ مولَّـدٌ غيرُ فصيحٍ .
    وعلى هذا المعنى المولَّدِ : فلا يظهرُ استحبابُ جعلِ الجيبِ في يمينٍ أو شمالٍ ، بلْ هو منَ المباحاتِ المستويَـةِ الطَّرفَـيْنِ ، ولا أنَّه مما يتحقَّقُ فيه التَّشبُّـهُ بالنَّبي صلَّى اللهُ علَيْه وعلى آلِه وسلَّمَ ؛ إذِ المعلومُ أنَّ الأقدَمينَ لم يكونوا يتِّخِذُونَ هذه الجيوبَ ، وإنَّما كانوا يستعملونَ في حفظِ الأشياءِ أكمامَ ثيابهمْ ، أو حافظاتٍ منفصلةً .
    ولا يتحقَّقُ التَّشبُّـهُ إلَّا فيما ثبتَ وصْفُه منْ قولٍ أو فعلٍ أو خُلُقٍ أو عادةٍ ، فيوافِقُ الإنسانُ فيه هذا الوصْفَ الَّذي نُقلَ كما نُقِلَ ، سواءٌ في العباداتِ أوِ العاداتِ ؛ وإذا كانَ كذلكَ فالموصوفُ صلى اللهُ علَيْه وعلى آلِه وسلَّمَ بحُبِّ التَّيامنِ في شأنِه كلِّه والآمرُ بتقديمِ اليمينِ وتفضيلِها إذا لم يثبُتْ عنهُ أنَّه كانَ يتِّخذُ جيـبًا على يمينِ ثوبِه كانَ ذلكَ دالًّا على عدمِ دخولِ هذا الأمرِ في التَّيامُنِ الَّذي كانَ يُحبُّـهُ ويأمرُ بِه .
    ثمَّ إنَّ ( التَّيامُنَ ) ( تفاعُلٌ ) منَ اليمينِ ، وهو دالٌّ على الحركةِ والعملِ ، فهو في بابِ الأفعالِ فيما يشتركُ فيه طرفا الإنسانِ ، فيقدِّمُ في شريفِ الأمورِ يمينَه ، ويقدِّمُ في غيرِ الشَّريفِ شمالَهُ ، كالأكلِ والشُّربِ ، والدُّخولِ والخروجِ ، واللُّبسِ والخلعِ ، والأخذِ والإعطاءِ ... الخ ، فكلُّ هذه أفعالٌ ، ولا يعبَّرُ عنْ وضْعِ شيءٍ على اليمينِ وإثباتِه فيه بالتَّيامُن ، سواءٌ وضعُ الجيبِ في الثَّوبِ أو وضعُ شيءٍ منْ أثاثِ البيتِ ـ مثلًا ـ على اليمينِ ، أو بابِ البيتِ يجعلُه على يمينِ البيت ، أو غيرِ ذلكَ .
    ولكنْ قدْ يُؤْخَذُ ـ معَ ضعفٍ ـ تقديمُ اليمينِ في مثلِ هذا مِنْ عُمومِ تفضيلِ جهةِ اليمينِ على الشِّمالِ ، لا منِ استحبابِ التَّيامُنِ في الأفعالِ .
    و ربَّما فَضَّلَ بعضُ النَّاسِ جعلَ جيبِ الثَّوبِ على يمينِه عندَ إرادةِ الاكتفاءِ بجيبٍ واحدٍ ؛ من بابِ تسهيلِ الأخذِ والعطاءِ باليمينِ ، حتَّى لا يَحتاجَ إلى أن يُخرجَ الشَّيءَ منْ جيبِه بِشمالِه ثمَّ ينقلَه إلى يمينِه ليُناوِلَه صاحبَه ، لا لذاتِ استحبابِ التيمُّنِ في خياطةِ الجيبِ في الثَّوبِ ، فلو جعلَ له جيبَـيْنِ منَ الطَّرفَيْنِ لم يكنْ فيه مخالفةٌ للتَّيمُّنِ المذكورِ .
    الحاصلُ : أنَّ إدخالَ هذا الأمرِ في عمومِ تَشريفِ اليَمينِ بنوعِ اجتهادٍ لا يُحقِّـقُ معنى التَّشبُّـهِ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وعلى آلِه وسلَّمَ ، بلْ إذا ثبتَ أنَّه صلَّى اللهُ علَيْه وعلى آلِه وسلَّمَ لم يكنْ لثوبِه جَيبٌ ـ لما سبقَ من عادةِ أهلِ ذلكَ الزمانِ ، وأنَّه علَيْه الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ يلبَسُ ما يلبَسُه أهلُ زمانِه ومكانِه إلَّا ما نهى عنهُ لمعنًى فيه ـ كانَ التَّشبُّـهُ بِه في تركِ الجيبِ رأسًا أقْوَى وأظهرَ ، معَ أنَّ السُّنَّـةَ في هذا البابِ ـ كما قالَ العلَماءُ ـ موافقةُ عادةِ أهلِ البلدِ في كلِّ زمانٍ ، إلَّا ما خالفَ الشَّرعَ .

    هذا الإيرادُ على الاستدلالِ المذكورِ حتَّى يَردَ نصٌّ في وصفِ ثوبِه صلى اللهُ علَيْه وعلى آلِه وسلَّمَ بوجودِ جيبٍ ـ
    أيْ : ( مخباة = مخبأة ) كما تُسَمَّى عندنا ـ فيه ، فمنْ وقفَ على شيءٍ من ذلكَ فليفدْ إخوانَه .

    ................
    ثمَّ وقفتُ بعدَ كتابةِ ما سبقَ على هذه الفتوى منَ اللَّجنةِ الدَّائمةِ :
    ......
    الفتوى رقم (4680) :
    هل للمرأة أن تلبس ما تشاء من الثياب ؟
    س : إنه لا يخفى عليك في هذا العصر ما أحدث من تقاليد ، منها : إحداث فتحة الجيب من الخلف ، والبعض منها على وسطه حزام ، وأعلى الثوب ضيق والأسفل واسع ، ومع ذلك إن بعض الثياب ضيقة حتى كل أعضائها تشاهد ، كأن لم يكن عليها ثوب ، والبعض من النساء تحتج بأن المشائخ أفتوا بأن المرأة تلبس ما شاءت من الزينة ، وفي بعض الأحيان تجيئهم الفتوى من برنامج ( نور على الدرب ) في الإذاعة بأنها تلبس ما شاءت من الزينة لزوجها بدون تفصيل ، فالآن- جزاكم الله خير الجزاء - بينوا لنا الطريقة التي كان عليها السلف الصالح ، وبما شرعه لنا الصادق المصدوق ، والبعض من الثياب والمخدات وغيرها فيها صور ، هل يجوز استعمالها أم لا ؟ أفتونا مأجورين .
    ج : أولا : الملابس من الأمور العادية ، والأصل فيها الجواز ، ولا يعدل عنه إلا بدليل شرعي يوجب ذلك ، ولا نعلم دليلا شرعيا على جعل فتحة الجيب في مكان أو جهة معينة من الثوب ، ولا على منع وضع ما يسمى السحاب في هذه الفتحة في أي جهة من الثياب ، إنما الممنوع أن يكون الثوب ضيقا يحدد مكان العورة من الجسم ، أو يكون رقيقا يشف عما تحته ، أو قصيرا تظهر منه العورة أو بعضها ، أو فيه تشبه بالملابس المختصة بالكفار ، أو تشبه النساء بالرجال ، أو الرجال بالنساء .
    ثانيا : لا يجوز اتخاذ الثياب التي فيها صور ذوات الأرواح ؛ لعموم نصوص النهي عن تصوير ذوات الأرواح ، واتخاذها في البيوت ، ولما في اتخاذ المرأة ملابس فيها صور من الفتنة ، وخاصة إذا خرجت من بيتها أو كان معها أجانب في دارها ، أما اتخاذها وسائد أو بسطا فلا حرج فيه ، لما فيه امتهانها ، وقد ثبت من حديث عائشة وأبي هريرة ما يدل على ذلك .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الرئيس : عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
    نائب الرئيس : عبدالرزاق عفيفي
    عضو : عبدالله بن غديان
    عضو : عبدالله بن قعود
    ........

    يُلْحظُ فيه :
    ـ قولُ السَّائلِ : ( فتحة الجيبِ ) فهذا يدلُّ على أنَّه جعلَ الجيبَ هو الكيس ، وهذا استعمالٌ مولَّدٌ كما سبقَ ، وإنَّما الَّذي يوافقُ المعنى اللُّغَوِيَّ هو التعبيرُ
    بالجيبِ عنِ الفتحةِ نفسِها الَّتي منها يوصلُ إلى الكيسِ ؛ لأنَّ الجيبَ الشِّقُّ ، وإنْ كانَ الأصلُ ـ كما مضى ـ أنَّهمْ وقفُوهُ على الشِّقِّ في الصَّدرِ الَّذي يخرجُ منه الرَّأسُ وحسبُ .
    ـ وقولُه : ( المشائخ ) ، ولا تهمزُ كما هو معلومٌ .
    ـ وقولُه : ( والبعضُ منَ الثِّيابِ ) صوابُه : وبعضُ الثِّيابِ .
    ...........
    واللهُ أعلمُ ، وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبيِّـنا محمَّدٍ ، وعلى آلِه وصحبِه .


  • #2
    رد: الجيب ـ معناه وأين يكون !

    ومنه قوله تعالى: (وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء )الآية
    جاء في تفسير الألوسي:
    وأدخل يدك في جيبك أي: جيب قميصك، وهو مدخل الرأس منه المفتوح إلى الصدر، لا ما يوضع فيه الدراهم ونحوها كما هو معروف الآن؛ لأنه مولد، ولم يقل سبحانه: (في كمك) لأنه - عليه السلام - كان لابسا إذ ذاك مدرعة من صوف لا كم لها، وقيل: الجيب القميص نفسه؛ لأنه يجاب أي يقطع، فهو فعل بمعنى مفعول، وقال السدي : (في جيبك) أي: تحت إبطك.
    ولعل مراده أن المعنى: أدخلها في جيبك وضعها تحت إبطك، وكانت مدرعته - عليه السلام - على ما روي عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - لا أزرار لها، وقد ورد في بعض الآثار أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - كان مطلق القميص في بعض الأوقات.
    ففي سنن أبي داود، باب في حل الأزرار، ثم أخرج فيه من طريق معاوية بن قرة قال: حدثني أبي قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رهط من مزينة فبايعناه وإن قميصه لمطلق - وفي رواية البغوي في معجم الصحابة (لمطلق الأزرار) - قال: فبايعته، ثم أدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم، قال عروة : فما رأيت معاوية ولا أباه قط إلا مطلقي أزرارهما، ولا يزرانها أبدا.
    وجاء أيضا أنه - عليه الصلاة والسلام - أمر بزر الأزرار، فقد أخرج الطبراني ، عن زيد بن أبي أوفى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى عثمان بن عفان - رضي الله تعالى عنه - فإذا أزراره محلولة فزرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم – بيده، وقال: «اجمع عطفي ردائك على نحرك».
    وفي هذين الأثرين ما هو ظاهر في أن جيب القميص كان إذ ذاك على الصدر كما هو اليوم عند العرب ، وهو يبطل القول بأنه خلاف السنة، وأنه من شعائر اليهود، وأمره تعالى إياه - عليه السلام - بإدخال يده في جيبه - مع أنه سبحانه قادر على أن يجعلها بيضاء من غير إدخال – للامتحان، وله سبحانه أن يمتحن عباده بما شاء.

    تعليق


    • #3
      رد: الجيب ـ معناه وأين يكون !

      المشاركة الأصلية بواسطة أم عبد الرحمن الهاشمية مشاهدة المشاركة

      وفي هذين الأثرين ما هو ظاهر في أن جيب القميص كان إذ ذاك على الصدر كما هو اليوم عند العرب ، وهو يبطل القول بأنه خلاف السنة ، وأنه من شعائر اليهود .
      وللسّيوطيِّ في الحاوي لفتاويه رسالةٌ لطيفةٌ بعنوان ( كشف الرَّيب عنِ الجيبِ ) ، جوابُ سؤالٍ سُئلَه ، نصُّه : (سأل سائل عن جيب قميص النبي صلى الله عليه وسلم : هل كان على صدره كما هو المعتاد الآن في مصر وغيرها ؟ أو على كتفه كما يفعله المغاربة ، ويسميها أهل مصر : ( فتحة حيدرية ) ؟ وذكر أن قائلا قال : إنَّ هذا الثاني هو السنة ، وإنَّ الأول شعار اليهود‏ ) ، فأجابَ بنحوِ ما سبقَ .

      تعليق


      • #4
        رد: الجيب ـ معناه وأين يكون !
        قالَ الإمام مَالِكٌ فِي الْمُدَوَّنَةِ: فِي الْمَرْأَةِ تَتَّخِذُالْجَيْبَ(1)لِتُكْرِيهِ لِلْعَرَائِسِ لَا زَكَاةَ عَلَيْهَا فِيهِ.
        وَفِي كِتَابِ مُحَمَّدٍ:وَإِنْ كَانَتْ مِمَّنْ قَدْ عَنَسَتْ وَلَاتَنْتَفِعُ بِهِ فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهَا فِيهِ.

        اللَّخْمِيِّ:وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَشَذُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ حَبِيبٍ لِأَنَّ الْجَيْبَ مِمَّا يُتَّخَذُ لِلْعَرَائِسِ خَاصَّةً فَهُوَ كَنْزٌ إلَّا أَنْ تُرِيدَ بِهِ الْإِجَارَةَ.انتهى

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        (1)الجيب:حَلْي على الصدرفي موضع الجيب، ولذلك يسمى جيبًا.شرح غريب ألفاظ المدونة


        وفي مختصر خليل:
        لوجعل الوديعة في جيب قميصه ضمنها، وقيل لا والأول أحوط ، ولما ذكر في المقدمات كلام ابن شعبان قال اختياره صحيح ، لأن الجيب ليس من العادة أنْ ترفعَ إليه الودائع، وجاعلها فيه متعرض لتلفها .

        اللخميّ: لو لقيه في غير بيته فقال اجعلها في وسطك،فجعلها في كمه أو جيبه ضمنها، وإن لم يشترط حيث يجعلها فجعلها في كمه أو في عمامته فلا يضمن ، وفي جعلها في الجيب نظر.

        ابن عرفة لا يختلف في عدم ضمانه اليوم لأنّه الأغلب من حال الناس .
        ابن عبد السلام الأقرب سقوط الضمان في الجيب، فإنه أصون لها ولا سيما في لباس أهل المغرب .انتهى

        تعليق


        • #5
          رد: الجيب ـ معناه وأين يكون !

          الأصلُ أنَّهمْ وقفُوهُ على الشِّقِّ في الصَّدرِ الَّذي يخرجُ منه الرَّأسُ وحسبُ
          كنت نقلتُ للإمام مالك بالمدونة مسألة تتعلق"فِي الْمَرْأَةِ تَتَّخِذُ الْجَيْبَ"وكتبت في الحاشية أن الجيب هنا الحلي التي توضع على النحر وقد أخدتْ اسم الجيب للتغليب والمشاركة في الموضع الذي يكون من النحر للصدر وهذا هو موضع شق الجيب وموضع وضع الحلي من الرقبة.

          وإنَّما كانوا يستعملونَ في حفظِ الأشياءِ أكمامَ ثيابهمْ
          وفي مختصر خليل:

          لوجعل الوديعة في جيب قميصه ضمنها،وقيل لا والأول أحوط ، ولما ذكر في المقدمات كلام ابن شعبان قال اختياره صحيح ، لأن الجيب ليس من العادة أنْ ترفعَ إليه الودائع،وجاعلها فيه متعرض لتلفها .انتهى

          ضمنها لأنّه ليس من العادة أن ترفع للجيب الودائع
          ولأنها قد تتعرض للسقوط إذَا لم يتخذ شيء بوسطه
          ولأنها تكون بارزة فينتبه لهاالسارق

          ابن عرفة لا يختلف في عدم ضمانه اليوم لأنّه الأغلب من حال الناس .
          ابن عبد السلام الأقرب سقوط الضمان في الجيب،فإنه أصون لها ولا سيما في لباس أهل المغرب .انتهى

          لأنّ أهل الأندلس كانوا يتخذون الجيوب المزررة


          جاءفي الحديث ((أن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما :كانتْ إذا أُتِيَتْ بالمرأةِ قد حُمَّتْ تدعولها، أخذَتِ الماءَ،فصبَّتْه بينها وبين جَيبِها .وقالتْ:كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّميأمُرُنا أن نُبرِدَها بالماءِ .))البخاري

          [بينها وبين جيبها أي مباشرة عليها ليتحقق التبريد]

          ((ضرب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مَثَلَ البخيلِ والمتصدقِ ، كمثلِ رجلين عليهما جُبَّتان من حديدٍ، قد اضطُرَّتْ أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما، فجعل المتصدقُ كلما تصدقَ بصدقةٍ انبسطت عنه، حتى تَغشى أنامِلَه وتعفو أثرَه، وجعل البخيلُ كلماهم بصدقةٍ قلصتْ ، وأخذت كلُّ حلقةٍ بمكانِها .قال أبو هريرةَ:فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلىالله عليه وسلم يقولُ بإصْبَعِه هكذا في جيبِه، فلو رأيتَه يوسِّعُها ولا تتوسَّعُ.))البخاري

          ((سألت عائشة عن هذه الآية :{ ومن يعمل سوءا يجز به }فقالت:ما سألني عن هذه الآية أحد منذ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فقال:ياعائشة ,هذه متابعة الله للعبد ,مما يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة ,حتى البضاعة يضعها في كمه فيفزع لها ,فيجدها في جيبه,حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبرالأحمر من الكير.)) صححه العلامة أحمد شاكر

          [والكم هو الذي يفضي إلى الجيب المعهود]

          ((رأيتُ ابنَ عمرَ في السوقِ اشترى ثوبًا شاميًّا، فرأى فيه خيطًا أحمرَ ، فردَّهُ ، فأتيتُ أسماءَ فذكرتُ ذلك لها ، فقالت :ياجاريةُ ، ناوليني جُبَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخرجتْ جُبَّةَ طيالِسةٍ مكفوفةَ الجيبِ والكُمَّيْنِ والفرجيْنِ بالديباجِ.))صحيح أبي داود
          [مكفوفة أي : مدرزة بالخياطة]

          جاء في مجمع الزوائد من حديث عائشة – رضي الله عنها – الطويل "حادثة الأفك " في وصف العفيفة الطاهرة رضي الله عنها "أَمِينَةَ الْجَيْبِ لَمْ نَعْلَمْ لَهَا خَضَعَا "،"عَفَّةَ الْجَيْبِ دِينُهَا مُسْتَقِيمُ تَتَّقِي اللَّهَ فِي الْمَغِيبِ عَلَيْهَا ”. انتهى

          وهي -رضي الله عنها -كذلك

          [وماقيل"عفيفة الجيب ، أمينة الجيب "إلا لأنّه الشق الذي يكون في اللباس من النحرإلى الصدر

          لأنّ الجاهليات المبتذلات غير ذلك
          كما في معلقة طرفة "لِخَولةَ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ"

          وللأعشى:

          وبيضاءكالنهي موضونة لها قونس فوقجيب البدن

          جاءفي التفسير لآية ((فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ))أنّ البدنَ هي :الدرع القصيرة قاله أبو صخر.

          قال كعب بن مالك : ترى الأبدان فيها مسبغات.........على الأبطال واليلب الحصينا

          تعليق

          يعمل...
          X