بسم الله
[1225] أحوال الناس عند المصائب - عبدالرزاق البدر
تفريغ
[1225] أحوال الناس عند المصائب - عبدالرزاق البدر.mp4
وكن صابرا للفقر وادرع الرضا. الدرع الرضا. أي اجعل الرضا درعا لك تتلقى به المصائب. والعبد في هذه الحياة عرضة للمصائب. (ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه). قال بعض السلف [هو المؤمن تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم]. فإذا ينبغي أن يكون المؤمن مدرعا بالرضا أي جاعلا الرضا درعا له. والدرع كما هو معلوم ما يلبس في الحرب للوقاية من النبل والسيوف وغير ذلك، فإن الناظم رحمه الله يقول ادرع الرضا، أي اجعل الرضا درعا لك. كل ما أصابتك مصيبة تلقاها بالرضا والرضا رتبة أعلى من الصبر. الرضا رتبة أعلى من الصبر. فذكر رحمه الله تعالى. أولا الصبر ثم ذكر ما هو أعلى منه وهو الرضا. قال وادرع الرضا بما قدر الرحمن واشكره وأحمدي. والشكر رتبة أعلى من الرضا، والشكر رتبة أعلى من الرضا لأن أحوال الناس مع المصاب. هذه المراتب الثلاثة الصبر، ثم أعلى منه الرضا، ثم أعلى منه الشكر. قال واشكره وأحمدي. أي كن شاكرا لله سبحانه وتعالى حامدا وعالما بأنه جل وعلا لم؟ وأنه جل وعلا لا يبتلي عبده المؤمن ليهلكه، وإنما يبتليه سبحانه وتعالى ليرفع درجاته لأن المصائب التي تصيب المؤمن يتلقاها المؤمن بالرضى والصبر والشكر، وهذه كلها درجات ترتفع بها منزلته ويعظم بها ثوابه عند ربه سبحانه وتعالى.
[1225] أحوال الناس عند المصائب - عبدالرزاق البدر
تفريغ
[1225] أحوال الناس عند المصائب - عبدالرزاق البدر.mp4
وكن صابرا للفقر وادرع الرضا. الدرع الرضا. أي اجعل الرضا درعا لك تتلقى به المصائب. والعبد في هذه الحياة عرضة للمصائب. (ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه). قال بعض السلف [هو المؤمن تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم]. فإذا ينبغي أن يكون المؤمن مدرعا بالرضا أي جاعلا الرضا درعا له. والدرع كما هو معلوم ما يلبس في الحرب للوقاية من النبل والسيوف وغير ذلك، فإن الناظم رحمه الله يقول ادرع الرضا، أي اجعل الرضا درعا لك. كل ما أصابتك مصيبة تلقاها بالرضا والرضا رتبة أعلى من الصبر. الرضا رتبة أعلى من الصبر. فذكر رحمه الله تعالى. أولا الصبر ثم ذكر ما هو أعلى منه وهو الرضا. قال وادرع الرضا بما قدر الرحمن واشكره وأحمدي. والشكر رتبة أعلى من الرضا، والشكر رتبة أعلى من الرضا لأن أحوال الناس مع المصاب. هذه المراتب الثلاثة الصبر، ثم أعلى منه الرضا، ثم أعلى منه الشكر. قال واشكره وأحمدي. أي كن شاكرا لله سبحانه وتعالى حامدا وعالما بأنه جل وعلا لم؟ وأنه جل وعلا لا يبتلي عبده المؤمن ليهلكه، وإنما يبتليه سبحانه وتعالى ليرفع درجاته لأن المصائب التي تصيب المؤمن يتلقاها المؤمن بالرضى والصبر والشكر، وهذه كلها درجات ترتفع بها منزلته ويعظم بها ثوابه عند ربه سبحانه وتعالى.
