أسأل الله أن يشفي هذا المريض وسائر مرضى المسلمين.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو علي حسين علي الأثري مشاهدة المشاركة

هذه بعض الأمور أحببت أن أذكرها ولعل الرقاة يفيدونك أكثر
وانظر في تويتر حساب للشيخ ........
الشيخ نحسبه على المنهج ولا نزكي على الله أحدا
وهو متخصص في الرقية


أحببت التنبيه على ما أفادنا به الأخ حسين-وفقه الله- بنقل لأحد الأئمة الفضلاء أرجو أن أكون في نقلي هذا وافقت الصواب.
قال الشيخ ربيع لما سُئل عن بعض الأسئلة في الرقى؟

قال: فيكم رقاة ؟ والله أنا أنصح السلفيين أن لا يدخلوا هذا الباب، ولا ينصب أحد نفسه.
الألباني، ابن باز، ابن عثيميين؛ هل نصبوا أنفسهم لهذه الأشياء ؟ السلف من: الصحابة، التابعين، وأئمة الهدى: أحمد، مالك، الشافعي؛ هل نصبوا أنفسهم هكذا ؟! أين أنتم ؟ نقول: السلف السلف، ونحن سلفيون، بعدين نخترع هذه الأشياء ! الرقية جائزة لكن ليست بالطرق هذه. فكونوا أهل اتباع حقّا -بارك الله فيكم-، اتركوا هذه الأشياء التي تشوِّه الدعوة، وتشوه أهلها -بارك الله فيكم-.
إذا جاءك إنسان يطلب منك الرقية؛ ارْقِه، أو يذهب عند غيرك وخلاص. والشفاء بيد الله يدعو الله عز وجل؛ يشفيه الله عز وجل، ويخلِص ويدعو بهذه الأدعية لنفسه، والله يجعل له مخرجًا: {مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2-3].
السؤال: نخشى -يا شيخنا- أن يذهب العوام إلى السحرة والمشعوذين ؟
الشيخ: خلهم يذهبون ولا يرجعون، أنت مَن الذي كلَّفك ؟! تُفسد نفسك وتفسد حياتك ودينك؛ من أجل أنهم يذهبون للسحرة ! أنت ترقي ؟ نصبت نفسك للرقية ؟
السائل : لا -ياشيخ-، لكن هم يأتون إليَّ.
الشيخ : اترك اترك. ما يأتون إليك إلا لأنك نصّبتَ نفسك للرقية؛ فاترك هذا الشيء -بارك الله فيك-، اترك الناس لله عز وجل، ولا تتكلف: {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86].
هذه حجة أول راقي في المدينة. كان زميلنا، وكان سلفيًّا جيدًا جدًّا، وكان يدرِّس في المسجد النبوي، واللهِ أثَّر في كثير من الشباب الصوفية في المدينة، أثر أكثر مِن غيره، ثم جاءه الشيطان ! والله استشارني قبل أن يدخل -لأنه صديقي وزميلي- استشارني وقال: يا شيخ ربيع ! أنا علَّمت فلانًا الرقية، والآن يرقي ويأخذ فلوساً قد يأخذ على الرقية 14 ألفًا !!

قلت له: أنصحك أن لا تدخل في هذا الباب.
قال: والله أخاف على الناس مِن المشعوذين والسحرة.
قلت: والله ما أنت مسؤول. وقلت له: أنت لا تقدر على السحرة والمشعوذين؟
فقال: نعم. فقلت له: افعل كما فعل الدعاة إلى الله عز وجل؛ الشيخ عبد الله القرعاوي جاء عندنا في المنطقة وكثير من الناس مرضى على الفرش لا يقومون، من أيّ شيء؟ من الجن، مِن الزار، مِن كذا، ويخرجون ويحصلون الجن في الليل في الأشجار، في الطرق، وكذا. وتتسلط عليهم الشياطين -جهال ما عندهم توحيد-، فجاء ونشر التوحيد، لا رقية ولا شيء -بارك الله فيكم-. كل هذه الأشياء انتهت، كلها انتهت لما انتشر التوحيد والعلم. ولما ينتشر التوحيد والعلم تذهب هذه الأشياء وتزول، ولما يطبق الجهل يكثر السحرة والكهنة والشياطين وإلخ. وفيه تعاون بين السحرة والكهنة والشياطين. فنصحته بأن يفعل كما فعل المصلحون من الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك والخرافات فتذهب عنهم الشياطين فلا يحتاجون إلى الرقاة من الشياطين من السحرة وغيرهم ، فأبى ودخل في الرقية -بارك الله فيك-. ! ثم بعد ذلك؛ الناس نافسوه: واحد في الرياض، وواحد في تبوك، وواحد في جدة. فكتب في الصحيفة: إن الشيطان لا يدخل في الإنسان!! وهو لما كان يرقي يضرب الإنسان ضربًا مبرحًا، يقول له: اخرج -يا عدو الله- اخرج ! يعني يعترف بأن الشيطان يدخل في الإنسان !! ثم لما كثر المنافسون له؛ قال: الشيطان لا يدخل في الإنسان !! ألاعيب وحيل -بارك الله فيكم- .

[أنظر تفريغ الصوتية من هنا]

وأحب أن أختم كلامي بقول الشيخ أسامة العمري-حفظه الله-:
كل من ابتلى برقية الناس فقد يُبتلى بأحد أربعة أمور:
1- فتنة النساء
2- فتنة المال
3- فتنة الجاه
4- قتنة الإستعانة بالجن
ولهذا فليس من منهج السلف اتخاذ الرقية مهنة
[تفسير سورة الناس]
هذه الفائدة مستفادة من غيري

والله سبحانه وتعالى أعلم