《دع ما يريبك الى ما لا يريبك》.
من حديث الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ،رواه الترمذي وقال :-حديث حسن صحيح.
فإنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ منه هذه الجملة المفيدة العظيمة التي تعتبر قاعدة في الورع .
يريبك :يعني يحصل لك به ريب وشك ،فدعه ولا تأخذ إلا بما تيقنته أو غلب على ظنك ان كان مما يفيد فيه غلبه الظن ...
وأما ما شككت فيه فدعه ،وهذا أصل من أصول الورع ،ولهذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم تمرة ،رآها في الطريق فلم يأكلها وقال
رواه البخاري ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه.
وهذا يدخل في هذا الحديث ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك))
والحاصل أن هذا الحديث عظيم في باب الورع ما تشك فيه اتركه وخذ بالشيء الذي لا يلحقك به قلق ولا شك ولا اضطراب ...
فوائد ابن عثيمين رحمه الله من رياض الصالحين.
(ص503-502/م3 )

اترك تعليق: