إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أثـــار وفَــوَائِدَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو الحسن المصري، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، حدثنا نعيم بن حماد، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: لا أعلم من العبادة شيئًا أفضل من أن تُعلِّم الناس العلم.
    من كتاب المدخل إلى السُنن الكبرى
    المكتبة الشاملة​

    تعليق


    • قال:- العلامة محمد ابن عثيمين - رحمه اللّٰه -:
      فالإنسان يبتلى بلاء خاصا إما بسبب ذنوب ارتكبها فيكفر الله عنه بهذه المصيبة وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ولهذا بعض الناس إذا فعل ذنوبا ثم حصل عليه مصائب وبلايا يشكر الله على هذا لأنه يقول علم الله بذنبي فعاقبني في الدنيا قبل الآخرة وعقوبة الدنيا أهون من عقوبة الآخرة فيجعل ذلك نعمة يشكر الله عليها عز وجل .
      اللقاء المفتوح الشريط رقم ٢٣​

      تعليق


      • > *قَالَ الشَّيخُ صَالِحُ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللّٰـه :*

        *«قَدْ يُڪُثِرُ الإِنْسَانُ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، لَڪِنَّهُ قَدْ يُهْمِلُ لِسَانَهُ وَيَتْرُڪُهُ يَحْصُدُ فِيهَا، مِثْلَ الَّذِي يَزْرَعُ وَيَتْرُكُ الحَصَّادَ يَحْصُدُ فِي زَرْعِهِ، فَلَا يُبْقِي لَهُ شَيْئًا.*

        *فَهَذَا اللِّسَانُ حَصَّادٌ يَحْصُدُ أَعْمَالَكَ إِذَا تَڪَلَّمْتَ فِيمَا لَا يُرْضِي اللهَ، فَعَلَيْكَ بِإِمْسَاڪِهِ وَعَقْلِهِ وَالتَّأَڪُّدِ مِنْ ضَبْطِهِ؛ لِأَنَّ اسْتِقَامَةَ اللِّسَانِ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ».*

        > *[شَرْحُ ڪِتَابِ الكَبَائِرِ (ص: ٩١)].*

        تعليق


        • يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
          " والقبر ظُلْمةٌ لا يرى الإنسان شمسًا ولا قمراً؛
          فإذا كان الإنسَان مِن المُصلِّين كان قبْره نوراً ".
          وكذلك هي نور في الحشر، قال تعالى: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) (٣)

          مجموع الفتاوى​

          تعليق


          • ‏قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

            "وكان السَّلف في الفتن يكثرون الصَّمت، ويُقلُّون الكلام، ولهذا كانت كلماتهم تُحفظ، فتُنقل، وأمَّا كلام الخلف فهو كثير، وفي الفتن يكون أكثر، وهذا من قلَّة العلم."

            [الطريق إلى النبوغ العلمي(٣٠٩)]​

            تعليق


            • فائدة
              "إذا تكرر العطس أكثر من ثلاث مرات فماذا نقول؟"


              « ثم إن التشميت بقول: (يرحمك الله) مُقيَّد بثلاث.
              إذا شمّــته ثــلاث مــرَّات:

              يعني عطس فحمد الله؛ فـقلت: (يرحمك الله)
              ثـم عطــس فحمد الله؛ فـقلت: (يرحمك الله)
              ثم عطـس فحــمد الله؛ فـقلت: (يرحمك الله)
              ثم عطس الرابعة فـقل: (عافاك الله إنك مزكوم)

              تدعو له بالـعافية وتبين أنه مزكـوم؛ لئلا يـقول: لمـاذا لا تقول يرحمك الله كما كنت بالأول تقول يرحمك الله؟ فتبين العلة حين تقول: إنك مزكوم »
              الشيخ_ابن_عثيمين_رحمه_الله
              المصدر: شرح رياض الصالحين(٢٧٢/١)

              - عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي ﷺ قال:

              « إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحقٌ على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فليردّه ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان »

              |رواه مسـ.ـلم ( ٢٩٩٥ )​

              تعليق


              • قصّة عجيبة في غضّ البصر :::

                خرجَ العبد الصالح سليمان بن يسار رحمه الله من بلدته مسافراً ومعه رفيق له ، فانطلقوا إلى السوق ليشتري لهم طعاماً ، وقعد سليمان ينتظره

                وكان سليمان بن يسار وسيماً قسيماً من أجمل الناس وجهاً ، وأورعهم عن محارم الله!!

                فبصُرت به أعرابيّة من أهل الجبل ، فلما رأت حسنهُ وجماله انحدرت إليه ، وعليها البرقع ، فجاءت فوقفت بين يديه

                فأسفرت عن وجهٍ لها كأنه فلقة قمرٍ ليلة التمام ثم قالت : "هبني".

                فغض بصرهُ عنها ! وظن أنها فقيرة محتاجة تريد طعاماً ، فقام ليُعطيها من بعض الطعام الموجود لديه

                فلمّا رأت ذلك قالت له: لستُ أريد يا هذا طعاماً ، إنما اريد مايكون بين الرجل وزوجته!!

                فتغيّر وجه سليمان وتمعّر وصاح فيها قائلاً : " لقد جهزّك إبليس!!"

                ثم غطى وجهه بكفّيه ، ودسّ رأسه بين ركبتيه ، وأخذ بالبكاء والنحيب!!

                فلما رأت تلك المرأة الحسناء أنه لا ينظر إليها ، سَدلَت البرقع على وجهها، وانصرفت ورجعت إلى خيمتها.

                وبعد فترة ، جاء رفيقه وقد اشترى لهم طعامهم، فلما رآى سليمان عيناهُ من شدّة البكاء وانقطاع صوته

                قال له : مايبكيك؟!!
                قال سليمان: خيراً !! ذكرت صبيتي وأطفالي !!

                فقال رفيقهُ : لا!! إن لك قصة!! إنما عهدك بأطفالك منذ ثلاث أو نحوها

                فلم يزل به رفيقه حتى أخبره بقصة المرأة معه!! فوضع رفيقه السفرة، وجعل يبكي بكاء شديداً

                فقال له سليمان :وأنت مايُبكيك!!
                فقال رفيقه: أنا أحقّ بالبكاء منك!!

                قال سليمان :ولم؟!!!
                قال: لأنني أخشى أن لو كنت مكانك لما صبرتُ عنها!!

                فأخذ سليمان ورفيقه يبكيان!!

                ولما انتهى سليمان إلى مكة وطاف وسعى ، أتى الحجر واحتبى بثوبه، فنعس ونام نومة خفيفة

                فرأى في منامه، رجلاً وسيماً جميلاً طويلاً ، له هيئة حسنة ورائحة طيبة،

                فقال له سليمان : من أنت يرحمك الله؟!!

                قال الرجل:أنا يوسف النبيّ الصديق ابن يعقوب

                قال سليمان: إن في خبرك وخبرِ امراةِ العزيز لشاناً عجيباً

                فقال له يوسف عليه السلام: بل شأنك وشأن الأعرابية أعجب!!!

                ــــــــــــ
                كتاب حلية الأولياء
                لأبي نعيم (191/2)​

                تعليق


                • العُمْرُ_يَنْفَدُ
                  قَـالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ :-

                  السَّنَةُ شَجَرَةٌ ، وَالشُّهُورُ فُرُوعُهَا ، وَالأَيَّامُ أَغْصَانُهَا ، وَالسَّاعَاتُ أَوْرَاقُهَا ، وَالأَنْفَاسُ ثِمَارُهَا.

                  فَمَنْ كَانَتْ أَنْفَاسُهُ فِي طَاعَةٍ فَثَمَرَةُ شَجَرَتِهِ طَيِّبَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ فِي مَعْصِيَةٍ فَثَمَرَتُهُ حَنْظَلٌ .

                  |الفَوَائِدُ صـــ[ ٢٠٦ ].​

                  تعليق


                  • إن للمِحَن آجالًا وأعماراً كأعمار ابنِ آدم، لَابُد وأن تنتهِي..

                    مدارج السالكين (٣٧٤)
                    ابن القيم رحمه الله..

                    تعليق

                    يعمل...
                    X