إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

يا معشر النساء!التعدد هوالحل.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أم ابراهيم الأثرية
    رد
    رد: يا معشر النساء!التعدد هوالحل.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تقبلوا مروري
    فضلا لا أمرا

    أول مرة في عمر الندية

    اقرأ موضوعا بكل روية


    فركزي يا أختي السلفية

    عن حكما في الاسلام بكل جدية

    ما بين انكار السنة النبوية

    وبين كره الاثر للتعددية

    لان حكمها في نواقض الاسلامِ جلية

    بين كافر رادٌ للسنة النيوية

    أو كاره لأثر التعددية

    فانتبهِ يا أختي السلفية

    هل انت كاره أثار حكم الله في التعددية

    هذا مباحا وحكمه في النواقض جلية

    وهذا أحد اقسام القضاء الكونية

    أو بين كاره لحكم الله في التعددية

    فهذا كفرا يخرجك من دين الحنيفية

    مصدري في حكم التعددية

    الكتاب والسنة النبوية

    من شيخي حامد الجنيبي

    في شبكة دار الهجرة السمية

    في نواقض الاسلام مُوَثَّقة

    من أراد الرجوع لها عندهم في الشبكة مسطرة

    في الدرس الثالث في متن الخامسة

    من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

    ولو عمل به ....كفر

    ازيدك الصفحة الرابعه

    في شرح اقسام القضاء الكونية

    التي منها واجب بغضه كالمعاصي

    ومنها ما يباح بغضه كا الاعمال الشاقه

    ومنها كره أثر الجهاد وساق شيخي وذكر حكم أمر التعددية

    والسلام عليكم لكل من شارك في صفحة التعددية

    اترك تعليق:


  • أم دعاء السلفية
    رد
    رد: يا معشر النساء!التعدد هو الحل.

    بارك الله في الجميع أخواتي ونفع بكنّ، ولي تعليقات على هذا الموضوع:
    [تنبيه لخطأ وقعتُ فيه، حيث أنني قلت لا ينبغي أن تسمي ضرتها بالضرة وهذا التصحيح وأستغفر الله]
    حيث أن الأخت أم محمد المسلمة - رعاها الله - قالت في حديثها (ضرتي) و لفظ الضرة موجود في السنة وهذا حديث صحيح من بين أحاديث صحيحة ورد فيها لفظ الضرة " ضربت امرأة ضرتها بعمود فسطاط وهي حبلى . فقتلتها . قال : وإحداهما لحيانية . قال : فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية المقتولة على عصبة القاتلة . وغرة لما في بطنها . فقال رجل من عصبة القاتلة : أنغرم دية من لا أكل ولا شرب ولا استهل ؟ فمثل ذلك يطل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أسجع كسجع الأعراب ؟ ) . قال : وجعل عليهم الدية " والحديث في صحيح مسلم من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه فالحكم بالجواز أو الحل على الأشياء يجب أن يكون بدليل شرعي بارك الله فيكِ فإن كان هناك دليل على عدم جواز إطلاق اسم الضرة على الشريكة فنرجو منكِ إفادتنا به.
    ثانيا: الحديث الذي أوردتيه أختي بحثت عنه فلم أجده في كتب السنة الصحاح بهذا اللفظ بل وجدته بلفظ: "
    لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها ، لتستفرغ صحفتها ، فإنما لها ما قدر لها " والحديث في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    أسأل الله ان يذهب عن السلفيات الغيرة الغير محمودة
    ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ ﴾ وحديث صهيب بن سنان الرومي القرشي ضي الله عنه في صحيح مسلم: " عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن . إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء صبر . فكان خيرا له ".
    وفَّق الله الجميع.


    ثانيا: كلنا نعلم ونعرف أن عدد النساء يزيد عن عدد الرجال بأضعاف مضاعفة، طيب الآن لو تُركت النساء بدون أزواج، وأصبح عدد الأخوات الغير متزوجات كبير جدا -وأنتم تعلمون أننا بعصر الفتن وسُعار الجنس كما سمّاه الشيخ سالم العجمي- ألا تظنوا أنه لا يوجد عندهن غريزة فطرية فطر الله الناس عليها جميعاً؟؟!!!!!
    فلو تُركت هذه النساء بدون زوج، بدون رجل يهتم بأمرها، بدون مسئول عنها يمنعها من التسكع بالشوارع وبالاختلاط وووو ... فما النتيجة؟؟؟؟ النتيجة أنها حقيقة مرة نعيشها، ألا وهي أنه كثُر الخبث(الزنا) والله المستعان.
    ثالثا: النبي صلى الله عليه وسلم أمر أمّته بالتكاثر ليباهي بها الأمم، فلو لم يحصل تعدد، فأنى تزداد هذه الأمة؟؟ والعجيب أنه تجد امرأة لا تنجب وزوجها طبيعي ويرغب بالزواج من أخرى للحصول على الولد فتمنعه زوجته من ذلك، فلماذا نُعطل الرجل ونجعله مثله مثلها؟؟؟؟؟
    في المقابل: هناك رجال كانت زوجاتهم لا تُنجب ويكون مع زوجته له 15 سنة ولم يُنجب، وبعدما يأتي بالزوجة الثانية فإذا بالأولى تحمل وتلد لوحدها وبدون أي علاجات!!
    من ناحية أخرى: هناك رجل كانت زوجته الأولى لا تنجب، فذهبت فخطبت له وتزوج بأخرى، ولما أنجبت الزوجة الثانية فإذا بأولادها يقولوا للزوجة الأولى يا أمي، حتى أنني رأيتُ امرأة تقسم أبناءها قسمين فنصفهم يناموا عندها ونصفهم عند الزوجة الأخرى!! ولما سألتها لماذا تفعلين هذا؟؟ قالت: حتى يتعودوا على طاعتها ويعتبروها أم لهم مثلي!! وأقولها بكل فخر أن تلك الأسرة هي عامية بحتة....!!!!!!
    من ناحية أخرى: لتلك الزوجة التي لا تنجب وتمنع زوجها من الزواج، أقول يا رعاكِ الله: عندما تكبرين ويكبر زوجك بالسن، مَن سيقوم بخدمتكم؟؟ من سيقف بجانبكم في مرضكم؟؟ لو أنكِ مات عنكِ زوجك فإلى أين ستذهبين؟؟؟ هل ستجلسين في بيتك وحيدة بلا ابن، بلا حفيد، بلا بنت!!!


    كلمة إلى الأمهات - أطال الله بعمرهن على طاعة الرحمن -
    ابنتك ما هي إلا ضيفة في بيتك فأحسني معاملتها، مهمتك هي تربيتها ورعايتها وهي أمانة عندكِ تُسلميها لزوجها يوم زواجها، ومن خان الأمانة فهو منافق وعند رب العباد الحساب والوعيد...
    ألا أيها الأمهات، ماذا تجنينَ وتحصدنَ عندما تُحرضن بناتكن على أزواجهن حتى لا يُعددوا؟؟ والمصيبة أن بعض الأمهات لا تزال تُقنع بابنتها حتى تُطلقها!!! فهل تظني أنكِ بهذا الشكل قد حفظتِ الأمانة؟؟
    وهل الأفضل أن تعيش في بيت زوجها بكرامتها وبين أبناءها أم تذهب عالةً على زوجة أخيها وأهلها، والله أعلم هل سيحتملوا وجود هذه العالة عليهم أم يُلقوا بها في مهاوي الردى!!!!
    وهل تستطيع يا أماه أن تحتمل ابنتك فراق أبناءها!! هل ستحتمل أن تنهش بها الكلاب عندما لا تجد لا زوج ولا أخ يقف بجانبها!!!

    بالله عليكِ أي قلبٍ تحملين يا أماه؟!! وأي شفقة في قلبك تجاه ابنتك وأولادها الذين سيتشتت شملهم !!!
    ألا تخافين لعنة الله عندما تُحرضين ابنتك على الطلاق من زوجها عندما يُريد أن يعدد، هل نسيتي قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال "ملعون من خبب امرأة على زوجها" خبب يعني حرّض.

    أماه الطيبة الحنون
    لو كانت ابنتك هي من مرّ بها قطار الزمان ووصلت للثلاثين بلا زواج ألا توافقين على زواجها برجل متزوج؟؟ والله أكاد أقسم أنكِ ربما تدفعين له المهر، ولكن لماذا تنظري لابنتك ولا تنظري لحال بنات المسلمين؟؟ ممن عانينَ مُرَّ الدقائق والأيام والساعات لا مؤنس ولا طفل ولا فطرة أحلها الله للبهائم قبل البشر!!!

    كلمات لكل أب يحرم ابنته السعادة بهدف الحصول على راتبها!!!
    ألا أيها الأب الذي تجرّد من قلب البشر واحتوى جسده قلب وحشٍ كاسر، كيف تنعم بهذه الحياة وقطعة من لحمك تبكي وتتألم؟؟ هل المال سيدخل في قبرك ليُسعدك في قبرك؟؟
    يا عاقل!! هل المال غايةً عندك تسعى إليها؟ أم وسيلة حتى يُحسن الإنسان استغلالها فيما يُرضي ربنا؟؟ هل ابنتك من المُفترض أن تُنفق عليك؟ أم العكس هو الصحيح؟؟!!!
    يا أبتاه لماذا هذه المسكينة تعتبرها كأنها حائط أو قطعة حديد لا مشاعر لها ولا قلب ولا إحساس، بالله عليكَ لو كبرتَ بالعمر وأوشك عمرك على الفناء فهل تضمن أن تسامحك هذه المسكينة؟؟!! وإذا لم تسامحك فاستعد لحفرة من حفر جهنم تشتاق إليك وتدعوك كل لحظة!! أتعلم لماذا؟؟ لأنك حرّمت على ابنتك حلالا رضيه الله لها، لأنك خالفت سنة رسولك الكريم صلوات الله وسلامه عليه، لأنك ظالم تنام وهناك عينٌ تبكي وتدعو عليكَ كل ليلة!!! فاتعظ بغيرك قبل أن تلقى الله في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم......


    وقائع من هذا الزمان "" والسعيد من وُعظ بغيره""
    1. بدايةً أسأل أن يستر بنات المسلمين أجمعين ويحفظنا وإياهن من كل سوء، لي لومٌ على الآباء والأمهات الذين لا يُوجهون بناتهم لطريق الخير ولا يقفوا بجانب تلك الناقصة عقلا وديناً، فإذا بك تجد بعض المهووسات بالعلم والجامعات وتؤخر زواجها إلى الثلاثين ويزيد حتى تحصل على الدكتوراة.

    من واقع الحياة: هناك أخت بقيت تجمع شهادات ودورات وغيرها حتى وصلت للدكتوراة، وبعدها إلى أين؟؟!! أين الاستقرار النفسي والمادي؟؟ نحن نعيش بحياة أصبح الجميع فيها يقول نفسي نفسي، فإذا بهذه الأخت تُصاب بحالة نفسية وترمي بشهاداتها لوالديها وتقول "خذوا كل شهاداتي وهاتوا لي طفل يقول لي يا أمي"............. والبقية عندكم..
    لماذا لم يوجهها الوالدين للصواب ولم ينصحوها أن هناك مرحلة قد نسيتها من حياتها؟؟!! لماذا لم تنصحها أمها وتذكرها بفطرةٍ تحتاج لاشباع بالحلال وبما يرضاه الله؟؟
    لماذا هذا الجنون بخصوص إكمال البنات للتعليم والدراسات العليا وبعدها تبكي على مرور سنوات العمر؟؟!!

    2. هذه نصيحتي بألا تحرموا بناتكم وأخواتكم من الزواج إذا كانت هي المُعيل للأُسرة وهي الموظفة، لنرى الآن ماذا حدث بإحدى الأخوات اللاتي جنى أهلها عليها وعلى سعادتها:
    من واقع الحياة: لقد رأيتُ في إحدى الأيام جارةً لنا تكنس وتلم القمامة عن الأرض، واستغربت عندما رأيتها وخاصةً أنني رأيتها بمكان عام، سألتُ عن حال هذه الأخت، وللأسف هذه هي القصة باختصار: "تلك البنت لقد أخرجها والدها من المدرسة لتخدم إخوانها وأخواتها، وبقيت أشبه بالأُمية لا تعرف قراءة ولا كتابة (1) ومنعوها من الزواج حتى تخدمهم مع وجود أخوات كثيرات لكنها الكبيرة بينهن، وتقدم بها العمر وتزوجت أخواتها وتزوج إخوانها والوالدين مرضى، يا ترى ماذا كان جزاء هذه المسكينة؟!!
    كل واحد من إخوانها هو موظف ويصرف ما يريد ولم يُفكر يوماً أن هناك أخت دمرت سعادتها لتسعده وتخدمه، فتركها أخيها ولم ينفق عليها حتى اضطرت للعمل في جمع القمامة لتنفق على نفسها!!!!


    من واقع الحياة: أخت أخرى: اتخذ أهلها على وظيفتها قرض ربوي من البنك حتى يبنوا بيتهم ليزوجوا إخوانها، والكل تزوج وأخذ راحته، وتلك المسكينة مع كثرة الفوائد الربوية بقيت 19 عاماً وهي تسدد في هذا القرض، وكلما جاءها خاطب يقول مستحيل أتزوج بفتاة عليها ديون!! والحمد لله هذه الأخت تزوجت وعمرها 40 سنة!!!!!!


    3. لا تحجز البنات الصغار حتى تتزوج الكبيرة: وهناك فتاوى للعلماء أنه لا يجوز تأخير الصغيرات حتى تتزوج أختهن الكبرى. ولكم أن تطلعوا عليها فأنا أريد سرد حقائق مؤلمة من واقع حياتنا.

    من واقع الحياة: أخت غير جميلة لكنها متكبرة ولا ترضى بأحد، وكلما جاءها خاطب ترفضه، والأدهى أن أخواتها التي أصغر منها يرغبن بالستر والعفاف، والوالد يُصر على تزويج الكبرى!!
    فما ذنب أخواتها؟؟؟؟؟ علماً أنها تحتجز بعدها 6 أخوات!!! فبأي حق يصدر هذا الحَجرعلى هؤلاء اللاتي يردن الستر والعفاف!!!!

    4: تخلصوا من أفكاركم البالية!!!
    الكثير والله المستعان يقول: كيف لي أن أُزوج ابنتي لرجل متزوج؟؟ والمصيبة قد تكون ابنته أرملة أو مطلقة ولا يريد لها زوجاً معدداً....... والسبب أن هذا الأب بأفكاره البالية يعتقد أن التعدد هو إهانة لابنتها وضياع لكرمتها!!
    هل تخشى على كرامتها وهي بين أولادها وزوجها وأسرتها، ولا تخشى على كرامتها وزوجات إخوانها وأخواتها لا يحتملن وجودها في بيتهن؟؟ وكأنها أصبحت عارٌ يُشار له بالبنان؟!!!!
    من الأفكار البالية أيضاً: حرمان البنات من الزواج حتى لا يخرج ميراث العائلة لرجل غريب!!! ولم يُفكروا أن هذا الرجل الغريب سيحفظ عرضهم وابنتهم ويسعدها!! ولم يفكروا أن هذا الرجل الغريب أصبح زوج ابنتهم وربما يبرهم أكثر من أولادهم!! لم يُفكروا أن زوجة الابن الوارث هي غريبة، وزوج ابنتهم غريب أيضا!!!!!!!! فإلى أي تخلف وانحطاط فكري يسير بعض الناس المتعصبين للعائلة والعِرق والطبقية؟؟؟؟؟؟
    من واقع الحياة: هناك 6 أخوات تمّ الحَجر عليهن بعدم الزواج من العلم أنهن فائقات الجمال بحجة الحفاظ على الميراث؛ رغم أنهن أخبرن العائلة بالتنازل رسميا في المحاكم عن حقهن من الميراث مقابل أن يسمحوا لهن بالزواج!!!! وحاليا منهن مَن ماتت ولم تتزوج ومنهن مَن هي بالستين وتَحْمِل من الأمراض ما لا يعلم بعددها إلا رب العباد!!!!!!!!!!

    أيها المسلمون!!
    ألم تفكروا يوماً أن جلوس ابنتكم بلا زواج قد يجرهن لمصائد الشيطان، وللتنبيه هنا فلا نبرر لهن ذلك، وإنما كراهية التعدد وكراهية الزواج من مطلق أو أرمل قد أغلق آخر باب كانت ترجوه المرأة!! والسبب في الغالب أن الأخوات حفظهن الله اللاتي طال بهن العمر بلا زواج ففي الأغلب تتزوج معدد وليس أعزبا، فهنا أيها الآباء قد أغلقتم الشباك الذي تتنفس منه هذه الفتاة، فماذا لو كسرت الباب وخرجت؟؟!!! اللوم عليكم فلوموا أنفسكم.


    وأختم بحادثة من واقع الحياة أيضاً آلمتني بشدة وأرجو أن تعيشوا الحادثة بكل وقائعها..
    أخت حرمها والدها من الزواج، والسبب طمعاً براتبها، وللعلم فقد قالت له أنها تتنازل عن راتبها له، فرفض هذا الحل، فلما فقدت الأخت الأمل بالزواج أصابتها الأمراض والهموم .... حتى أصبحت مُقعدة (أصابها شلل كامل) وتدعو على والدها ولم تسامحه، ويوم وفاة والدها -نسأل الله أن يغفر له- فإذا بها تصرخ بأعلى صوتها وتقول (حَرَمكَ ربي جنات النعيم كما حرمتني أن أكون زوجة وأماً.........)
    وهناك واقعة مشابهة لها أيضا وكانت تلك الأخت تحتضر وأباها يطلب منها أن تسامحه فماتت بين يديه وهو يبكي عليها ولم تسامحه........!!

    لعلي أكتفى بهذا القدر إن شاء الله، ولي عودة لهذا الموضوع.
    أنا أعرف أنني خرجت عن سياق الموضوع لكن أرجو عدم حذف كلامي لأنها وقائع حقيقة لم يتعظ أصحابها إلا بعد فوات الأوان، وأرجو أن تتعظ أخواتي الكريمات قبل فوات الأوان، وأسأل الله أن ييسر الخير لهن حيثما كان ويرضيهن به والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    -------------------------
    (1) بلاد تلك الأخت لا تتزوج فيها الغير متعلمات في غالب الأحيان.

    اترك تعليق:


  • أم تيمية السنية
    رد
    رد: يا معشر النساء!التعدد هوالحل.

    [quote=
    و الذي أريد أن أوجهه الى الرجال أن يتقوا الله تبارك و تعالى في نساءهن . اذا رمت من نفسك عدم القدرة على ادارة هذه الحياة فلا تعدد بارك الله فيك و اكتفي بتلك المرأة فقد قال الله تعالى فان كرهتوهن فعسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا و هذا نلامسه و نعايشه فكم من زوج صبر على زوجته حتى تعلمت أبجديات الحياة الزوجية و هو الان يعيش في سعادة و طمأنينة
    و اذا رمت من نفسك قدرة على الادارة و النفقة و قوة البدن و حكمة في التعامل و لين الجانب معهن و قدرة على حل المشاكل التي تأتي من بعد ان قدر الله و حصل هذا فأسأل اله أن يوفقنا و اياك و أن يرزقنا زيجات صالحات تكون عونا للرجل على نوائب الدهر و الله المستعان و عليه التكلان و لا حول ولا قوة الا بالله

    جزاكم الله خيرا على فتح الموضوع و فقنا الله و اياكم لكل خير و فلاح
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته[/quote] (أبو عائشة نزار المغربي )


    فقليل هؤلاء الرجال الذين يتفهمون نفسية المرأة وياريث كل الرجال الذين يعددون يستحضرون مراقبة الله
    فالذين يتبعون شهواتهم في التعدد ولا يقيمون وزنا بأنه شرع الله هؤلاء الذين أفسدوا وشوهوا سنة التعدد لدى الكثير من النساء اللواتي ابتلوا بهذا النوع من الأزواج
    أما من جهة أنه شرع الله فلا منازع في ذلك فلسنا ممن يرد شرع الله وأسأل الله أن يذهب الغيرة الغير محمودة من قلوبنا وأن يلهمنا رشدنا ويقينا شرور أنفسنا

    اترك تعليق:


  • أم عبد البر
    رد
    رد: يامعشر النساء!التعدد هوالحل.

    مقتطف من مقال الشيخ أبو بكر لعويسي حفظه الله:

    [القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد]

    بعض فوائد التعدد:
    ومن فوائد التعدد التي تعود على المرأة بالخير والفائدة أن يكون لها من الوقت ما تعبد فيه ربها وتتعلم دينها ، وتربي أبناءها ،وتوافق بين خدمة بيتها ومطالب زوجها ، فالكثير من النساء من يقصرن في خدمة الزوج ومعاشرته كما أمر سبحانه وتعالى ،والكثير منهن من تجهل أوتتجاهل تلك الفوائد،ولا تحب أن يتكلم لها أحد في الموضوع، أو أن يفاتحها فيه .
    ومنها : أن هذه المرأة التي ترفض التعدد قد يموت عنها زوجها ، أو تطلق ، أو تستحيل هي الحياة بينها وبين زوجها فتطلب الطلاق ، فتطلب زوجا آخرها يمكن أن تكون سعادتها معه فلا تجد ، وترفض من المجتمع كما رفضت هي أن يشاركها غيرها من المحرومات ، والجزاء من جنس العمل .
    وهذه المرأة إن كرهت التعدد لذاته كتشريع شرعه الله فقد يحبط عملها لقوله تعالى: {{ ذلك بأنهم كرهوا ما انزل الله فأحبط اعمالهم }} ، وإن كرهت ذلك معتقدة أنها مظلومة ، فقد اتهمت ربها الذي شرع ذلك بأنه غير حكيم في تشريعه ذلك ، وإن كرهت ذلك خوفا من ميل زوجها وعدم عدله فقد منعته حقه وتعدت عليه ولم تعطه ما أعطاه الله ، وبهذا يتبين أنها لاتحبه ، والظلم الذي يمكن أن يقع عليها مع غيرها فقد يمكن أن يقع منه عليها أكثر وأكثر وهي زوجة واحدة فكم رأينا وسمعنا عن ظلم الكثير من الرجال الذي اقتصروا على الواحدة ، وهذه المحاكم تشهد بذلك ، بل إن الإحصائيات تقول أن الذين عددوا يقل فيهم الطلاق ويكثر فيهم الانسجام والعدل . فسبحان من يعلم خبايا النفوس!!.أهـ
    (المقال كاملاً في المرفقات وهو نفيس)

    عندما أجد بعض الأخوات اللواتي لم يتزوجن أو بعض المطلقات تأتيني فكرة التعدد ولكني عندما أفكر في الموضوع جيداً ومن كل الجوانب أجده مؤلماً ولا أستطيع أن أضحي وأن أقوم به ، وهذه ليست أنانية ولكن أظن أن أغلب النساء يغرن،وقد تختلف درجة الغيرة من امرأة لأخرى،لذا أجده أمراً لا أستطيع تحمله،
    الغيرة جبلة في النساء لكن الرغبة فيما عند الله تشغل القلب عن مثل هذا فلا يجب أن تكون سبباً في منع الخير الحاصل من التعدد وقد يُعظَّم الشيطان عند بعض النساء الخوف من الغيرة بشكل مبالغ فيه, و قد كانت الغيرة تحصل أحياناً بين أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ولم يمنعهن ذلك من الحياة الطيبة مع بعضهن البعض ومع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد البر; الساعة 11-May-2011, 05:22 AM. سبب آخر: إضافة مقال الشيخ العويسي في المرفقات

    اترك تعليق:


  • أم محمد المسلمة
    رد
    رد: يامعشر النساء!التعدد هوالحل.

    السلام عليكم .أنا أصرح بأني إمراة غيورة فلا أرضى أن أسكن مع ضرتي في بيت واحد ومع ذلك من الله تبارك وتعالى إلي أن أرضى برجل متزوج ومن الله له ولنا بالسنة ويسر له أن يعدل بيني وبين زوجته الأولى وكل واحدة في بيتها.ونحن سعداء والسعادة الحقيقية بالإيمان ونشكر الله لنعمة السنة ونرضى بقدره ونحتسب الأجر عنده كذلك أرى أن لو تزوج زوجي علي يكون شرف لي! وكيف لا أرضى لزوجي أن يزيد الله له خيرا ولعل هذا يكون لنا رفع درجاتنا في الجنة إن صبرنا واحتسبنا وإن الله ما خلقنا لننعم بالدنيا لكن الله خلقنا لعبادته بالإخلاص له والإتباع سنة رسوله ويجب علينا دائما أن نحسن الظن بالله تعالى أنه سييسر لنا أن نطبق شريعته ونحرص لما ينفعنا ونستعين بالله في كل أمورنا ولله الحمد والله وما رسول الله إلا رحمة للعالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة أم محمد المسلمة; الساعة 10-May-2011, 09:10 PM. سبب آخر: خطأ في كتابة بسبب جهلي في اللغة

    اترك تعليق:


  • أبو أنس سليمان الأثري
    رد
    مشكورة على هاذه النصائح الطيبة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ، بارك الله فيك على هاذه النصائح الطيبة ، وصدقت اخي أبو حزم فيصل الأثري فقد أصبح فعلا التعدد في نظر الناس جريمة كبرى ليس في الجزائر فقط بل أعتقد في العالم الإسلامي ككل وجزاك الله خيرا على ذلك البحث الطيب ، ولكن المشكلة تكمن كذلك في الرجل الذي يتسرع في التعدد وهو غير قادر ماديا ومعنويا فيحصل بذلك شر كبير ،مثل عدم القدرة على الإنفاق من كسوة ، وطعام ، والتداوي ، والسكن ، وأعرف نماذج من إخوة تزوجو بالثانية وهم لا يملكون قوت يومهم فأصبحو يشار إليهم بالبنان ، ويضربو بهم المثل وعرقلو مشروع التعدد ، وعزف الإخوة والأخوات عن التعدد بسبب هؤلاء المتسرعين المتجرئين على التعدد وهم ليسو أهلا لذلك ، والشرع الحكيم يطالب ويلزم الأزواج بالعدل كما قال تعالى ( فإن خفتم الا تعدلو فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) والعدل في هذه الآية كما نص المفسرون هي الإنفاق والمبيت وزاد بعض أهل العلم الكسوة ، فأين نحن من هذه الشروط الشرعية حتى نكون خير قدوة لمجتمعاتنا المسلمة والمجتمعات الكافرة ، فأنا أنصح نفسي أولا وأنصح الإخوة ثانيا أن لا يقدمو على هذا الباب حتى يستوفو الشروط المذكورة آنفا فبذلك يحصل لهم العدل والسعادة في الدنيا والآخرة ، وكذلك بعض الأخوات هداهنّ الله يتصرّفن تصرف غير شرعي عندما يسمعن أن زوجها أراد التعدد فيحصل بينهن التحرش ويكرّهن التعدد لبعض الأخوات وقد سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان عن بعض الأخوات يكرّهن التعدد للأخوات فأجاب رحمه الله : التي تكرّه التعدد للأخوات فقد وقعت في الكفر قال عز وجل ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ) هذا في معنى كلامه لا أحفظ كلامه بالتدقيق ، فنصيحتي للأخوات عامة ولزوجتي خاصة أن يتقين الله في أزواجهن وأن ينقدن ويرضين بهذا الشرع الحكيم ، فقد حصل بيني وبين زوجتي نقاش ومشاكل وتعب كبير بسبب عدم الرضى في هذا الباب فإني أخشى عليها الكفر ، حتى وصل بها الحد أن حسدتني حتى في حور العين لما علمت أن للرجال نساء من حور العين في الجنة .
    وبارك الله فيكم وفق الله الجميع ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    اترك تعليق:


  • أم مجاهد السنية
    رد
    بارك الله فيكِ أختي على هذا الموضوع
    قد يكون ردي مختلفاً بعض الشيء ...
    وأما التعدد فهو شرع الله تعالى ولا نستطيع إلا أن نقول سمعنا وأطعنا وإن كان الموضوع مؤلم جداً جداً بالنسبة لي.

    ولا أخفيكم أنني عندما أجد بعض الأخوات اللواتي لم يتزوجن أو بعض المطلقات تأتيني فكرة التعدد ولكني عندما أفكر في الموضوع جيداً ومن كل الجوانب أجده مؤلماً ولا أستطيع أن أضحي وأن أقوم به ، وهذه ليست أنانية ولكن أظن أن أغلب النساء يغرن،وقد تختلف درجة الغيرة من امرأة لأخرى،لذا أجده أمراً لا أستطيع تحمله، وإن حصل فأسلم أمري وأصبر ، أما أن أعرض على زوجي ذلك فلا لا أستطيع.

    اترك تعليق:


  • أم سعد السلفية
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في أمر بارك الله فيكم أن شرائع الله لاتناقش ولا يقول المرء رأيي فيه كذا وكذا فنحن نقول مع شرع الله سمعنا وأطعنا
    والتعدد شرعه الله لحكمة عرفها من عرفها وجهلها من جهلها

    أسال الله ان يصلح احوال من عدد او يفكر في التعدد خصوصا من انتهج منهج السلفية

    اترك تعليق:


  • أم خديجة السنية
    رد
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
    حياكم الله اخواتي الغاليات و بارك الله فيكم على ما طرحتم بصدد هذا الموضوع ، اما بالنسبة لرأيي فانا مع التعدد و لا أرى مانعنا أن أكون الزوجة الثانية أو الثالثة ... و لكن من المؤسف ان قانون بلادي يمنع تعدد الزوجات فليس باليد حيلة ، و الله المستعان .

    اترك تعليق:


  • أبو عائشة نزار المغربي
    رد
    السلام عليكم
    حيا الله الجميع
    أولا أسأل الله تبارك و تعالى أن يرزقنا العلم النافع الذي يفتح عقولنا و ينور بصائرنا و أن يرزقنا جل و علا العمل بهذا العلم و الحكمة في الدعوة اليه على بصيرة فهذا من أنفس ما يعطاه المرء المسلم من العطايا كما أسأله تعالى أن يرزق بنات المسلمين التفقه في الدين و الثبات عليه و الدعوة اليه على بصيرة من الأمر و على نور من الله جل و علا فهذه الأمور هي مكمن السعادة قال الله من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
    فالحاصل اخواني أن الموضوع لازم يتطرق[ ضم الياء] له من شتى الجوانب حتى تكون لنا نظرة شمولية على الأمر و هذا لا يتأتى في مثل هذا الوقت و الله المستعان
    الذي أريد أن اشير اليه و أوجه كلامي لكل فتاة سلفية المنهج و العقيدة أن تتقي الله جل و علا في هذا الامر و تقدم شرع الله على عقلها و قلبها لأن أكثرهن الا من رحم الله تتعصب حتى من أجل الكلام في هذا الموضوع فلقد أصبح الأمر عند كثير منهن لا اصل له في الوجود و لا ينبغي ان يكون محلا للنقاش . فالذي أصبحت أسمعه من الناس الان و أعايشه في مجتمعنا و هو أكثر من أن يحصى و يعد في موضوع و الى الله المشتكى
    و الذي أريد أن أوجهه الى الرجال أن يتقوا الله تبارك و تعالى في نساءهن . اذا رمت من نفسك عدم القدرة على ادارة هذه الحياة فلا تعدد بارك الله فيك و اكتفي بتلك المرأة فقد قال الله تعالى فان كرهتوهن فعسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا و هذا نلامسه و نعايشه فكم من زوج صبر على زوجته حتى تعلمت أبجديات الحياة الزوجية و هو الان يعيش في سعادة و طمأنينة
    و اذا رمت من نفسك قدرة على الادارة و النفقة و قوة البدن و حكمة في التعامل و لين الجانب معهن و قدرة على حل المشاكل التي تأتي من بعد ان قدر الله و حصل هذا فأسأل اله أن يوفقنا و اياك و أن يرزقنا زيجات صالحات تكون عونا للرجل على نوائب الدهر و الله المستعان و عليه التكلان و لا حول ولا قوة الا بالله

    جزاكم الله خيرا على فتح الموضوع و فقنا الله و اياكم لكل خير و فلاح
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اترك تعليق:


  • أم يزن
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك اختي علي طرحك للموضوع القيم.

    تعدد الزوجات سنة للقادر عليه . وليس بواجب باتفاق العلماء . انظر المغني (9 / 340)

    سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ( هل تعدد الزوجات مباح في الإسلام أو مسنون ؟ )
    فأجاب : ( تعدد الزوجات مسنون مع القدرة لقوله تعالى : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ) النساء/3 ، ولفعله صلى الله عليه وسلم ، فإنه قد جمع تسع نسوة ونفع الله بهن الأمة ، وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام ، أما غيره فليس له أن يجمع أكثر من أربع ، ولما في تعدد الزوجات من المصالح العظيمة للرجال والنساء وللأمة الإسلامية جمعاء، فإن تعدد الزوجات يحصل به للجميع غض الأبصار وحفظ الفروج ، وكثرة النسل، وقيام الرجال على العدد الكثير من النساء بما يصلحهن ويحميهن من أسباب الشر والانحراف .

    اترك تعليق:


  • السلام عليكم و رحمة الله

    أشكرك أختي المها على مقالك الطيب و المفيد

    كما أشكر الأخ على بحثه الطيب أيضا ..

    و بارك الله فيكم و في علمكم

    نسأل الله الصبر و المغفرة

    اترك تعليق:


  • أم البراء
    رد
    جزاكم الله خيرا.....وبارك فيكم......

    اترك تعليق:


  • تعددالزوجات سنة اختي حصيفة البيداء وان كان الله تعالى قد شرعه في كتابه الكريم فلنعلم جميعنا انه لحكمة عظيمة والله تعالى اعلم.نسال الله التوفيق والسداد.
    والسلام عليكم.

    اترك تعليق:


  • حصيفة البيداء
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله

    بالنسبة لرأيي في موضوع التعدد أرى أنه لابأس من أن يتزوج زوجي نساء أخريات معي إن كان على خلق ودين ويعرف كيف يعدل ، ولكن بالنسبة لمجتمعنا في ليبيا هذا التصرف منبوذ لدى الكثيرين، وينظرون للمرة التي يتزوج عليها زوجها بأنها ناقصة أومقصرة ولا تقوم بواجباتها معه ، ورغم ذلك أنا لا أهتم بكلام الناس مادمت لم أرتكب خطأ شرعي ولم أفعل حرام إذا سمحت لزوجي بالزواج من أخريات وذلك أفضل عندي من وقوعه في الحرام ، ولكن يا أخيتي ذات مرة أخبرت أمي بذلك وقلت لها بما أني حرمت من وجود أخوات معي في بيت أهلي فأنا أرغب أن يتزوج معي زوجي زوجة أخرى لكي تؤنسني وتكون لي كأخت أحبها وتحبني في الله ، فقالت لي أمي لن أسامحك ما حييت إن طلبتي من زوجك هذا الطلب ، ولا أعرف من منا على صواب ! وهل إذا طلبت من زوجي هذا الطلب أكون آثمة أم لا ؟!

    أرجو من كان لديه الإجابة أن يجيبني على سؤالي .


    وصديقاتي كثيرا ما يقلن لي أنني لا أمانع من وجود زوجة أخرى معي لأنني لا أفهم هذا الشعور باعتباري غير متزوجة ، وأنه حينما أتزوج حتما سيتغير رأيي حسب قولهن ، فهل هذا صحيح يا ترى ؟!

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

    اترك تعليق:

يعمل...
X