إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

يا معشر النساء!التعدد هوالحل.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبو حزم فيصل الأثري
    رد
    جزاك الله خيرا
    وبارك فيك
    تعدد الزوجات عندنا في الجزائرأصبح وحش يهدد نساءنا في( تصورهن)
    تكون عزبة فحين يتقدم لها أحد الرجال ليخطبها تشترط عليه (أن لا يتزوج عليها)
    و إذا حصل ذلك
    تطلب الخلع و الإنفصال عنه
    وهناك من النساء من تملك عقل راجح تتقبل ذلك بصدر رحب
    ويوجد أحد الإخوة متزوج بثلاث نساء
    ويعيشون في بيت فيه غرفتان فقط
    يقول لي صديقه
    يعشن في حياة سعيدة
    لا يوجد شجار ولا قتال بينهن
    ويستطيع أن يوفق بينهن
    و الحمد لله
    و أنا في رأيي
    أن المشاكل التي تحصل في هذا الأمر
    تكون غالبا من الزوجات
    و التأريخ أعظم شاهد على ذلك
    و أنصح الذي يريد أن يعدد
    لا يعدد حتى تكون عنده القدرة على التعداد
    بأن يوفر لها بيت خاص ويقضي بالقسط بينهن
    الكلام ذو شجون
    و الموضوع من اهم الموضوعات العصرية
    ونحتاج إلى أهل الشأن و البصيرة إلى حله
    و الله المستعان

    ****
    هذا بحث كتبته من مدة
    بسم الله الرحمن الرحيم .
    منذ حوالي سنتين تقريبا أخبرني أحد الإخوة عن أخت تزوجت برجل من خارج مدينتها واشترطت عليه شروط خرجت بها عن المألوف والمعروف فعجبت لهذه الشروط وهذا الشطط .
    والأدهى والامر أن هذه الأخت من طلبة العلم وتعسفت وشرطت شروط صعبة مثلا ألا يتزوج عليها ولايخرجها من مدينتها وغيرها من الشروط الله عليم بها وهذا الأخير قبل بالشروط .
    فقلت هل الامر توقف عند هذين الزوجين فقط ام تعد الأمر فوجدته أن كثير من المتزوجين يعانون من هذه الشروط التي وقفت حائلا بين المسير ..
    فصرت أبحث عمن كتب في هذا الموضوع فلم أجد أحدا من الكاتبين من قتل هذه المسألة بحثا سوى بحث أصدرته مجلة [ البحوث الفقهية المعاصرة] عنوانه [حكم ماإذا اشترطت الزوجة على زوجها ألا يسكنها مع والديه ] .
    البحث لم يكن محصورا فقط حول مسألة ألا يسكنها مع والده بل ألق الضوء على الشروط في عقد النكاح التي تكون من الزوجة وأهلها وتكون من الزوج أيضا .
    قدم الباحث مقدمة جيدة بين فيها مالشروط عقد النكاح من سلبيات تعود إلى الطرفين حين يطرأطارىء يحول بين الشرط وبين الوفاء به وذلك حال التعاضه مع مجريات الزمان والحال فيكون صعب الوفاء به ويكون في حال ميسور الوفاء به وهذا في النادر والغالب جدا .
    _مثلا تشترط الزوجة على الزوج ألا يسافر بها من موطنها فتلجئه أحواله الحياته وظروف سيره فينتقل من مكان إلى أخر فلا يفي بشرطه .
    مثال أخر تشترط عليه سكنا خاص بها فتتغير أحواله وضروف معيشته فيضطر إلى حل أخر ربما لأيرضى الزوجة فيكون عدم الوفاء بالشرط سبيل سلما للقطيعة و الإنفصال بعدما كان الشرط هو الرابط بين الطرفين .
    قال الباحث [ لعل الزواج أقوم وأبقى إذا خلا من الشروط لأن مايسهل على النفس سوف تقبله ومالا فلا يدوم أما إذا وقع الشرط فقد أصبحى الوفاء به لازما مادام أنه لايحل حراما ولايحرم حلالا ].
    وللأئمة إزاء عقود النكاح أراء .
    1:الإمام مالك يكرهها وقال [ أشرت على قاض من عبدان أن ينهى الناس أن يتزوجوا على الشروط وفي المذهب من أجاز الشروط المطلقة عملا بقوله _صلى الله عليه وسلم_ أحق الشروط أن توفوا بها مااستحللتم بها الفروج ..
    لكن المعروفر في المذهب أنها لاتلزم وإنما يستحب الوفاء بها ] مقدمات ابن رشد مع المدونة [2/51_59_60].
    وفي المذهب الشافعي يبطل الشرط إذا خالف مقتضى العقد ولا يبطل العقد كما لو اشتررط ألا ينقلها من بلدها وألا يتزوج علها . أنظر المجموع شرح المهذب للنووي [16/65].
    أما في المذهب الحنبلي : أن الشروط في الزواج على ثلاثة أقسام .
    الأول : ماكان لمصلحة الزوجة كما لو اشترط لها ألايخرجها من بلدها أو لايتزوج عليها فهذا مما يلزمه الوفاء به .
    الثاني : الشروط المنافية لمقتضى العقد كما لو اشترط لايعطيها مهرا ولا ينفق عليها فهذه الشروط غير صحيحة لمنافاتها مقتضى العقد فيبطل ويصح العقد .
    الثالث : الشروط الباطلة في ذاتهامثل توقيت الزواج كحال زواج المتعة . المغني مع الشرح الكبير [8/448_451].
    فمما سبق يتبين ان الفقهاء علي فريقين .
    الاول : ببطلان شروط الزوجة ذات الفائدة لها مثل شرطها عدم الزواج عليها ومن هؤلا ء الأئمة مالك و الشافعي واستدلوا على ذلك بقوله _صلى الله عليه وسلم _ [كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن مائة شرط ].
    وقوله [ المسلمون على شروطهمإلاشرطا حرم حلالا أو حل حراما ].
    الفريق الثاني :جواز الشروط .
    ووجه استدلال الفريق الأول منم النصوص أن الزوجة إذا اشترطة شرط ألا يتزوج عليها فقد حرمت حق الزوج وهو أن له الحق في التعداد وبمجرد اشتراطها هذا الشرط في حق الزوج لزمه الوفاء به .
    فنقول بناء على النصوص التي تقدم سردها أن شرطها باطل و العقد صحيح لعدم وجود المانع منه و عليها في مقابل ذلك أن تتقي الله .
    والله أعلم .
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين .
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حزم فيصل الأثري; الساعة 27-Jul-2008, 08:51 PM.

    اترك تعليق:


  • يا معشر النساء!التعدد هوالحل.

    كان سبب كتابتي لهذا الموضوع هو أنني قرأت رسالة لأحدى الفتيات تقول فيها: إن أخا صديقتها قد تقدَّم ليخطبها, وفيه من المواصفات الحسنة التي ترغب فيها كل فتاة,لكني رفضت بسبب أنه متزوج, وأكثرت صديقتي في الإلحاح عليَّ وأصررت أنا على رفضي, حتى قاطعتني.......وأنا الآن أبلغ الثلاثين من عمري ولم أتزوج بعدُ........ألخ.
    فشعرت والله بالألم لحالها وحال كثير من بناتنا اللاتي يحرمن أنفسهن من الحياة السعيدة بالأعذار الواهية, فعزمت على أن أفلَّ قلمي وأسطر هذه الكلمات عسى الله أن ينفع بها, وتزاحمت الأفكار في رأسي من أين أبدأ؟ وقد يكون هذا الأمر بدأ بالظهور عندنا في السعودية -بعد أن كان هذا الأمرمسلَّمًا به وعاديًا جدًا أن تعيش الزوجة والزوجتان, بل الثلاث في بيوت متجاورة بل في البيت الواحد كأنهن أخوات, وأبناء تلك تعتني بهن الأخرى كما تعتني بأبنائها- ولا أدري عن حال باقي الدول-,حتى غزتنا القنوات الفضائية والمسلسلات التي أخذت تصور هذا الأمر على أنه جريمة يستحق عليها الرجل اللوم والتوبيخ, إن لم يكن التعزير.
    إن التعدد أمرٌ أحله الله تعالى, لامجال للنقاش فيه, بل هو الأصل, فإن خاف عدم العدل اكتفى بواحدة" فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثُلاث ورُباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم" {النساء-3} بل قد يكون في كثير-بل أقول أغلب-حالات المشاكل الزوجية هو الحل, وخاصة في هذا العصر,فبعض الرجال قد لاتكفيه الواحدة, وهو-المسكين- إن حاضت حاض معها, وإن نفست نفس معها, وإن غضبت عليه فإلى من يسكن وهي سكنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وأنا إذ أسطر هذه الكلمات أدعو بنات المسلمات عموماً ألا يرفضن هذا الأمر,بل أنا أعرف كثير من صديقاتي وجاراتي من كانت زوجة ثانية أو ثالثة وهي تعيش الآن سعادة غامرة مع زوجها وأبنائها,وهذا الأمر منوط بعدل الزوج وحكمته وفطنته.
    فهل تفضلين يافتاتي هذه الحياة الهانئة, أم أن تظلي تنتظري ذلك الرجل الذي في مخيلتك؟ وإلى متى وأنت ترفضين؟ أإلى أن يتقدم بك السن فلا يرغب فيك أحد؟
    ونحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي رواه الحاكم في المستدرك وهو صحيح على شرط مسلم :
    (وَيَقِلَّ الرِّجَالُ ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ فِي خَمْسِينَ امْرَأَةٍ الْقَيِّمُ وَاحِدٌ).
    وبعد: أرجومن فتياتنا أن يعدن النظر في هذا الأمر, فإذا كان الرجل ذا خلقٍ ودينٍ وعقلٍ راجح يستطيع به سياسة بيته فما المانع؟ وإن كانت كل فتاة ترفض هذا المسكين(المنبوذ) فإلى ماذا سيؤول حاله؟؟ جنبنا الله الفتن.
    أما بالنسبة للزوجة الأولى فأقول لها:احمدي الله على ما منَّ به عليك به, ولا تمنعي الخير عن بنات المسلمين, وهبي أن صاحبة القصة هي ابنتك, أظنك تفضلين كونها زوجة ثانية أو ثالثة خير من أن تظل عندك دون زواج, فاحبي لبنات المسلمين ماتحبينه لنفسك, وأن لا أفرض عليك محبة هذا الأمر فإنه مما تكرهه المرأة كراهية طبيعية, لكن فرق بين الكراهية الطبيعية وبين كراهية هذا التشريع,فانتبهي!
    أما بالنسبة للأزواج فأقول: إذا كانت لديك القدرة المادية والجسدية والإدارية فلماذا لا تأخذ الثانية والثالثة وتستر على بنات المسلمين محتسبًا في ذلك الأجرعند الله تعالى وتكثير سواد المسلمين؟؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم يكاثر الأمم بأمته يوم القيامة.
    أعرف أن مقالي قد لايروق لكثير من أخواتي لكن أقول"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"{الأحزاب-36}
    وأختم بقولي:
    إذا لم يكن إلا الأسنة مركب فما حيلة المضطرإلا ركوبها
    هدى الله الجميع للصواب وما فيه الخير.
    ملاحظة: أرجو ممن يقرأ موضوعي أن يكتب تعليقه أو رأيه, سواء من الرجال أو النساء, وبارك الله في الجميع.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي; الساعة 11-May-2011, 10:24 AM.
يعمل...
X