إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فائدة اليوم ... موضوع متجدد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة


  • جاء في سير أعلام النبلاء في المجلد ال12 في الصفحة 281-282

    قال محمد بن يحي " تقدم رجل إلى عالم فقال : علمني وأوجز : قال لأوجزن لك ، أما لآخرتك


    فأن الله أوحى إلى نبي من أنبيائه : قل لقومك : لو كانت المعصية في بيت من بيوت الجنة لأوصلت إليه الخراب

    وأما لديناك فأن الشاعر يقول

    ماالناس إلا مع الدنيا وصاحبها *** وكيف ما أنقلبت يوما به أنقلبوا
    يعظمون أخا الدنيا فإن وثبت *** يوما عليه بمال يشتهى وثبوا

    وبالله التوفيق

    أرجو منكم المتابعة في هذا الموضوع فسـأسافر هذا اليوم

    نستودعكم الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم

    اترك تعليق:


  • أم همام
    رد
    الحب في الله ثمنه أن يخلص كل منا للآخر وذلك بالمناصحة ، يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر دائماً وأبداً فهو له في نصحه أتبع له من ظله ، ولذلك صح أنه كان من دأب الصحابة حينما يتفرقون أن يقرأ أحدهما على الآخر (( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر )).
    الحاوي من فتاوى الألباني . ص 165-166

    اترك تعليق:


  • وفي الحلية (1) أيضا عن ابن عباس أنه قال

    " يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته قلة حياتك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظم من الذنب وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ويحك هل تدري ما كان ذنب أيوب عليه السلام فابتلاه الله بالبلاء في جسده وذهاب ماله؟ استغاث به مسكين على ظالم يدرؤه عنه فلم يغنه ولم ينه الظالم عن ظلمه فابتلاه الله "

    الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

    ابن القيم الجوزية

    ---------------------------

    (1) حلية الأولياء لابن النعيم
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 10-Aug-2009, 04:55 AM.

    اترك تعليق:


  • أم همام
    رد
    -من أدب السلف في التعامل بالأموال-
    عن يوسف بن ماهك المكي قال-كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم،فغالطوه بألف درهم،فأداها اليهم،فأدركت لهم من مالهم مثليها،قال -قلت أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟قال-لا؟حدثني ابي أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه و سلم-يقول-أد الامانة الى من ائتمنك،ولا تخن من خانك-رواه أبو داود،وصححه الالبااني

    الموعظة الحسنة في الأخلاق الحسنة
    عبد المالك بن أحمد رمضاني-حفظه الله
    -

    اترك تعليق:


  • أشرف أنواع الأقلام



    قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في بيان أنواع الأقلام :



    " القلم الثاني عشر : القلم الجامع، وهو قلم الرد على المبطلين، ورفع سنّة المحقين، وكشف أباطيل المبطلين على اختلاف أنواعها وأجناسها، وبيان تناقضهم، وتهافتهم، وخروجهم عن الحق، ودخولهم في الباطل، وهذا القلم في الأقلام نظير الملوك في الأنام، وأصحابه أهل الحجة الناصرون لما جاءت به الرسل، المحاربون لأعدائهم.

    وهم الداعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، المجادلون لمـن خرج عن سبيله بأنواع الجدال.

    وأصحاب هذا القلم حرب لكل مبطل، وعدو لكل مخالف للرسل.

    فهم في شأن وغيرهم من أصحاب الأقلام في شأن " .



    التبيان في أقسام القرآن ( ص:132)
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 10-Aug-2009, 04:53 AM.

    اترك تعليق:


  • إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله. أما من تركها صادقا مخلصا في قلبه لله فانه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة ليمتحن أصادق هو في تركها أم كاذب, فان صبر على تلك المشقة قليلا استحالت لذة.

    قال ابن سيرين: سمعت شريحا يحلف بالله ما ترك عبد لله شيئا فوجد فقده. وقولهم:" من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه" حق, والعوض أنواع مختلفة, وأجلّ ما يعوض به الأنس بالله ومحبته, وطمأنينة القلب به, وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى.

    أغبى الناس من ضل في آخر سفره وقد قارب المنزل.

    العقول المؤيدة بالتوفيق ترى أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق الموافق للعقل والحكمة. والعقول المضروبة بالخذلان ترى المعارضة بين العقل والنقل والحكمة والشرع أقرب الوسائل إلى الله ملازمة السنة, والوقوف معها في الظاهر والباطن, ودوام الافتقار إلى الله, وإرادة وجهه وحده بالأقوال والأفعال, وما وصل أحد إلى الله إلا من هذه الثلاثة وما انقطع عنه أحد إلا بانقطاعه عنها أو عن أحدها.

    الأصول التي انبنى عليها سعادة العبد ثلاثة, ولكل واحد منهما ضد, فمن فقد ذلك الأصل حصل على ضده. التوحيد وضده الشرك, والسنة وضدها البدعة, والطاعة وضدها المعصية.

    ولهذه الثلاثة ضد واحد: وهو خلو القلب من الرغبة في الله وفيما عنده, ومن الرهبة منه ومما عنده.

    الامام ابن القيم رحمه الله كتاب الفوائد

    اترك تعليق:


  • قال الحسن المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها للناس حال وله حال الناس منه في راحة وهو من نفسه في تعب

    ومن صفات هؤلاء الغرباء الذين غبطهم النبي صلى اله عليه وسلم التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس وترك ما أحدثوه وإن كان هو المعروف عندهم وتجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله لا شيخ ولا طريقة ولا مذهب ولا طائفة بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا وأكثر الناس بل كلهم لائم لهم.


    مدارج السالكين

    للإمام إبن القيم الجوزيه

    وبالله التوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 29-Oct-2009, 10:51 AM.

    اترك تعليق:


  • أقوام العرب


    قسم المؤرخون العرب إلى ثلاثة أقسام ؛ بحسب السلالات التي ينحدرون منها

    قسم يمسى العرب البائدة

    وهم العرب القدامى الذين أنقرضوا تماما ولم يمكن الحصول على تفاصيل كافية عن تاريخهم مثل : عاد وثمود ، وطسم ، وجديس ، وعملاق ، وأميم ، وجرهم ، وحضور ، ووبار ، وعبيل ، وجسام ، وحضر موت ، وغيرها

    قسم يسمى العرب العاربه

    وهم المنحدرون من صلب يشجب بن يعرب بن قطحان وتسمى بالعرب القحطانية ومهدها بلاد اليمن وقد تشعبت قبائلها وبطونها من ولد سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

    فاشتهرت منها قبيلتان

    حمير بن سبأ ، وكهلان بن سبأ

    قسم يسمى العرب المستعربة

    وهي العرب المنحدرة من صلب إسماعيل عليه السلام وتسمى بالعرب العدنانية وهؤلاء جدهم الأعلى هم إبراهيم عليه الصلاة والسلام من بلاد العراق من مدينة يقال لها " أر " على الشاطئ الغربي من نهر الفرات بالقرب من الكوفة وقد جاءت الحفريات والتنقيبات بتفاصيل واسعة عن هذه المدينة وعن أسرة أبراهيم عليه السلام

    ومن العرب المستعربة النبي صلى الله عليه وسلم وهم خير العرب وأوسطهم

    قال صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ " صحيح الأمام مسلم

    المصدر

    باب موقع العرب وأقوامها

    كتاب الرحيق المختوم

    لفضيلة الشيخ المباركفوري


    وبالله التوفيق

    اترك تعليق:


  • أم همام
    رد
    لا تحقرن من الذنوب صغيرا-----ان الصغير غدا يعود كبيرا
    ان الصغير و لو تقادم عهده------عند الاله مسطر تسطيرا
    فازجر هواك عن البطالة لا تكن---صعب القياد و شمرن تشميرا
    ان المحب اذا احب الهه----------طار الفؤاد و الهم التفكيرا
    تفسير ابن كثير(4/269)

    اترك تعليق:


  • أم همام
    رد
    المعذرة
    انها من كتاب المدهش
    ص354-375

    اترك تعليق:


  • أم هالة
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    احذر من كلمات ثلاث

    قال ابن القيم :" وليحذر -أي مسلم - من طغيان " أنا"، "ولي" ، " وعندي " فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها ابليس ، وفرعون، وقارون
    ( فأنا خير منه) لإبليس، و (لي ملك مصر ) لفرعون ،و( إنما أوتيتة على علم عندي ) لقارون.
    وأحسن مما وصفت " أنا" في قول العبد : أنا العبد المذنب المخطئ المستغفر المعترف ،ونحو:" ولي " في قوله: لي الذنب ولي الجرم ، ولي المسكنة، ولي الفقر والذل ، و " عندي " في قوله:اغفرلي جدي وهزلي ، وخطئي وعمدي ،وكل ذالك عندي ".

    [زاد المعاد :(2/234-235)]

    اترك تعليق:


  • قال الشيخ محمد بن صالح إبن عثيمين رحمه الله تعالى

    مكارم الأخلاق

    قال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا}

    وقال تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}

    وكل إنسان يتصل بالناس، فلابد أن يجد من الناس شيئاً من الإساءة، فموقفه من هذه الإساءة أن يعفو ويصفح، وليعلم علم اليقين أنه يعفوه وصفحه ومجازاته بالحسنى، سوف تنقلب العداوة بينه وبين أخيه إلى ولاية، ومحبة، وصداقة

    قال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}.

    وتــأمـلـوا أيها الـعـارفـون باللغة العـربية كيف جاءت النتيجة بإذا الفُجائية، لأن إذا الفجائية تـدل على الحدوث الفوري في نتيجتها: {فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَميمٌ}., ولكن ليس كل أحد يوفق لذلك قال: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}.

    هل نفهم من هذا أن العفو عن الجاني محمود مطلقاً ومأمور به؟

    وقد يفهم البعض من الآية هذا الكلام، ولكن ليكن معلوماً أن العفو إنما يُحمد إذا كان العفو أحمد، فإن كان الأخذ أحمد فالأخذ أفضل.

    ولهذا قال تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. فجعل العفو مقروناً بالإصلاح.

    فالعفو قد يمكن أن يكون غير إصلاح، فقد يكون هذا الذي جنى عليك واجترأ عليك رجلاً شريراً معروفاً بالشر والفساد، فلو عفوت عنه لتمادى في شره وفساده فالأفضل في هذا المقام أن تأخذ هذا الرجل بجريرته، لأن في ذلك إصلاحا ً. قال شيخ الإسلام ابن تيميه: الإصلاح واجب، والعفو مندوب، فإذا كان في العفو فوات الإصلاح فمعنى ذلك أننا قدمنا مندوباً على واجب، وهذا لا تأتي به الشريعة وصدق رحمه الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 29-Oct-2009, 10:52 AM.

    اترك تعليق:


  • أرجو من الأخت الكريمة أم همام الجزائرية وفقها الله أن تذكر لنا المصدر

    اترك تعليق:


  • أم همام
    رد
    بادر التوبة من هفواتك قبل فواتك،فالمنايا بالنفوس فواتك،أعجب خلائق الخلائق محسن في شبابه،فلما لاح الفجر فجر،اه لموسم فاتك ،لقد ملأ الاكياس الأكياس
    يامن غلبته نفسه، وبطش بعقله حسه، استدرك صبابة اليقظة،و صح في سمع قلبك بموعظة
    يانفس توبي فان الموت قد حان
    و اعص الهوى فالهوى مازال فتانا
    اما ترينا المنايا كيف تلقطنا
    لقطا فتلحق اخرنا باولانا

    اترك تعليق:


  • قال إبن القيم رحمه الله

    في كتابه الداء والدواء

    فما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد أن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والآخرة شرور وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي؟

    - فما الذي أخرج الأبوين من الجنة دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام والأحزان والمصائب؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعل صورته أقبح صورة وأشنعها وباطنه أقبح من صورته وأشنع وبدل بالقرب بعدا وبالرحمة لعنة وبالجمال قبحا وبالجنة نارا تلظى وبالإيمان كفرا وبموالاة الولي الحميد أعظم عداوة ومشاقة وبزجل التسبيح والتقديس والتهليل زجل الكفر والشرك والكذب والزور والفحش وبلباس الإيمان لباس الكفر والفسوق والعصيان فهان على الله غاية الهوان وسقط من عينه غاية السقوط وحل عليه غضب الرب تعالى فأهواه ومقته أكبر المقت فأرداه فصار قوادا لكل فاسق ومجرم رضي لنفسه بالقيادة بعد تلك العبادة والسيادة( إنها الذنوب ) فعياذا بك اللهم من مخالفة أمرك وارتكاب نهيك

    - وما الذي أغرق أهل الأرض كلهم حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي سلط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخل خاوية ودمرت ما مرت عليه من ديارهم وحروثهم وزروعهم ودوابهم حتى صاروا عبرة للأمم إلى يوم القيامة ؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم وماتوا عن آخرهم؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها فأهلكم جميعا ثم أتبعهم حجارة من السماء أمطرها عليهم فجمع عليهم من العقوبة - ما لم يجمعه على أمة غيرهم ولإخوانهم أمثالها وما هي من الظالمين ببعيد؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل فلما صار فوق رؤوسهم أمطر عليهم نارا تلظى؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي أغرق فرعون وقومه في البحر ثم نقلت أرواحهم إلى جهنم فالأجساد للغرق والأرواح للحرق؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي خسف بقارون وداره وماله وأهله ؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي أهلك القرون من بعد نوح بأنواع العقوبات ودمرها تدميرا؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي أهلك قوم صاحب يس بالصيحة حتى خمدوا عن آخرهم؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي بعث على بنى إسرائيل قوما أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا الذرية والنساء وأحرقوا الديار ونهبوا الأموال ثم بعثهم عليهم مرة ثانية فأهلكوا ما قدروا عليه وتبروا ما علو تتبيرا؟
    ( إنها الذنوب )

    - وما الذي سلط عليهم أنواع العقوبات مرة بالقتل والسبي وخراب البلاد ومرة بجور الملوك ومرة بمسخهم قردة وخنازير وآخر ذلك أقسم الرب تبارك وتعالى: {لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ}
    ( إنها الذنوب )


    أضفتُ كلمة ( إنها الذنوب ) أمام كل تساؤل

    وبالله التوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 10-Aug-2009, 04:51 AM.

    اترك تعليق:

يعمل...
X