إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فائدة اليوم ... موضوع متجدد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قال الفضيل بن عياض

    " لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله "

    سير أعلام النبلاء

    للحافظ الذهبي

    اترك تعليق:


  • يانفس توبي فإن الموت قد حانـا *** واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا
    أما ترين المنــايا كيف تلقـطنا *** لقـطا وتلحـق أخرانا بأولانـا
    في كل يوم لنـا ميت نشــيعه *** نـرى بمصـرعه آثـار موتـانا
    يانفـس مالي وللأمـوال أتركها *** خلفي وأخـرج من دنياي عريانا
    أبعد سنين قـد قضيتها لعبــا *** قد آن تقتصـري قـد آن قد آنا
    مابالنـا نتعامى عن مصــائرنا *** ننسـى بغـفلتنا من ليس ينسانا
    نزداد حرصـا وهذا الدهر يزجرنا *** كان زاجرنا بالحـرص أغرانـا
    أين الملوك وأبنــاء الملوك ومن *** كانت تخـر له الأذقـان إذعانـا
    صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا *** مستبدلـين من الأوطان أوطانا
    خلوا مدائـن كان العز مفرشـها *** واستفرشـوا حفرا غبرا وقيعانا
    ياراكضا في ميـادين الهوى مرحا *** ورافلا في ثيـاب الغي نشـوانا
    مضى الزمان وولى العمر في لعب *** يكفيك ما قد مضى قد كانا ماكانا

    اترك تعليق:


  • ابن القيم ـ رحمه الله

    « قلَّةُ التَّوفيقِ وفسادُ الرَّأيِ، وخفاءُ الحقِّ، وفسادُ القلبِ، وخمولُ الذِّكرِ، وإضاعةُ الوقتِ، ونفرةُ الخَلْقِ، والوحشةُ بين العبدِ وبينَ ربِّهِ، ومنعُ إجابةِ الدُّعاءِ، وقسوةُ القلبِ، ومَحْقُ البَرَكَةِ في الرِّزق والعُمرِ، وحرمانُ العلمِ، ولِبَاسُ الذُّلِّ، وإهانةُ العدوِّ، وضيقُ الصَّدرِ، والابتلاءُ بِقُرَنَاءِ السُّوءِ الَّذينَ يُفسدون القلبَ ويُضَيِّعُونَ الوقتَ، وطولُ الهَمِّ والغَمِّ، وضَنْكُ المعيشةِ، وكَسْفُ البَالِ... تَتَوَلَّدُ مِنَ المعصيةِ والغفلةِ عنْ ذكرِ اللهِ، كما يَتَوَلَّدُ الزَّرْعُ عنِ الماءِ، والإحراقُ عن النَّارِ. وأضْدَادُ هذه تَتَوَلَّدُ عنِ الطَّاعةِ ».

    [«الفوائد» (ص: 32 ـ 33)]


    نقلته عن الأخت أم معاذ السلفية الليبية

    عن منتدى المغرب الأقصى

    اترك تعليق:


  • إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه, والق سمعك, واحضر حضور من يخاطبه به من تكلّم به سبحانه منه إليه, فإنّه خطاب منه لك, على لسان رسوله, قال تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}
    (قّ:37)

    وذلك أن تمام التأثير لمّا كان موقوفا على مؤثر مقتض, ومحل قابل, وشرط لحصول الأثر, وانتقاء المانع الذي يمنع منه, تضمّنت الآية بيان ذلك كلّه بأوجز لفظ وأبينه, وأدلّه على المراد.

    فقوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى} (قّ:37) إشارة إلى ما تقدّم من أوّل السورة إلى ها هنا وهذا هو المؤثّر.

    قوله: {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ} فهذا هو المحل القابل, والمراد به القلب الحيّ الذي يعقل عن الله, كما قال تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيّا} أي حيّ القلب ، وقوله: {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} أي وجّه سمعه وأصغى حاسّة سمعه إلى ما يقال له, وهذا شرط التأثّر بالكلام.وقوله: {وَهُوَ شَهِيدٌ} أي شاهد القلب حاضر غير غائب.

    قال ابن قتيبة: "استمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم, ليس بغافل ولا ساه". وهو إشارة إلى المانع من حصول التأثير, وهو سهو القلب, وغيبته عن تعقّل ما يقال له, والنظر فيه وتأمّله.

    فإذا حصل المؤثر وهو القرآن, والمحل القابل وهو القلب الحي, ووجد الشرط وهو الإصغاء, وانتقى المانع وهو اشتغال القلب وذهوله عن معنى الخطاب, وانصرافه عنه إلى شيء آخر, حصل الأثر وهو الانتفاع والتذكّر.

    إبن القيم الجوزية

    ~~ كتاب الفوائد ~~

    اترك تعليق:


  • قال ابن القيم - رحمه الله -

    " إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم ،طالب للدليل ، محكم له، متبع للحق حيث كان ، وأين كان ، ومع من كان ، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك ؛ فإنه يخالفك ويعذرك . والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة ، وذنبك : رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة ، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب ، فإن الآلاف المؤلفة منهم ؛ لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم ، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم ".

    أعلام الموقعين

    اترك تعليق:



  • من أعجب الأشياء ان تعرفه ثم لا تحبه وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته إلى أنشراح الصدر بذكره ومناجاته وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه
    وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شىء إليه وأنت معرض وفيمـا يبعدك عنه أرغب


    فوائد الفوائد


    صـ 344
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 10-Aug-2009, 05:02 AM.

    اترك تعليق:


  • قال إبن القيم رحمه الله في فوائد الفوائد صـ 318

    إذا كان الله ورسوله في جانب فاحذر أن تكون في الجانب الأخر فإن ذلك يفضي إلى المشاقة والمحادة وهذا أصلها ومنه اشتقاقها فإن المشاقة أن يكون في شق ومن يخالفه في شق والمحادة أن يكون في حد وهو في حد

    ولاتستسهل هذا فإن مباديه تجر إلي غايته وقليلهُ يدعوا إلى كثيره وكن في الجانب الذي فيه الله ورسوله وإن كان الناس كلهم في الجانب الآخر فإن لذلك عواقب هي أحمد العواقب وأفضلها وليس للعبد أنفع من ذلك في دنياه قبل أخرته "

    أنتهى كلامه رحمه الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 10-Aug-2009, 05:02 AM.

    اترك تعليق:


  • قال عمرو بن عثمان المكي

    العلم قائد والخوف سائق والنفس حرون بين ذلك جموح خداعة رواغة فاحذرها وراعها بسياسة العلم وسقها بتهديد الخوف يتم لك ما تريد

    مدارج السالكين لأبن القيم الجوزية

    وبالله التوفيق

    اترك تعليق:


  • نرحب بالأخ الكريم فتى السلف

    ونرجو منه ذكر المصدر على هذه النقولات

    وفقك الله لكل خير

    اترك تعليق:


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي طالب العلم السلفي بارك الله حرصك ووفقك الله

    اول مشاركة لي في المنتدي ان شاء الله

    عن سفيان قال: كان يُقال: أول العلم:
    الصمت -أول شيء أن يأتي الطالب ويجلس في الحلقة فلا يتكلم ولا كلمة، المبتدئ يجلس عند الشيخ لا يتكلم ولا كلمة، فقط يسمع، لا يسأل ولا يقاطع ولا شيء، يسمع فقط-
    والثاني: الاستماع له وحفظه، والثالث: العمل به، والرابع: نشره وتعليمه.
    ونُقل عنه أنه قال: تعلموا هذا العلم، فإذا علمتموه
    فاحفظوه، فإذا حفظتموه فاعملوا به، فإذا عملتم به
    فانشروه بين الناس، وقال هذا الناظم

    اترك تعليق:


  • حكى الشيخ صالح السحيمي في شرحه على التدميرية أن أعرابي دخل المسجد فوجد الجهم بن صفوان يعلم الناس عقيدته الباطله في تعطيل صفات الله تعالى ويقول أن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر

    فقال الاعرابي للجهم

    الا ان جهما كافر بان كفره ** ومن قال يوما قول جهم فقد كفر
    لقد جن جهم اد يسمي الهه ** سميعا بلا سمع بصيرا بلا بصر
    عليما بلا علم رضيا بلا رضا ** لطيفا بلا لطف خبيرا بلا خبر
    ايرضيك ان لو قال ياجهم قائل ** ابوك امرؤ حر خطير بلا خطر
    مليح بلا ملح بهي بلا بها ** طويل بلا طول يخالجه القصر
    حليم بلا حلم وفي بلا وفا ** فبالعقل موصوف و بالجهل مشتهر
    جواد بلا جود قوي بلا قوى** كبير بلا كبر صغير بلا صغر
    امدحا تراه أم هجاءً و سبة** وهزءا كفاك الله يااحمق البشر
    فانك شيطان بعثت لامة ** تصيرها عما قريب الى سقر


    قال الشيخ محمد بن هادي المدخلي لما ذكر الحادثة فنفض حول الجهم أناس كثيرون

    وبالله التوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 01-Nov-2008, 06:02 PM.

    اترك تعليق:


  • أم هالة
    رد
    - مراتب العلم والعمل

    «فَرْضٌ عَلَى النَّاسِ تَعَلُّمُ الخيْرِ، وَالعَمَلُ بِهِ، فَمَنْ جَمَعَ الأَمْرَيْنِ جَمِيعًا؛ فَقَدِ اسْتَوْفَى الفَضْلَيْنِ مَعًا، وَمَنْ علمَهُ وَلم يَعْمَلْ بِهِ، فَقَدْ أَحْسَنَ في التَعَلُّمِ، وَأَسَاءَ في تَرْكِ العَمَلِ بهِ، فَخَلَطَ عَمَلاً صَالحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ آخَرَ لَمْ يَعْلَمْهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ، وَهَذَا الذِّي لاَ خَيْرَ فِيهِ أَمْثَلُ حَالَةً، وَأَقَلُّ ذَمًّا مِنْ آخَرَ يَنْهَى عَنْ تَعَلُّمِ الخيْرِ وَيَصُدُّ عَنْهُ، وَلَوْ لَمْ يَنْهَ عَنِ الشَّرِ إلاَّ مَنْ لَيْسَ فِيهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَلاَ أَمَرَ بِالخيْرِ إلاَّ مَنِ اسْتَوْعَبَهُ لما نَهَى أَحَدٌ عَنِ شَرٍ وَلاَ أَمَرَ بِخَيْرٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، وَحَسْبُكَ بِمَنْ أَدَّى رَأْيُهُ إِلَى هَذَا فَسَادًا وَسُوءَ طَبْعٍ وَذَمَّ حَالٍ، وَبالله تَعَالَى التَوْفِيقُ».

    «مداواة النفوس» لأبي محمَّد بْنِ حَزْمٍ: (85).

    اترك تعليق:


  • عن أبي الدرداء أنه قال يا أهل حمص ما لي أرى علماءكم يذهبون وأرى جهالكم لا يتعلمون وأراكم قد أقبلتم على ما تكفل لكم وضيعتم ما وكلتم به تعلموا قبل أن يرفع العلم فإن ذهاب العلم ذهاب العلماء لولا ثلاث صلح الناس شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه من رزق قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة فنعم الخير أوتيه ولن يترك من الخير شيئا من يكثر الدعاء عند الرخاء يستجاب له عند البلاء ومن يكثر قرع الباب يفتح له

    تاريخ دمشق

    ( 47/172)

    اترك تعليق:


  • قال الامام إبن القيم رحمه الله تعالى

    العقول المؤيدة بالتوفيق ترى أن ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق الموافق للعقل والحكمه والعقول المضروبة بالخذلان ترى المعارضة بين العقل والنقل وبين الحكمة والشرع

    ~~~ فوائد الفوائد ~~~

    اترك تعليق:


  • أبو صالح كاتب الليث : عن الهقل بن زياد، عن الاوزاعي: أنه وعظ، فقال في موعظته:

    (( أيها الناس ! تقووا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطلع على الافئدة، فإنكم في دار، الثواء فيها قليل ، وأنتم مرتحلون وخلائف بعد القرون، الذين استقالوا من الدنيا زهرتها، كانوا أطول منكم أعمارا، وأجد أجساما، وأعظم آثارا، فجددوا الجبال، وجابوا الصخور (*)، ونقبوا في البلاد، مؤيدين ببطش شديد، وأجسام كالعماد، فما لبثت الايام والليالي أن طوت مدتهم، وعفت آثارهم، وأخوت منازلهم، وأنست ذكرهم، فما تحس منهم من أحد، ولا تسمع لهم ركزا (*)، كانوا بلهو الامل آمنين، ولميقات يوم غافلين، ولصباح قوم نادمين، ثم إنكم قد علمتم ما نزل بساحتهم بياتا من عقوبة الله، فأصبح كثير منهم في ديارهم جاثمين، وأصبح الباقون ينظرون في آثار نقمه وزوال نعمه، ومساكن خاوية، فيها آية للذين يخافون العذاب الاليم، وعبرة لمن يخشى، وأصبحتم في أجل منقوص، ودنيا مقبوضة، في زمان قد ولى عفوه، وذهب رخاؤه، فلم يبق منه إلا حمة شر، وصبابة كدر، وأهاويل غير، وأرسال فتن، ورذالة خلف . ))

    جابوا الصخور: نقبوها.
    الركز: الصوت الخفي، وقيل هو الصوت ليس بالشديد.

    سير أعلام النبلاء

    (7 / 117)

    للحافظ الذهبي رحمه الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 10-Aug-2009, 05:01 AM.

    اترك تعليق:

يعمل...
X