فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
سورة الفاتحة سمِّيت بذلك؛ لأنه افتتح بها القرآن الكريم؛ وقد قيل: إنها أول سورة نزلت كاملة..هذه السورة قال العلماء: إنها تشتمل على مجمل معاني القرآن في التوحيد، والأحكام، والجزاء، وطرق بني آدم، وغير ذلك؛ ولذلك سمِّيت "أم القرآن"(47)؛ والمرجع للشيء يسمى "أُمّاً".. وهذه السورة لها مميزات تتميّز بها عن غيرها؛ منها أنها ركن في الصلوات التي هي أفضل أركان الإسلام بعد الشهادتين: فلا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب؛ ومنها أنها رقية: إذا قرئ بها على المريض شُفي بإذن الله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ( قال للذي قرأ على اللديغ، فبرئ: "وما يدريك أنها رقية"(4 .. وقد ابتدع بعض الناس اليوم في هذه السورة بدعة، فصاروا يختمون بها الدعاء، ويبتدئون بها الخُطب ويقرؤونها عند بعض المناسبات .، وهذا غلط: تجده مثلاً إذا دعا، ثم دعا قال لمن حوله: "الفاتحة"، يعني اقرؤوا الفاتحة؛ وبعض الناس يبتدئ بها في خطبه، أو في أحواله . وهذا أيضاً غلط؛ لأن العبادات مبناها على التوقيف، والاتِّباع..
تفسير سورة الفاتحة لفضيلة الشيخ (ابن عثيمين رحمة الله عليه)
(طبعاً الشروط نفسها : مسموح المطالعة بالكتب والبحث عن هذه المعلومة من دون استخدام محركا البحث لتكون الفائدة أكبر بإذن الله تعالى فأرجو التقيد بهذا الشرط)
فلا شك أن خلق الجن متقدم على خلق الإنس، لقوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ8 وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ) [الحجر:27].
فقد نص الله عز وجل على أن الجان مخلوق قبل الإنسان، كما أننا لا نشك كذلك في أن الملائكة خلقوا قبل الإنس، فقد أخبرنا الله تعالى أنه أعلم الملائكة أنه جاعل في الأرض خليفة. قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة) [البقرة:30]. لكننا لا نعلم وقت خلقهم، لأن معرفة وقت خلقهم لا تدرك إلا بوحي، والوحي لم يخبرنا عن ذلك، فكان الواجب علينا أن نسكت عنه، كما سكت أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. وأما عن أول مخلوق خلقه الله، فهو القلم، كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي في سننه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد" وصححه الألباني . قال ابن العربي في عارضة الأحوذي: وقبل القلم لم يكن شيء إلا هو سبحانه. ا.هـ وبهذا يعلم أنه قبل الملائكة والجن بعض المخلوقات. والله أعلم.
جزاك الله خيراً على الإجابة ولو اقتصرت على الجواب المطلوب لكان أفضل
بالنسبة لأول شيءٍ خلقه الله تعالى فهناك اختلاف معلوم بين العلماء فمنهم من هب إلى أن العرش هو أول خلوق ومنهم من قال أن القلم هو أول مخلوق كما تفضل به أخي الكريم . قال ابن القيم رحمه الله في نونيته :
والناس مختلفون في القلم الذي = كتب القضاء به من الديان
هل كان قبل العرش أو هو بعده = قولان عند أبي العلا الهمداني
والحق أن العرش قبل لأنه =قبل الكتابة كان ذا أركان
فهو رحمه الله يرى أن العرش خُلق قبل القلم
وهذا رأي لبعض كما سبق بيانه لفريق من العلماء حيث أنهم قالوا أن هذا الحديث معناه :
عندما (حينما ) خلق الله القلم ....
فقالوا أن أول هنا ظرفية , والله أعلم .
ولكن هناك قسم آخر من العلماء من ذهب إلى أن القلم هو المخلوق أولاً ودليلهم نفس الحديث ولكن فهموا الحديث على محمل آخر بحرفيته .
ولكن الراجح هو قول ابن القيم رحمه الله وجمهور من أهل العلم غيره لما ثبت في صحيح مسلم - عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (كتب الله مقادير الخلائقِ قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة )
فإذا جمعنا بين هذا الحديث وذاك تبين لنا أن أول مخوق هو العرش والله علم
(الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق, (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين, وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
والله أعلم
التفسير منقول من التفسير لميسر
عذرا الاجابة ناقصة.
قال بعض العلماء: إنه بمعنى الرحمن، وعلى هذا فيكون مؤكداً لا كلاماً مستقلاً، ولكن بعض العلماء قال: إن المعنى يختلف؛ ولا يمكن أن نقول إنه بمعنى الرحمن لوجهين:
1 ـ أن الأصل في الكلام التأسيس لا التوكيد، يعني أنه إذا قال لنا شخص إن هذه الكلمة مؤكدة لما قبلها، فإننا نقول له إن الأصل أنها كلمة مستقلة، تفيد معنى غير الأول، وذلك لأن الأصل في التوكيد الزيادة، والأصل في الكلام عدم الزيادة. 2 ـ اختلاف بناية الكلمة الأولى، وهي الرحمن على وزن فعلان، والرحيم على وزن فعيل، والقاعدة في اللغة العربية: أن اختلاف المبنى يدلُّ على اختلاف المعنى. إذاً لابد أنه مختلف، فما وجه الخلاف؟ قال بعض العلماء: إن الرحمن يدل على الرحمة العامة، والرحيم يدل على الرحمة الخاصة، لأن رحمة الله تعالى نوعان: 1 ـ رحمة عامة؛ وهي لجميع الخلق. 2 ـ رحمة خاصة؛ وهي للمؤمنين كما قال تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً } (الأحزاب: 43). وبعضهم قال: الرحمن يدل على الصفة،والرحيم يدل على الفعل، فمعنى الرحمن يعني ذو الرحمة الواسعة، والمراد بالرحيم إيصال الرحمة إلى المرحوم، فيكون الرحمن ملاحظاً فيه الوصف، والرحيم ملاحظاً فيه الفعل. والقول الأقرب عندي هو: القول الثاني وهو أن الرحمن يدل على الصفة، والرحيم يدل على الفعل.
اترك تعليق: