إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

مسابقة - فلتشارك معنا - اختبر معلوماتك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أمة الرحمن الأثرية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو سارة لهجر زكرياء مشاهدة المشاركة
    أيهما ورد أكثر عددا في القرآن الكريم اسم الله (الرحمن) أم ( الرحيم)؟
    اسم الله (الرحمن) ورد أكثر في القرآن الكريم، و قد ورد لفظ الجلالة { الرحمن } في خمس وأربعين موضع و هي كالتالي --ما بين المعقفين هو رقم الآية --:
    الفاتحة { 2 }
    البقرة { 163 }
    الرعد { 30 }
    الإسراء { 110 }
    مريم { 18؛ 45؛ 58؛ 75؛ 78؛ 85؛87؛ 88؛93 ؛96 }
    طه { 5؛90؛109 }
    الأنبياء { 26؛ 36؛ 42؛ 112 ْ}
    الفرقان { 59؛ 60 ( وردت مرتين في هذه الآية)؛ 63 }
    الشعراء { 5 }
    لنمل { 30 }
    فاطر { 11 }
    يس { 15؛ 23؛ 52 }
    فصلت { 2 }
    الزخرف { 19؛ 20؛ 36؛ 45 }
    ق { 33 }
    الرحمن { 1}
    الحشر { 22 }
    الملك { 3؛ 19؛ 20؛ 29 }
    النبأ { 37؛ 38 }
    أما اسم الرحيم فقد ورد في القرآن الكريم ثلاثا وثلاثين مرة، والله أعلم.

    اترك تعليق:


  • أبو سارة لهجر زكرياء
    رد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فلا شك أن خلق الجن متقدم على خلق الإنس، لقوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ8 وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ) [الحجر:27].
    فقد نص الله عز وجل على أن الجان مخلوق قبل الإنسان، كما أننا لا نشك كذلك في أن الملائكة خلقوا قبل الإنس، فقد أخبرنا الله تعالى أنه أعلم الملائكة أنه جاعل في الأرض خليفة. قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة) [البقرة:30]. لكننا لا نعلم وقت خلقهم، لأن معرفة وقت خلقهم لا تدرك إلا بوحي، والوحي لم يخبرنا عن ذلك، فكان الواجب علينا أن نسكت عنه، كما سكت أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم.
    وأما عن أول مخلوق خلقه الله، فهو القلم، كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي في سننه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد" وصححه الألباني .
    قال ابن العربي في عارضة الأحوذي: وقبل القلم لم يكن شيء إلا هو سبحانه. ا.هـ
    وبهذا يعلم أنه قبل الملائكة والجن بعض المخلوقات.
    والله أعلم.

    اترك تعليق:


  • أبو بكر بهاء الدين الخطيب الدمشقي
    رد الزائر
    طيب أسألكم :

    ما هو أول شيء خلقه الله تبارك وتعالى ؟

    (طبعاً الشروط نفسها : مسموح المطالعة بالكتب والبحث عن هذه المعلومة من دون استخدام محركا البحث لتكون الفائدة أكبر بإذن الله تعالى فأرجو التقيد بهذا الشرط)

    اترك تعليق:


  • أبو بكر بهاء الدين الخطيب الدمشقي
    رد الزائر
    (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق, (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين, وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.

    والله أعلم

    التفسير منقول من التفسير لميسر

    اترك تعليق:


  • أم يزن
    رد
    السلام عليكم

    هل الرحيم بمعنى الرحمن، أم أنه يختلف؟ واذا كان مختلف فما وجه الاختلاف؟

    وبالله التوفيق

    اترك تعليق:


  • أم يزن
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو سارة لهجر زكرياء مشاهدة المشاركة
    أيهما ورد أكثر عددا في القرآن الكريم اسم الله (الرحمن) أم ( الرحيم)؟

    اسم الله (الرحمن ) ورد 114 مرة اما اسم الله ( الرحيم ) فقد ورد 57 مرة

    والله أعلم

    اترك تعليق:


  • أبو سارة لهجر زكرياء
    رد
    أيهما ورد أكثر عددا في القرآن الكريم اسم الله (الرحمن) أم ( الرحيم)؟

    اترك تعليق:


  • أبو بكر بهاء الدين الخطيب الدمشقي
    رد الزائر
    الشيخ عبد العزيز الراجحي وفقه الله تعالى :

    رؤية الرب في المنام حق، كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ونقض التأسيس وغيرها، لكن على وجه لا يكون فيه تشبيه؛ كأن يرى نورا أو يسمع كلاما؛ كأن يقول: أنا ربك، أنا الله، أو يرى ربه في المنام على صورة حسنة أو غير ذلك على حسب عمله، فإن كان عمله صالحا حسنا رأى ربه في صورة حسنة، وإن كان عمله غير ذلك رأى ربه كذلك، ولا يلزم من هذه الرؤية أن يكون الرب مثل ما رآه؛ لأن هذه الرؤية من ضرب الملك الأمثال، أما رؤية الأنبياء فهي حق وهى وحي، قال الله -تعالى- عن الخليل إبراهيم -عليه السلام-: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ الآية، ثم قال بعد ذلك: وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا .

    قال شيخ الإسلام في النقض: "فالإنسان قد يرى ربه في المنام ويخاطبه، فهذا حق في الرؤيا، ولا يجوز أن يعتقد في نفسه أن الله مثل ما رأى في المنام، فإن سائر ما يرى في المنام لا يجب أن يكون مماثلا، ولكن لا بد أن يكون الصورة التي رآها فيها مناسبة ومشابهة لاعتقاده في ربه؛ فإن كان إيمانه واعتقاده حقا أتي من الصور وسمع من الكلام ما يناسب ذلك، وإلا كان بالعكس..."، إلى قوله: وهذه مسألة معروفة وقد ذكرها العلماء من أصحابنا وغيرهم في أصول الدين، والنقل بذلك متواتر عمن رأى ربه في المنام، وحكوا عن طائفة من المعتزلة وغيرهم إنكار رؤية الله، فهذا مما يقوله المتجهمة وهو باطل، مخالف لما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها، بل ولما اتفق عليه عامة عقلاء بني آدم .
    وليس في رؤية الله في المنام نقص ولا عيب يتعلق به -سبحانه وتعالى- وإنما ذلك بحسب حال الرائي وصحة إيمانه وفساده، واستقامة حاله وانحرافه، وقول من يقول: ما خطر في البال أو دار في الخيال فالله بخلافه ونحو ذلك، إذا حمل على مثل هذا كان محملا صحيحا، فلا نعتقد أن ما تخيله الإنسان في منامه أو يقظته من الصور أن الله في نفسه مثل ذلك، فإنه ليس هو في نفسه مثل ذلك، بل نفس الجن والملائكة لا يتصورها الإنسان ويتخيلها على حقيقتها، بل هي على خلاف ما يتخيله ويتصوره في منامه ويقظته، وإن كان ما رآه مناسبا مشابها لها، فالله -تعالى- أجل وأعظم. حديث ابن عباسرأيت ربي في صورة حسنة، فقال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى ؛ هذه رؤيا منام وهى رؤيا حق، كما قال شيخ الإسلام والحديث له طريقان مختلفان ليس فيهما متهم بالكذب، فيكون حسنا لغيره على قاعدة الترمذي وأقل أحواله أن يكون بهذه المنزلة، وإلا فالحديث مما يوجب العلم بثبوته أي اليقين، وأما حديث: رأيت ربي في صورة شاب موقر، جعد قطط، عليه نعلان، رجلاه في خضرة فهو حديث ثابت، وهذه رؤيا منام وهى حق.



    اترك تعليق:


  • أمة الرحمن الأثرية
    رد
    و إياكم، نعم صدقتم و قد نسيت آثارا عديدة في إمكانية رؤية الجانّ على غير خلقته الأصلية كهذا الحديث مثلا: { وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
    وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني محتاج وعلي دين وعيال ولي حاجة شديدة فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم
    يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله
    قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو الطعام وذكر الحديث إلى أن قال فأخذته يعني في الثالثة فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود
    قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها
    قلت ما هن قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت
    قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال لن يزال يا رسول الله زعم أنه
    يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم
    أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال لا قال ذاك الشيطان
    رواه البخاري وابن خزيمة وغيرهما } المصدر: كتاب النوافل / صحيح الترغيب والترهيب.
    و الآثار عديدة و لكن ما أجهله فعلا هو إمكانية رؤية الله في المنام و ننتظر إن شاء الله التفاعل من الجميع..

    اترك تعليق:


  • أبو بكر بهاء الدين الخطيب الدمشقي
    رد الزائر
    وأنتظر مشاركات الجميع وإثراء الموضوع لتعم الفائدة

    اترك تعليق:


  • أبو بكر بهاء الدين الخطيب الدمشقي
    رد الزائر
    جزاكم الله خيراً وهذا كاف إن شاء الله وأزيد على ما تفضلتم به :
    رؤية الله عز وجل بالمنام ممكنة ولا يتسع المقام لذكر الأدلة
    رؤية الجان بالمنام ممكنة وكذلك يقظة لكن متمثلين بشكل حيوان أو إنسان
    رؤية الملائكة ممكنة لكن ليس على صورتها الحقيقية

    هذا والله أعلم

    اترك تعليق:


  • أمة الرحمن الأثرية
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هل يمكن للبشر رؤية الملائكة و الجن و رؤية الله عزوجل يقظة في الدنيا أو بالمنام ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة أو مناماً ؟
    السؤال عامّ، ولكن نجيب إن شاء الله حسب الفهم: أولا: ما سيلي إن شاء الله فيه الإجابة:
    ذكر القرطبي رحمه الله في تفسير آية:

    { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9){ {الأنعام} :
    قوله تعالى: "ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا" أي لا يستطيعون أن يروا الملك في صورته إلا بعد التجسم بالأجسام الكثيفة؛ لأن كله جنس يأنس بجنسه وينفر من غير جنسه؛ فلو جعل الله تعالى الرسول إلى البشر ملكا لنفروا من مقاربته، ولما أنسوا به، ولداخلهم من الرعب من كلامه والاتقاء له ما يكفهم عن كلامه، ويمنعهم عن سؤاله، فلا تعم المصلحة؛ ولو نقله عن صورة الملائكة إلى مثل صورتهم ليأنسوا به وليسكنوا إليه لقالوا: لست ملكا وإنما أنت بشر فلا نؤمن بك وعادوا إلى مثل حالهم. وكانت الملائكة تأتي الأنبياء في صورة البشر فأتوا إبراهيم ولوطا في صورة الآدميين، وأتى جبريل النبي عليه الصلاة والسلام في صورة دحية الكلبي. أي لو أنزل ملك لرأوه في صورة رجل كما جرت عادة الأنبياء، ولو نزل على عادته لم يروه؛ فإذا جعلناه رجلا التبس عليهم فكانوا يقولون: هذا ساحر مثلك.انتهى
    ثانيا: لا، ذكر القرطبي رحمه الله مفسرا للآية: { إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ }{ الأعراف؛27}:
    قوله تعالى:" إنه يراكم هو وقبيله " "قبيله" جنوده. قال مجاهد: يعني الجنّ و الشياطين. ابن زيد: "قبيله" نسله. وقيل : جيله. انتهى
    ثالثا: ذكر العلامة الشنقيطي رحمه الله في { أضواء البيان } مفسرا قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ أَرِنِىۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِى} .
    استدل المعتزلة المنافون لرؤية الله بالأبصار يوم القيامة بهذه الآية على مذهبهم الباطل، وقد جاءت آيات تدل على أن نفي الرؤية المذكور، إنما هو في الدنيا، وأما في الآخرة فإن المؤمنين يرونه جل وعلا بأبصارهم. كما صرح به تعالى في قوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌإِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}
    ...ثم قال:قول موسى {رَبِّ أَرِنِىۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ} لأن موسى لا يخفى عليه الجائز والمستحيل في حق الله تعالى، وأما شرعاً فهي جائزة وواقعة في الآخرة كما دلت عليه الآيات المذكورة، وتواترت به الأحاديث الصحاح، وأما في الدنيا فممنوعة شرعاً كما تدل عليه آية «الأعراف» هذه، وحديث «إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» كما أوضحناه في كتابنا (دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ) انتهى.
    و أما السؤال الأخير فوجدت عدة مسائل في شرح الحديث:
    "مَنْ رَآنِي فِي النّوْمِ فَقَدْ رَآنِي. فَإِنّهُ لاَ يَنْبَغِي لِلشّيْطَانِ أَنْ يَتَشَبّهَ بِي" الموجود في كتاب الرؤيا للإمام النووي رحمه الله و لكن لم أستطع إدراكه جيدا، فأترك الإخوة و الأخوات يفيدونا بذلك إن شاء الله
    و ننتظر التبيان اكثر وبارك الله فيكم والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • أبو بكر بهاء الدين الخطيب الدمشقي
    رد الزائر
    سؤال :

    هل يمكن للبشر رؤية الملائكة و الجن و رؤية الله عزوجل يقظة في الدنيا أو بالمنام ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة أو مناماً ؟ والسلام عليكم ورحمة الله

    (ممنوع الاستعانة بالبحث عن طريق محركات البحث ومسموح بمطالعة الكتب و المراجع العلمية )

    اترك تعليق:


  • أبو بكر بهاء الدين الخطيب الدمشقي
    رد الزائر
    وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً

    سورة الجن

    والله أعلم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اترك تعليق:


  • أم يزن
    رد
    كلمة يعوذون ذكرت مرة واحده في القرآن الكريم.

    السؤال:

    في اي سورة ذكرت؟
    للعلم (ممنوع الاستعانة بالبحث في المصحف وايضا الشبكة انما من خلال حفظكم )

    وفقكم الله

    اترك تعليق:

يعمل...
X