قال ابن القيم رحمه الله :
إذا ثقل الظهر بالأوزار منع القلب من السير إلى الله والجوارح من النهوض في طاعته.
بدائع التفسير
لكل مؤمن أن يجعل شهر رمضان شهراً للتقوى
قال الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي ـ حفظه الله تعالى :
ينبغي لكل مؤمن أن يجعل شهر رمضان شهراً للتقوى*، كما قال ربُّنا سبحانه وتعالى : " ياأيُّها الذين آمنوا كُتِب عليكم الصِّيامُ كمَا كُتِب على الذين من قبلكم لعلّكم تتقون ". نعم إنه التقوى والتقوى وصية الله للأولين والآخرين ، كما قال ربُّنا : "وقد وصينا الذين أُوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله " ، إنّ التقوى وصية رسول الله ï·؛ لأتباعه من المؤمنين ، فقد قال النبيُّ ï·؛ (أُوصيكم بتقوى الله).
فهل عزمنا على أن نجعل شهر رمضان شهر التقوى* ؛
بأن لا يرانا الله عز وجل حيث نهانا ، وأن لايفقدنا حيث أمرنا*،
بأن نكون من أهل الطاعات المسارعين إليها،
بأن نكون من المجتنبين للسيئات ، الحذرين من المعاصي الموبقات ،
المبتعدين عنها وعن أهلها إلى الممات ؟
في العام الماضي ودّعنا شهر رمضان ، وها نحن نستقبله
وقد مرّ عام كاملٌ من أعمارنا ،
عامٌ وقعت فيه أحداث وأحداث ، وجرت على الخليقة أطوار وأحوال.
والأيام حبلى فالله أعلم بحالنا ؛ *هل نتمُّ هذا الشهر ، أم يتمُّ الأجل قبل تمام الشهر ؟*
ولاندري إذا أتممناه عامنا هذا ، هل ندرك شهر رمضان في العام القابل ،*
أم ياتي شهرُ رمضان من قابل ونحن تحت الثرى محبوسون؟*
فعلينا أن نتقرّب إلى ربنا ـ سبحانه وتعالى ـ بالإجتهاد في الخيرات في شهر الخيرات ،
فأيام الشهر معدودة ،
والآجال محدودة ،
*والله أعلمُ متى ينتهي العمر..!
الخير في شهر الخيرات | ص 77 ـ 83 |*
قال الإمام ابن مفلح رحمه الله :"
ومما للمسلم على المسلم:
- أن يستر عورته
- ويغفر زلته
- ويرحم عبرته
- ويقيل عثرته
- ويقبل معذرته
- ويرد غيبته
- ويديم نصيحته
- ويحفظ خلته
- ويرعى ذمته
- ويجيب دعوته
- ويقبل هديته
- ويكافئ صلته
- ويشكر نعمته
- ويحسن نصرته
- ويقضي حاجته
- ويشفع مسألته
- ويشمت عطسته
- ويرد ضالته
- ويواليه ولا يعاديه
- وينصره على ظالمه
- ويكفه عن ظلمه غيره
- ولا يسلمه
- ولا يخذله
- ويحب له ما يحب لنفسه
- ويكره له ما يكره لنفسه"
[الآداب الشرعية (1/290)]
ومما للمسلم على المسلم:
- أن يستر عورته
- ويغفر زلته
- ويرحم عبرته
- ويقيل عثرته
- ويقبل معذرته
- ويرد غيبته
- ويديم نصيحته
- ويحفظ خلته
- ويرعى ذمته
- ويجيب دعوته
- ويقبل هديته
- ويكافئ صلته
- ويشكر نعمته
- ويحسن نصرته
- ويقضي حاجته
- ويشفع مسألته
- ويشمت عطسته
- ويرد ضالته
- ويواليه ولا يعاديه
- وينصره على ظالمه
- ويكفه عن ظلمه غيره
- ولا يسلمه
- ولا يخذله
- ويحب له ما يحب لنفسه
- ويكره له ما يكره لنفسه"
[الآداب الشرعية (1/290)]

اترك تعليق: