إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فائدة اليوم ... موضوع متجدد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أم عَبد الرحمن الأثرية
    رد
    رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد

    مدح الناس

    العاقل لا يلتفت إلى ثناء الناس عليه وإطرائهم له، فهو أدرى بظلم نفسه وتقصيرها وتفريطها منهم، فلا يدع يقين ما عنده من معرفةٍ بحال نفسه لظن الناس فيه.

    اترك تعليق:


  • أم إستبرق
    رد
    كلَّما عظُمَ نور التّوحيد واشتدَّ؛ أحرق مِن الشُّبهات والشَّهوات بحسب قوته وشدته!


    كلَّما عظُمَ نـور التَّـوحيد واشتدَّ؛
    أحرق مِن الشُّبهات والشَّهوات بحسب قوته وشدته!



    قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في "مدارج السالكين: (1/ 338-339 ) ":

    « اِعلمْ أنَّ أشعة "لا إله إلا الله" تُبدِّد من ضباب الذنوب وغيومها بقدر قوة ذلك الشعاع وضعفه،
    فلهــا نــور. وتفاوتُ أهلها في ذلك النور، قوةً وضعفًا، لا يحصيه إلا الله تعالى.


    فمِن النّاس مَن نُور هذه الكلمة في قلبه كالشمس.

    ومنهم من نورها في قلبه كالكوكب الدُّريِّ.

    ومنهم مَن نورها في قلبه كالمشعل العظيم.

    وآخَر كالسراج المضيء، وآخَر كالسراج الضعيف.

    ولهذا تظهر الأنوار يوم القيامة بأيمانهم، وبين أيديهم، على هذا المقدار،
    بحسب ما في قلوبهم من نـور هـذه الكلمـة؛ علـمًا وعـمًلا، ومعـرفةً وحـالاً.


    وكلّما عظُمَ نور هذه الكلمة واشتدَّ أحرق من الشبهات والشهوات بحسب قوته وشدته،
    حتى إنه ربما وصل إلى حالٍ لا يصادف معها شبهةً ولا شهوةً، ولا ذنبًا؛ إلا أحرقه،
    وهذا حـال الصـادق في توحيـده، الـذي لم يُشـرك بالله شيئًـا،
    فأيُّ ذنبٍ أو شهوةٍ أو شبهةٍ دَنَتْ من هذا النـور أحرقهــا،
    فسماءُ إيمانه قد حُـرست بالنجـوم من كلِّ سارقٍ لحسناته،
    فلا ينال منها السارق إلا على غِرَّةٍ وغفلةٍ لا بد منها للبشر،
    فإذا استيقظ وعَلِم ما سُرق منه استنقذه من سارقه، أو حصل أضعافه بكسبه،
    فهو هكـذا أبــدًا مع لصوص الجنِّ والإنْس،
    ليس كمن فتح لهم خزانته، وولَّى الباب ظهره
    ».


    اترك تعليق:


  • أم إستبرق
    رد
    يُعفى للمُحبِّ ولصاحبِ الإحسانِ العظيمِ ما لا يُعفى لغيْرِه!

    يُعفى للمُحبِّ ولصاحبِ الإحسانِ العظيمِ ما لا يُعفى لغيْرِه!

    قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في "مدارج السالكين: (1/ 337-338 ) ":

    « وأيضًا فإنه يُعفى للمحبِّ ولصاحب الإحسان العظيم ما لا يُعفى لغيره، ويُسامَح بما لا يُسامَح به غيره.

    وسمعتُ شيخ الإسلام ابن تيمية -قدَّس الله روحه- يقول:

    اُنظر إلى موسى -صلوات الله وسلامه عليه-:
    رمى الألواحَ التي فيها كلام الله الذي كتبه بيده فكسرها،
    وجرَّ بلحية نبيٍّ مثله وهو هارون،
    ولطم عينَ ملك الموت ففقأها،
    وعاتب ربَّه ليلة الإسراء في محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم ورفعِه عليه،
    وربُّه تعالى يَحْتَمِـلُ له ذلك كلَّـه، ويحبُّـه ويُكْرمـه وَيُـدَلِّلُهُ؛
    لأنه قام لله تلك المقاماتِ العظيمة في مقابلة أعدى عدوٍّ له، وصـدع بأمره،
    وعالج أمَّتَيْ القبط وبني إسرائيل أشدَّ المعالجة، فكانت هذه الأمور كالشعرة في البحر.

    واُنظر إلى يونس بن متَّى حيث لم يكن له هذه المقامات التي لموسى؛
    غاضَـبَ ربَّـهُ مـرَّةً، فأخذه وسجنه في بطن الحوت، ولم يحتمل له ما احتمل لموسى،
    وفـــرقٌ بين من إذا أتى بذنبٍ واحدٍ، ولم يكن له من الإحسان والمحاسن ما يشفع له،
    وبيـــن من إذا أتى بذنبٍ جاءت محاسنه بكلِّ شفيعٍ، كما قيل:

    وَإِذَا الحَبِيبُ أَتَى بِذَنْبٍ وَاحِــدٍ ***** جَاءَتْ مَحَاسِنُهُ بِأَلْــفِ شَفِيـعِ

    فالأعمـال تشفـع لصـاحبها عنـد الله، وتُذكِّـرُ بـه إذا وقـع في الشدائـد؛
    قال تعالى عن ذي النُّون: « فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ »،
    وفرعون لما لم تكن له سابقة خير تشفع له، وقال: « آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ »،
    قـال لـه جبريل: « آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ».



    اترك تعليق:


  • أم بكر الأثرية
    رد
    رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد

    قال سفيان الثوري-رحمه الله-:[أقلل من معرفة الناس يقل عيبُك]...حلية الأولياء6/389

    اترك تعليق:


  • أبو محمد فريد القبائلي
    رد
    رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد

    ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ -ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ- : « ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﺫﺍ ﺗﻌﻠﻖ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺒﺎﺣﺔ ﻟﻪ ، ﻳﺒﻘﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﺃﺳﻴﺮﺍ ﻟﻬﺎ ، ﺗﺤﻜﻢ ﻓﻴﻪ ﻭﺗﺘﺼﺮﻑ ﺑﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ، ﻭﻫﻮ ﻓﻰ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺳﻴﺪﻫﺎ ، ﻷﻧﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻮ ﺃﺳﻴﺮﻫﺎ ﻭﻣﻤﻠﻮﻛﻬﺎ ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺩَﺭَﺕ ﺑﻔﻘﺮﻩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ، ﻭﻋﺸﻘﻪ ﻟﻬﺎ ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺗﺤﻜﻢ ﻓﻴﻪ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻋﺒﺪﻩ ﺍﻟﻤﻘﻬﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻣﻨﻪ ، ﺑﻞ ﺃﻋﻈﻢ ، ﻓﺈﻥ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﺒﺪﻥ ، ﻭﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﺒﺪﻥ. » [مجموع ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ: 10/185]

    اترك تعليق:


  • أم عمير السنية
    رد
    رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد


    قال الرَّاغب الأصفهاني:
    «أشرف صناعة يتعاطاها الإنسان تفسير القرآن وتأويله، وذلك أنَّ الصِّناعات الحقيقيَّة إنَّما تشرف بأحد ثلاثة أشياء، إمَّا بشرف موضوعاتهَا... وإمَّا بشرف صورها... وإمَّا بشرف أغراضها وكمالها... فإذا ثبت ذلك فصناعة التَّفسير قد حصل لها الشَّرف من الجهات الثَّلاث، وهو أنَّ موضوع المفسّر كلام الله تعالى: الَّذي هو ينبوع كلِّ حكمة، ومعدن كلِّ فضيلة، وصورة فعله: إظهار خفيَّات ما أودعه منزِّله من أسراره ليدبَّروا آياته وليتذكَّر أولوا الألباب، وغرضه: التَّمسُّك بالعروة الوثقى الَّتي لا انفصام لها، والوصول إلى السَّعادة الحقيقيَّة الَّتي لا فناء لها، ولهذا عَظُمَ محلُّه بقوله: ﴿وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾[البقرة:269]، قيل: هو تفسير القرآن» [تفسير الراغب الأصفهاني 1/36]

    وذكر السُّيوطي في «الإتقان» (2/512) نقلاً عن الأصفهاني نفسه أنَّ التَّفسير حاز الشَّرف من جهة شدَّة الحاجة إليه معلّلاً ذلك بقوله:
    «وأمَّا من جهة شدَّة الحاجة؛ فلأنَّ كلَّ كمال ديني أو دنيوي، عاجلي أو آجلي مفتقر إلى العلوم الشَّرعيَّة والمعارف الدِّينيَّة، وهي متوقِّفة على العلم بكتاب الله تعالى».

    وقال الواحدي:
    «إنَّ أمَّ العلوم الشَّرعيَّة ومجمع الأحكام الدِّينيَّة: كتاب الله المودع نصوص الأحكام، وبيان الحلال والحرام والمواعظ النَّافعة، والعبر الشَّافية والحجج البالغة، والعلم به أشرف العلوم وأعزها وأجلّها وأميزها؛ لأنَّ شرف العلوم بشرف المعلوم» [الوسيط في تفسير القرآن 1/47]

    اترك تعليق:


  • أم إستبرق
    رد
    رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد



    السَّعـــادة قرينـةُ الهدايـــة


    الهدايـة والسَّعـادة أمـران متلازمـان وقرينـان لا ينفكَّـان،
    والشَّقـاء قريـن الضَّـلال الذي لا ينفكُّ عنه،
    فمتى وُجدت الهداية وُجدت السَّعادة، ومتى وُجِدَ الضَّلال وُجِدَ الشَّقاء.
    ومن كان في بُعدٍ عن الله وطاعته ثم استقام يجد في قلبه لذَّةً كانت مفتقدة،
    وحلاوةً كانت معدومة وطعمًا كان لا يشعر به،
    وصدق الله:
    (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا)
    .

    اترك تعليق:


  • أم إستبرق
    رد
    التمـــاس المعاذيـــر

    التمـــاس المعاذيـــر

    قال أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي:
    ((إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له العذر جهدك؛
    فإن لم تجد له عذراً فقل في نفسك: لعلَّ لأخي عذراً لا أعلمه
    )).
    الحلية لأبي نعيم (2/ 285).
    فرقٌ بين من يبذل جهده في التماس العذر لأخيه،
    ومن يختلق الأكاذيب ويفتري التُّهم ويحمّل قول أخيه أو فعله ما لا يحتمل!


    اترك تعليق:


  • أم تيم الله الأثرية
    رد
    رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد

    من أدب الطالب مع رفاقه أن يتفقدهم ويسأل عمن غاب منهم
    فقد كان ابن أبي ذوئب إذا جلس إليه رجل فافتقده، سأل أهل المجلس:
    ما فعل صاحبكم؟
    فإن قالوا: ما ندري. قال: أين منزله؟
    فإن قالوا: لا ندري، ضجر عليهم وقال: لأي شيء تصلحن؟
    يجلس إليكم رجل ولا تدرون أين منزله، وإذا اعتل لم تعودوه،
    وإن كانت له حاجة لم تعينوه،
    وإن عرفوا منزله قال: قوموا بنا إليه حتى نأتيه في منزله.
    الفقيه والمتفقه، للخطيب البغدادي (2/245).

    اترك تعليق:


  • أم إستبرق
    رد
    رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد


    قال الحافظ ابن عبد الهادي -رحمه الله-
    في "العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية":


    وكان -رحمه الله- يقول:
    "ربما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير،
    ثم أسأل الله الفهم، وأقول: يا معلم آدم وإبراهيم علمني.."




    اترك تعليق:


  • أم إستبرق
    رد
    رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد


    قال الإمام الذهبي -رحمه الله-:

    هكذا كان والله شيخنا ابن تيمية؛ بقي أزيد من سنة يفسر في سورة نوح،
    وكان بحرا لا تكدره الدلاء -رحمه الله-.

    [تاريخ الإسلام]

    اترك تعليق:


  • أم عَبد الرحمن الأثرية
    رد
    رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد

    عن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله (: «ما أَهْدَى المرءُ المسلمُ لأخيه هديةً أفضلَ مِنْ حكمَةٍ يزيْدُهُ بهَا هُدَى ويَرُدُهُ بها عن رَدَى» أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان»، وأبو نعيم في «الحلية».
    وقال لقمان: إن القلب ليحيا بالكلمة من الحكمة كما تحيا الأرضُ بوابل المطر.
    وقال أبان بن سليم: كلمة حكمة من أخيك خيرٌ لك من مال يعطيك.
    وقال بعض الحكماء: الحكمة صديقة العقل، وميزان العدل، وعين البيان، وروضة الأرواح، ومزيحة الهموم عن النفوس بإذن الله، وأنس المستوحش، وأمن الخائف، ومتجر الرابح، وحظ الدنيا والآخرة بإذن الله لمن وفقه الله، وسلامة العاجل والآجل لمن وفقه الله.
    وقال آخر: الحكمة نور الأبصار، وروضة الأفكار، ومطية الحلم، وكفيل النجاح، وضمين الخير والرشد، والداعية إلى الصواب، والسفير بين العقل والقلوب
    لا تندرس آثارها ولا تعفو ربوعها كل ذلك لمن وفقه الله تعالى.

    نقلا من كتاب إيقاظ أولي الهمم العالية للشيخ عبد العزيز السلمان رحمه الله

    اترك تعليق:


  • أم إستبرق
    رد
    اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن


    قال الإمام الذهبي -رحمه الله-:

    فينبغي للمسلم أن يستعيذ من الفتن،
    ولا يشغب بذكر غريب المذاهب، لا في الأصول و لا في الفروع،
    فما رأيتُ الحركة في ذلك تُحصّل خيرًا، بل تُثير شرًّا وعداوةً، ومقتاً للصلحاء والعباد من الفريقين،
    فتمسَّــــك بالسُّنــــة،
    وَالْــــزم الصــــمت،
    ولا تخــض فيـما لاَ يَعْنِيـك،
    وما أشكل عليك فـرُدَّه إلى الله ورسوله،
    وقـف، وقــل: «اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ».
    [سير أعلام النّبلاء]

    اترك تعليق:


  • رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد

    12- كثير من الناس إذا رأى في التفسير أن اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون ، ظن أن ذلك مخصوص بهم ، مع أن الله أمر بقراءة الفاتحة كل صلاة ، فيا سبحان الله ! كيف يأمره الله أن يستعيذ من شيء لا حذر عليه منه ، ولا يتصور أنه يفعله ؟ بل يدخل في المغضوب عليهم من لم يعمل بعلمه ، وفي الضالين العاملون بلا علم . [محمد بن عبد الوهاب – تفسير سورة الفاتحة (ص9) ]

    اترك تعليق:


  • رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد

    قال الإمام ابن بطّة رحمهُ الله: "اعلموا -إخواني- أنِّي فكَّرتُ في السّبب الذي أخرج أقوامًا من السُّنّة والجماعة، وإضطرّهم إلى البدعةِ والشّناعةِ، وفَتْحِ باب البليّة على أفئدتِهم، وحجب نور الحقِّ عن بصيرتِهم - فوجدتُ ذلك من وجهين:
    أحدهما: البحثُ والتّنقير، وكَثرة السّؤال عمّا لا يعني، ولا يضرُّ المُسلِمُ جهله ولا ينفع المؤمنُ فَهمُهُ.
    والآخر: مجالسةُ مَن لا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ، وتُفْسِدُ القلوبَ صُحبتُهُ"
    "الإبانة" لإبن بطّة: (390/1)

    اترك تعليق:

يعمل...
X