إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أثـــار وفَــوَائِدَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    إذاً فالصلاة أخص من الرحمة، فإذا صلى الإنسان على النبي ﷺ مرة واحدة صلى الله عليه بها عشراً، فلنكثر من الصلاة على نبينا ﷺ حتى يكثر ثوابنا.
    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    نَشْرُ الْعِلْمِ النَّافِعِ:
    ‏« وكل شيء لا يكون لله، فبركته منزوعة، فإنّ الربّ هو الذي تبارك وحده، والبركة كلّها منه، وكلّ ما نُسِب إليه مبارك »

    • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٢)

    ‏« شُرع ذكرُ اسم الله تعالى عند الأكل والشرب واللبس والركوب والجماع، لما في مقارنة اسمِ الله من البركة، وذكرُ اسمه يطرد الشيطان، فتحصل البركة، ولا معارض لها »

    • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٢)

    ‏« فما صغَّر النفوسَ مثلُ معصية الله، وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثلُ طاعة الله »

    • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٩)

    ‏« فمن أطاع الله انقلبت المخاوفُ في حقه أمانًا، ومن عصاه انقلبت مآمِنُه مخاوفَ »

    • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٢)

    ‏« وأمرُّ العيشِ عيشُ المستوحشين الخائفين، وأطيبُ العيش عيشُ المستأنسين »

    • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٣)

    ‏« ومثل القلب مثل الطائر، وكلما علا بعد عن الآفات، وكلما نزل احتوَشَتْه الآفات »

    • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩٠)

    ‏« كلما عمل العبد معصيةً نزل إلى أسفل درجة، ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين. وكلّما عمل طاعة ارتفع بها درجة، ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلَين »

    • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٥)​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    ‏تنبيه

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    ينبغي للرجل إذا كان مبتلى بمعصية من المعاصي : أن يحرص على ألا يشاهده أهله عليها
    وأضرب لذلك مثلا بشرب الدخان ؛ فإن بعض الناس يكون مبتلى بهذه المعصية ، ثم يشربها أمام أبنائه فيألفون هذا ، وربما يشربونها كما يشربها أبوهم فيكون بذلك دالا على سيئة عليه وزرها ، و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة

    ( أحكام من القرآن الكريم / ج1 / ص 481 )​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    .
    ‏*الانفرادُ لمُحاسبَة النّفس*

    *قال الإمامُ ابنُ تيميَّة -رحمه الله*-: "*لابُدَّ للعَبدِ مِن أوقاتٍ يَنفرِدُ بها بنفسِه في دُعائِه وذِكرِه وصلاتِه وتَفكُّرِه و مُحاسبَةِ نَفسِه وإصلاحِ قلبِهِ... فهذه يَحتاجُ فيها إلى انفِرَادِه بنفْسِهِ إمّا في بَيتِهِ وإمّا في غيْرِ بيتِهِ*"
    *الفتاوى الكبرى (٢/ ١٦٣)*​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- :
    * ( ومُحبُّ الدنيا ؛ لا ينفكُّ من ثلاث :
    ▪ همٍّ لازم ،
    ▪ وتعبٌ دائم ،
    ▪ وحسرةٌ لا تنقضي .
    ..
    ..
    إغاثة اللهفان : (٥٨/١)​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:
    أن الـصلاة علـى الـنبي ﷺ قبـل الدعـاء وفي وسطه وفي آخره من اقوى الأسباب التي يرجى بها أجابة الدعاء*.
    أقتضاء الصراط المستقيم (٢٤٩/٢).

    قال سهل بن عبدالله رحمه الله :

    *الصلاة على النبي محمدﷺ أفضل العبادات ، لأن الله تعالى تولاّها هو وملائكته ، ثم أمر بها المؤمنين ، وسائر العبادات ليس كذلك*.
    الجامع لأحكام القرآن للقرطبي(٢١٨/١٧).

    قال السخاوي رحمه الله :

    *الصلاة على النبي ﷺ من أبرك الأعمال وأفضلها ، وأكثرها نفعاً في الدين والدنيا .*
    القول البديع ( ١٠٩ ).

    قال ابن القيم رحمه الله -:

    *الصلاة على النبي ﷺ سبب* لـ
    - *إجابة الدعاء*.
    - *وغفران الذنوب*.
    - *ولكفاية الله العبد ما أهمه*.
    - *ولقرب العبد من نبيه ﷺ يوم القيامة*.
    جلاء الأفهام (١/ ٤٤٥).

    قال ابن الجوزي رحمه اللّه -:
    فاللّه اللّه عِباد اللّه لا تملوا من الصّلاة على محمد ﷺُ زين العباد الذي خلصنا به من حر جهنم وبئس المهاد ، وأنشدوا ، من كان يكثر بالصّلاة مؤملاً فضل النّبي ، أعطاه رب محمد عوناً من اللطف الخفي*.
    مختصر بستان الواعظين (٢٨٢/١).​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    ‏- قالت ابنة أبي هريرة رضي الله عنه ؛

    • يا أَبَةِ ؛
    إنَّ البنات يُعَيّرنني يقلن لِمَ لا يُحَليك أبوكِ بِالذّهب

    - فقال ؛
    “ يا بُنية قولي لهنّ إن أبي يخشى عليَّ حَرَّ الّلهب “

    • البداية والنهاية ١١١/٨

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدّثنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة قال: كانت عائشة إذا سئلت: كيف أصبحت؟ قالت: صالحة والحمد لله.
    الطبقات الكبرى المجلد ٨ الصفحة٦٠ /الشاملة​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    فتنافسوا أيها المسلمون في أعمال الآخرة لتدركوا بذلك الدنيا والآخرة وإياكم أن تؤثروا الدنيا عليها فتخسروا الدنيا والآخرة فإن الدنيا مزرعة الآخرة فإذا لم يزرع فيها لآخرته فقد خسرها وخسر آخرته. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله عز وجل: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى - يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى - وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى - فَأَمَّا مَنْ طَغَى - وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا - فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى - وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى - فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات: ٣٤ - ٤١] بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم. . الخ.
    الضياء اللامع/بن عثيمين رحمه الله​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد

    نصيحة موجهة لمن يسمع الأذان ويظل يتكلم في أمور الدنيا

    قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :

    لا يترك متابعة المؤذن إلَّا محروم ولمتابعة المؤذن أربع فضائل كبيرة

    ١- مغفرة الذنوب
    ٢- دخول الجنة
    ٣- الفوز بشفاعته ﷺ
    ٤- استجابة الدعاء بعده

    قال ابن جريج : السلف كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقرآن

    [تعليق على فتح الباري (2\92)​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    *لله در نساء السلف .. !!* *كتبت ابنتا عاصم بن علي إلى أبيهما :

    *

    *" يا أبانا إنه بلغنا أن المعتصم*

    *أخذ أحمد بن حنبل*

    *فضربه بالسوط على أن يقول القرآن مخلوق ،*

    *فاتق الله ،*

    *ولا تجبه إن سألك ،*

    *فوالله لأن يأتينا نعيك أحب إلينا من أن يأتينا*

    *أنك قلت القرآن مخلوق "*

    تهذيب الكمال (١٣/٥١٤)

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    وَكَانَ بَعْضُ السَّلَفُ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةَ أَرْبَعَمِائَةِ رَكْعَةٍ، ثُمَّ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَيَهُزُّهَا. وَيَقُولُ لِنَفْسِهِ: يَا مَأْوَى كُلِّ سُوءٍ، وَهَلْ رَضِيتُكَ لِلَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ؟
    مدارج السالكين

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    «فأنا ألاحظ مع الأسف أن الناس اليوم يهتمّون بالجانب الأول ألا وهو العلم ولا يهتمّون بالجانب الآخر ألا وهو الأخلاق والسلوك، فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكاد يحصر دعوته من أجل محاسن الأخلاق ومكارمها حينما يأتي بأداة الحصر فيقول: ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فإنما ذلك يعني أن مكارم الأخلاق جزء أساسي من دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام، والواقع أنني كنت في ابتداء طلبي للعلم وهداية الله -عز وجل- إياي إلى التوحيد الخالص، واطّلاعي على ما يعيشه العالم الإسلامي من البعد عن هذا التوحيد، كنت أظن أن المشكلة في العالم الإسلامي إنما هي فقط ابتعادهم عن فهمهم لحقيقة معنى لا إله إلا الله، لكنني مع الزمن صرت أتبيّن أن هناك مشكلة أخرى في هذا العالم تضاف إلى المشكلة الأولى الأساسية، ألا وهي بعدهم عن التوحيد، المشكلة الأخرى: أنهم أكثرهم لا يتخلقون بأخلاق الإسلام الصحيحة إلا بقدر زهيد».
    - «فتاوى جدة» - شريط: 34 -​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    `❏ كيف تحبب العبادة لقلبك ؟`

    *واعلم علم إنسان مجرب أنك إذا أكرهت نفسك على طاعة الله أحببت الطاعة وأَلِفتَها، وصرت ـبعد ما كنت تكرههاـ تأبى نفسك أن تتخلف عن الطاعة إذا أردت أن تتخلف عنها.*

    *• ونحن نجد بعض الناس يَكرَه أن يصلي مع الجماعة، ويَثقُلُ عليه ذلك عندما يبدأ في فعله، لكن إذا به بعد فترة تكون الصلاة مع الجماعة قرة عينه، ولو تأمره ألا يصلي لا يطيعك، فأنت عود نفسك وأكرِهَها أول الأمر، وستَلِين لك فيما بعد وتنقاد.*

    *أسأل الله أن يعينني وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته.*

    > ابن عثيمين | شرح رياض الصالحين (٩٢/٢)​

    اترك تعليق:


  • أبو صهيب الكوني السلفي
    رد
    "وينبغي للإنسان أن يتذكر حالَه ونهايتَه في هذه الدنيا، وليست هذه النهايةُ نهايةً، بل وراءَها غايةٌ أعظمُ منها، وهي الآخرة، فينبغي للإنسان أن يتذكّرَ دائمًا الموتَ لا على أساس الفِراق للأحبابِ والمألوفِ؛ لأنَّ هذه نظرة قاصرة، ولكن على أساس فِراق العملِ والحرث للآخرة، فإنَّه إذا نظر هذه النظرة = استعدَّ وزادَ في عمل الآخرة، وإذا نظر النظرة الأولى = حَزِن وساءَه الأمر، وصار على حد قول الشاعر:
    لا طِيبَ للعيش ما دامَتْ مُنغَّصةً
    لذَّاتُهُ بادِّكار الموتِ والهرَمِ

    فيكون ذكره على هذا الوجه لا يزداد به إلا تحسُّرًا وتنغيصًا، أمَّا إذا ذكرَهَ على الوجه الأول، وهو أن يتذكر الموت ليستعد له ويعمل للآخرة، فهذا لا يزيدُه حزنًا، وإنما يزيده إقبالًا على الله عز وجل، وإذا أقبل الإنسانُ على ربِّه فإنَّه يزداد صدرُه انشراحًا وقلبُهُ اطمِئْنانًا."

    الشيخ ابن عثيمين، الشرح الممتع [٥ / ٢٣١].​
    من الشاملة

    اترك تعليق:

يعمل...
X