فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
* إذا أحسست من قلبك فتورا أو قسوة فألحَّ في الدُّعاء ثمَّ اقرأ القرآن عن تدبر.*
▪️الشَّيخ العلّامة محمَّد ابن عثيمين رحمه الله.
*▪️كلما تدبر الإنسان هذا القرآن العظيم وتذكر بما فيه؛ فإنه تحصل له بركته عليه في عمره، وفي عمله، وفي يقينه، وفي جميع أحواله.*
التعليق على القواعد الحسان (16)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
« وساوسُ عظيمة خطيرة يُلقيها الشيطان في قلب الإنسان إذا رأى منه إقبالًا على العلم؛ لأن العلم يُوصِلُ إلى اليقين، والشيطانُ يُريد منا أن نَشُكَّ، وأن نَنْخَلِعَ من الدِّين»
[دروس وفتاوى الحرم المكي(١٨٠/١)]
الخوارج
قال إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى -
" الخوارج قوم سوء لا أعلم في الأرض قوما أشر منهم " اهـ .
(السنة للخلال) (ص - ١١٠) .
— — — — — — —
وقال عنهم الإمام الحافظ إسماعيل ابن كثير - رحمه الله تعالى -
" ... إذ لو قووا هؤلاء لأفسدوا الأرض كلها ، عراقاً وشاماً ! ، ولم يتركوا ، طفلاً ولا طفلة ولا رجلاً ولا امرأة ! ، لأن الناس عندهم قد فسدوا فساداً لا يصلحهم إلاّ القتل جملة ... " اهـ .
انظر : (البداية والنهاية) (٥٨٤/١٠ - ٥٨٥) طبعة دار عالم الفوائد .
وقال أيضا - رحمه الله تعالى - مرغباً في قتلهم :
" وكان - يعني سمرة بن جندب - شديداً على الخوارج مكثراً للقتل
فيهم " اهـ .
انظر : (المصدر السابق) (٢٢٧/٦) .
❍ وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى -
" كان سمرة بن جندب - رضي الله عنه - شديداً على الخوارج فكانوا يطعنون عليه " اهـ .
انظر : (الإصابة له) (١٣٠/٣) .
— — — — — — — —
❍ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - فيهم
" وما روي من أنهم شر قتلى تحت أديم السماء خير قتيل من قتلوه في الحديث الذي رواه أبو أمامة رواه الترمذي وغيره .
أي أنهم شر على المسلمين من غيرهم ، فإنهم لم يكن أحد شرا على المسلمين منهم ، لا اليهود ولا النصارى ؛ فإنهم كانوا مجتهدين في قتل كل مسلم لم يوافقهم مستحلين لدماء المسلمين وأموالهم وقتل أولادهم مكفرين لهم وكانوا متدينين بذلك لعظم جهلهم وبدعتهم المضلة " اهـ .
انظر : (المنهاج له) (٢٤٨/٥) .
وقال فيهم أيضا - رحمه الله تعالى -
" ولهذا كثيرًا ما يكون أهل البدع مع القدرة يشبهون الكفار في استحلال قتل المؤمنين وتكفيرهم كما يفعله الخوارج والرافضة والمعتزلة والجهمية وفروعهم ، لكن فيهم من يقاتل بطائفة ممتنعة كالخوارج والزيدية، ومنهم من يسعى في قتل المقدور عليه من مخالفيه ، إما بسلطانه وإما بحيلته ، ومع العجز يشبهون المنافقين يستعملون التقية والنفاق كحال المنافقين " اهـ .
: (الفتاوى الكبرى) (٢٠٩/٥) .
وقال فيهم أيضا - رحمه الله -
" والعجب مِنْ قومٍ أرادوا بزعمهم نصر الشَّرع بعقولهم النَّاقصة وأقيستهم الفاسدة ، فكانَ ما فعلوه ممَّا جرأ الملحدين أعداء الدِّين عليه ، فلا الإسلام نصروا ولا الأعداء كسروا ، ثمَّ من العجائب أنَّهم يتركون اتِّباع الرُّسل المعصومين الَّذين لا يقولون إلاَّ الحق ، ويعرضون عن تقليدهم ويقلِّدون ويساكنون مخالف ما جاؤوا به من يعلمون أنَّهُ ليس بمعصوم ، وأنَّهُ يخطئ تارة ويُصيب أخرى، والله الموفّق للصَّواب ... " اهـ .
إنَّ العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تَهُونُ عليه وتصغُرُ في قلْبه ، وتلك هي علامة الهلاك، فإنَّ الذَّنب كُلّما صغُر في عين العبدِ عَظُمَ عند الله تعالى.".
ذكر المؤلف حديثا فيما يسن للإنسان إذا خاف ناسا أو غيرهم ماذا يقول، مثلا قابلك أناس تخشى منهم قابلك شخص تخشى من شره فقل: اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم إذا قلت ذلك بصدق وإخلاص ولجوء إلى الله كفاك الله شرهم (اللهم إنا نجعلك في نحورهم) : أي أمامهم تدفعهم عنا وتمنعنا منهم (ونعوذ بك من شرورهم) ففي هذه الحال يكفيك الله شرهم، كلمتان يسيرتان إذا قالهما الإنسان بصدق وإخلاص فإن الله تعالى يستجيب له والله الموفق
شرح رياض الصالحين
المجلد الرابع
الصفحة 617
*قال الشيخ ابن عثيمين - رَحِمَهُ اللهُ - :*
*والإنسانُ إذا وفقه اللهُ، ومَنَّ عليه بالاستغناء عن الخلق؛ صار عزيز النّفس غيرَ ذليل، لأنَّ الحاجةَ إلى الخلق ذلّ ومهانة، والحاجة إلى اللهِ تعالى عزٌّ وعبادة.*
قيل للحسن البصري: يا أبا سعيد، الرجل يذنب، ثم يتوب، ثم يذنب، ثم يتوب، ثم يذنب، ثم يتوب، ثم يذنب، ثم يتوب حتى متى؟! فقال: «ما أعلم هذا إلا من أخلاق المؤمنين».
*قال الحافظ الخطيب البغدادي -رحمه الله-:*
(و الواجب أن يكون طلبة الحديث أكمل الناس أدبا، وأشد الخلق تواضعا، وأعظمهم نزاهة وتدينا، وأقلهم طيشا وغضبا؛ لدوام قرع أسماعهم بالأخبار المشتملة على محاسن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم و آدابه، وسيرة السلف الأخيار، من أهل بيته وأصحابه، وطرائق المحدثين، ومآثر الماضين، فيأخذوا بأجملها وأحسنها، ويصدفوا عن أرذلها وأدونها).
اترك تعليق: