فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
أتهزأُ بالدعاءِ وتزدريـهِ ... وما تدري بما صنعَ الدعـاءُ
سهامُ الليلِ نافذةٌ ولكن ... لها أمدٌ وللأمـدِ انقضـاءُ
فيمسكها إذا ما شاءَ ربي ... ويرسلها إذا نفـذ القضاءُ
من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة لأن الله يقول (اليوم أكملت لكم دينكم) مجموع الفتاوى ١ / ٢٣١ - الشفا للقاضي عياض ٢ / ٧٢
۞۞۞مامضى فات،وما فات مات ، فلا تفكر فيما مضى فقد ذهب وانقضى۞۞۞.ارضى بالقضاء المحتوم، والرزق المقسوم، فكل شىء بقدر فاترك الضجر۞۞۞ما قدر لك مصيبك فاقبله برضى فتؤجر ولا تسخط۞۞۞اعلم ان مع العسر يسرين ، وأن الفرج مع الكرب، وأنه لايدوم الحال، وأن الأيام دول۞۞۞الذي كفاك هم أمس يكفيك هم اليوم، وهم الغد ،فتوكل عليه ،فان كان معك فمن تخاف؟ واذا كان عليك فمن ترجو؟.۞۞۞
قال الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله۞ لكل فرقة ضالة .. أصل في الضلالة؛ فقد كان ابن السوداء اليهودي صاحب النصيب الأوفى في ظهور هذه الفرقة الضالة؛ فهل نسيَ الرافضة شيخهم الضال؟!۞
زُر والديكَ وقِف على قبريْهما =فكأنني بك قد نقلتَ إليهما
لو كنت حيث هما وكانا بالبقا =زاراك حبْوا لا على قدميهما
ما كان ذنبُهما إليك فطالما =مَنحاك نفس الود من نفسيهما
كانا إذا ما أبصَرا بك علة =جزعا لما تشكو وشق عليهما
كانا إذا سمعا أنينَك أسبلا =دمعيهِما أسفاً على خديهما
وتمنيَا لو صادف بكَ راحة =بجمِيع ما تحويه ملك يديهما
فنسيت حقهما عشية أُسكنا =دار البقا وسكنتَ في داريهما
فلتلحقنهما غدا أو بعده =حتما كما لحقا هما أبويهما
ولتندمن على فعالك مثْل ما =ندما هما ندَما على فعليهما
بشراك لو قدّمتَ فعلاً صالحاً =وقضيتَ بعْض الحق منْ حقيهما
فاحفظ حفظت وصيتي واعمل بها ... فعسى تناَل الفوز من برّيهما
[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر - (1 / 25-26) و(4/ 34) لمحمد خليل المرادي]
قال العلامة محمد بن الصالح العثيمين: (والرسغ هو الوسط بين الكوع والكرسوع ؛ لأن الإنسان له مرفق وهو المفصل الذي بين العضد والذراع، وله كوع وكرسوع ورسغ، فالكوع: هو طرف الذراع مما يلي الكف من جهة الإبهام. والكرسوع: طرف عظم الذراع مما يلي الكف من جهة الخنصر، وأما الرسغ فهو ما بينهما، وعلى هذا قول الناظم:
وعظم يلي الإبهام كوع وما يلي --- الخنصر الكرسوع والرسغ ما وسط وعظم يلي إبهام رجل ملقب ببوع --- فخذ بالعلم واحذر من الغلط
والعوام إذا أرادوا ضرب المثل بالإنسان الأبله قالوا: هذا رجل لا يعرف كوعه من كرسوعه. وأكثر الناس يظنون أن الكوع: هو المرفق الذي إليه منتهى الوضوء؛ ولكن ليس كذلك، فما عند مفصل الكف من الذراع؛ مما يلي الخنصر هو الكرسوع، وما يلي الإبهام فهو الكوع، وما بينهما فهو الرسغ).
.... أنه لما ظهرمصعب ابن الزبير على المختار قتل من أصحابه في غداة واحدة خمسة آلاف، وقيل سبعة آلاف، فلما كان بعد ذلك لقي ابن عمر فسلم عليه فلم يعرفه ابن عمر، لانه كان قد انضر في عينيه، فتعرف له فعرفه، قال: أنت الذي قتلت في غداة واحدة خمسة آلاف ممن يوحد الله ؟ فاعتذر إليه بأنهم بايعوا المختار، فقال: أما كان فيهم من هو مستكره أو جاهل فينظر حتى يتوب ؟ أرأيت لو أن رجلا جاء إلى غنم الزبير فنحر منها خمسة آلاف في غداة واحدة، أما كان مسرفا ؟ قال: بلى ! قال: وهي لا تعبد الله ولا تعرفه كما يعرفه الآدمي، فكيف بمن هو موحد ؟ ثم قال له: يا بني تمتع من الماء البارد ما استطعت، وفي رواية أنه قال له: عش ما استطعت.
وعن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنهما أنه ارتقى الصفا فأخذ بلسانه فقال يا لسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندمثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أكثر خطإ ابن آدم في لسانه رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح وأبو الشيخ في الثواب والبيهقي بإسناد حسن صحيح الترغيب والترهيب (3/ 5
حدثنا محمد بن سنان الباهلي وكان ينزل العوقة حدثنا نافع بن عمر عن بشر بن عاصم عن أبيه عن عبد الله قال أبو داود هو ابن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها .
صحيح الترمذي ( 3023 ) صحيح وضعيف سنن أبي داود (11/
مما قاله الشيخ الطنطاوي : ((ألا مَن كان له قلب فليتفطر اليوم أسفاً على الحياء، مَن كانت له عين فلتَبْكِ اليوم دماً على الأخلاق،
مَن كان له عقل فليفكر بعقله... فإذا كنتم تحسبون أن إطلاق الغرائز من قيد الدين والخلق، والعورات من أسر الحجاب والستر،
إذا ظننتم ذلك من دواعي التقدم ولوازم الحضارة، وتركتم كل إنسان وشهوته وهواه، فإنكم لا تحمدون مغبة ما تفعلون...)).
المصدر: خمس وعشرون كلمة في التحذير من التبرج والسفور واختلاط الجنسين في بلاد الحرمين، عبد المحسن بن حمد العباد البدر
اترك تعليق: