فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
" وحقيق على من جالس عالماً أن ينظر إليه بعين الإجلال ، وينصب له عند المقال ، و أن تكون مراجعته له تفهما لا تعتنا ، وبقدر إجلال الطالب للعالم ينتفع بما يفيد من علمه "
" فإن النظر في العلوم الدقيقة يفتق الذهن ويدربه ويقويه على العلم ، فيصير مثل كثرة الرمي بالنشاب و ركوب الخيل تعين على قوة الرمي والركوب ، وإن لم يكن ذلك وقت قتال ، وهذا مقصد حسن "
" العلوم الغامضة كالدواء القوي يصلح الأجساد القوية ويهلك الأجساد الضعيفة ، وكذلك العلوم الغامضة تزيد العقل والقوي جودة وتصفية من كل آفة وتهلك العقل الضعيف "
" لا يجوز للمتفي أن يتساهل في الفتوى ، ومن عرف بذلك لم يجز أن يُستفتى ، وذلك قد يكون بأن لا يتثبت ويسرع بالفتوى قبل استيفاء حقها من النظر و الفكر ، وربما يحمله على ذلك توهمه أن الإسراع براعة والإبطاء عجز ومنقصة ، وذلك جهل ، ولئن يبطئ ولا يخطئ أكمل من أن يعجل فيضل ويضل "
" و قد يُبتلى بعض المنتسبين إلى العلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله لعلم نافع أو عمل صالح ، وهو خلق مذموم مطلقاً ، وهو في هذا الموضع من أخلاق المغضوب عليهم "
" وأما من أخذ يرأي إنسان واحد لا يعدوه ، فما يعرف ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا ما أجمع عليه العلماء مما اختلفوا فيه ، فما عرف قط ما هو الفقه ولا للفقه إليه طريق ، بل هو خابط خبط عشواء في الدين راكب مضلة لا يدري حقيقة ما يعتقد من باطله "
" قد يكون عند المفضول علم قضية معينة لم يعلمها الأفضل فيستفيدها منه ولا يوجب هذا ذلك إن يكون هذا اعلم منه مطلقا ولا إن هذا الأعلم يتعلم من ذلك المفضول ما امتاز به "
" والطلب المفروض على كل مسلم إنما هو طلب العلم الذي لا يسع جهله ، فتجوز الرحلة بغير إذن الأبوين ، إذا لم يكن ببلد الطالب من يعرفه واجبات الأحكام وشرائع الإسلام ، فأما إذا كان قد عرف علم المفترض عليه ، فتكره له الرحله الإ بإذن أبويه "
اترك تعليق: