فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
للشيخ / عبد العزيز بن باز ، مجموع فتاوى بن باز (1 / 49)
س1: يقول السائل: جزاكم الله خيرا على محاضرتكم الوافية, وجعلها الله في ميزان أعمالكم: وسؤالي هو: كيف السبيل إلى معرفة حقيقة التوحيد اعتقادا وسلوكا وعملا؟ .
جـ : الطريق بحمد الله ميسر فعلى المؤمن أن يحاسب نفسه, ويلزمها الحق , ويتأثر بالمطبقين للنصوص على أنفسهم, فيستقيم على توحيد الله والإخلاص له ويلزم العمل بذلك, ويدعو إليه, حتى يثبت عليه, ويكون سجية له لا يضره بعد ذلك من أراد أن يعوقه عن هذا أو يلبس عليه.
المهم أن يعنى بهذا الأمر ويحاسب نفسه, وأن يعرفه جيدا حتى لا تلتبس عليه الأمور, وحتى لا تروج عليه الشبه
التعديل الأخير تم بواسطة أم اسحاق; الساعة 15-Feb-2009, 06:43 PM.
ومن النصيحة
أن تضاف الفائدة التى تستغرب إلى قائلها ، فمن فعل ذلك بُورك له فى عمله وحاله، ومن أنف ذلك وأوهم فيما يأخذه من كلام غيره أنه له ، فهو جذير أن لا ينتفع بعلمه ولا يبارك له فى حاله ولم يزل أهل العلم والفضل على إضافة الفوائد إلى ناقلها؛ نسأل الله التوفيق لذلك
بستان العارفين الإمام النووى رحمه الله باب الإخلاص وإحضار النية فى جميع الأعمال الظاهرة والخفية
وقوله: (فتيممت بالصحيفة التنور فيه المبادرة إلى إتلاف ما يخشى منه الفساد والمضرة في الدين، وأن الحازم لا ينتظر به ولا يؤخره وهذا كالعصير إذا تخمر، وكالكتاب الذي يخشى منه الضرر والشر، فالحزم المبادرة إلى إتلافه وإعدامه)
الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين ، وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار، والعاقل يعلم أن السفر مبني على المشقة وركوب الأخطار. ومن المحال عادة أن يطلب فيه نعيم ولذة وراحة، إنما ذلك بعد انتهاء السفر. ومن المعلوم أن كل وطأة قدم أو كل آن من آنات السفر غير واقفة، ولا المكلف واقف ، وقد ثبت أنه مسافر على الحال التي يجب أن يكون المسافر عليها من تهيئة الزاد الموصل، وإذا نزل أو نام أو استراح فعلى قدم الاستعداد للسير. من كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله
قال ابن القيم (ت751) رحمه الله تعالى :"و المصائب التي تحل بالعبد ،وليس له حيلة في دفاعها ، كموت من يعزّ عليه ، وسرقة ماله، ومرضه، ونحو ذلك ، فإن للعبد فيها أربع مقامات : أحدهما :مقام العجز، وهو مقام الجزع والشكوى والسخط ، وهذا ما لا يفعله إلا أقل الناس عقلا ودينا ومروؤة. المقام الثاني : مقام الصبر إما لله ،وإما للمروؤة الانسانية. المقام الثالث:مقام الرضى وهو أعلى من مقام الصبر ، "في وجوبه نزاع،والصبر متفق على وجوبه. المقام الرابع :مقام الشكر وهو أعلى من مقام الرضى ، فإنه يشهد البليّة نعمة، فيشكر المبتلي عليها. كتاب التعزية و أحكامها في ضوء الكتاب والسنة. منقول من مشاركة الأخت أم حاتم.
. معني شهادة أن محمداً رسول الله ؟ قال العلماء : معناها: (( طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع )) . فإذا قال إنسان أنا مذهبي كذا أو مذهبي كذا أو مذهبي كذا فنقول له: هذا قول الرسول- عليه الصلاة والسلام – فلا تعارضه بقول أحد. حتى أئمة المذاهب ينهون عن تقليدهم تقليدا محضاً ويقولون: (( متى تبين الحق فإن الواجب الرجوع إليه)).
مما يمتاز به المنهج السلفي، أن الذين ينهجونه لا يختلفون إلا في الأسلوب والتعبير على اختلاف أزمنتهم ومشاكلهم. وذلك راجع لوحدة المصدر لدعوتهم، وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وآثار الصحابة الموضحة لمعاني النصوص إذ هم الذين حضروا نزول الوحي وفهموا النصوص فور نزولها، قبل أن يطول عليها العهد، ولذلك يحرص اللاحقون من السلف أن يقتدوا بالسابقين كما تقدم عند الحديث عن منهج السلف في إثبات الصفات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كلام جميل جدا أحببت أن أنقله إليكم.
قال ابن رجب -رحمه الله -:(( فمن تحقق أن كل مخلوق فوق التراب فهو تراب فكيف يقدم طاعة من هو تراب على طاعة رب الأرباب ؟ أم كيف يُرضي التراب بسخط الملك الوهاب ؟ إن هذا لشيء عجاب )).
قال أبو الدّرداء (رضي الله عنه): (( لولا ثلاث لأحببت أن أكون في بطن الأرض لا على ظهرها ، لولا إخوان لي يأتوني ينتقون طيّب الكلام كما ينتقى طيّب التّمر، أو أعفّر وجهي ساجدا لله عزّ وجلّ، أو غدوة أو روحة في سبيل الله عزّ وجل))
( والسمع والطاعة الأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ، ومن ولي الخلافة ، واجتمع الناس عليه ، ورضوا به ، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة ، وسمي أمير المؤمنين )
اترك تعليق: