إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فائدة اليوم ... موضوع متجدد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قال ابن القيم رحمه الله

    وعليك بالتفصيل والتبين فالـ *** إجمال والإطلاق دون بيان

    قد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ *** أذهان والأراء كل زمان

    الكافية الشافية في الإنتصار للفرقة الناجية

    اترك تعليق:


  • أم يزن
    رد
    هذه ابيات من نونية القحطاني


    ركن الديانة أن تصدق بالقضا
    ........................ لا خير في بيت بلا أركان

    الله قد علم السعادة والشقا
    ........................ وهما ومنزلتاهما ضدان

    لا يملك العبد الضعيف لنفسه
    ........................ رشدا ولا يقدر على خذلان

    سبحان من يجري الأمور بحكمة
    ........................ في الخلق بالأرزاق والحرمان

    نفذت مشيئته بسابق علمه
    ........................ في خلقه عدلا بلا عدوان

    اترك تعليق:


  • أم اسحاق
    رد
    للشيخ / عبد العزيز بن باز ، مجموع فتاوى بن باز (1 / 49)
    س1: يقول السائل: جزاكم الله خيرا على محاضرتكم الوافية, وجعلها الله في ميزان أعمالكم: وسؤالي هو: كيف السبيل إلى معرفة حقيقة التوحيد اعتقادا وسلوكا وعملا؟ .
    جـ : الطريق بحمد الله ميسر فعلى المؤمن أن يحاسب نفسه, ويلزمها الحق , ويتأثر بالمطبقين للنصوص على أنفسهم, فيستقيم على توحيد الله والإخلاص له ويلزم العمل بذلك, ويدعو إليه, حتى يثبت عليه, ويكون سجية له لا يضره بعد ذلك من أراد أن يعوقه عن هذا أو يلبس عليه.
    المهم أن يعنى بهذا الأمر ويحاسب نفسه, وأن يعرفه جيدا حتى لا تلتبس عليه الأمور, وحتى لا تروج عليه الشبه
    التعديل الأخير تم بواسطة أم اسحاق; الساعة 15-Feb-2009, 06:43 PM.

    اترك تعليق:


  • أبو عبيدة محمد الهادي
    رد
    قال عمر رضى الله عنه

    (( أن لهذه القلوب اقبال وادبارا فاذا أقبلت فخذوها بالنوافل واذا أدبرت فألزموها الفرائض ))

    اترك تعليق:


  • أم عبد الصمد السلفية
    رد
    ومن النصيحة
    أن تضاف الفائدة التى تستغرب إلى قائلها ، فمن فعل ذلك بُورك له فى عمله وحاله، ومن أنف ذلك وأوهم فيما يأخذه من كلام غيره أنه له ، فهو جذير أن لا ينتفع بعلمه ولا يبارك له فى حاله
    ولم يزل أهل العلم والفضل على إضافة الفوائد
    إلى ناقلها؛
    نسأل الله التوفيق لذلك



    بستان العارفين
    الإمام النووى رحمه الله
    باب الإخلاص وإحضار النية فى جميع الأعمال الظاهرة والخفية

    اترك تعليق:


  • قال الإمام ابن القيم

    وقوله: (فتيممت بالصحيفة التنور فيه المبادرة إلى إتلاف ما يخشى منه الفساد والمضرة في الدين، وأن الحازم لا ينتظر به ولا يؤخره وهذا كالعصير إذا تخمر، وكالكتاب الذي يخشى منه الضرر والشر، فالحزم المبادرة إلى إتلافه وإعدامه)

    (زاد المعاد في هدي خير العباد)

    اترك تعليق:


  • أم عبد الرحمان السلفية
    رد
    الحياة طريق مسافر

    الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين ، وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار، والعاقل يعلم أن السفر مبني على المشقة وركوب الأخطار‏.‏ ومن المحال عادة أن يطلب فيه نعيم ولذة وراحة، إنما ذلك بعد انتهاء السفر‏.‏ ومن المعلوم أن كل وطأة قدم أو كل آن من آنات السفر غير واقفة، ولا المكلف واقف ، وقد ثبت أنه مسافر على الحال التي يجب أن يكون المسافر عليها من تهيئة الزاد الموصل، وإذا نزل أو نام أو استراح فعلى قدم الاستعداد للسير‏.‏
    من كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله

    اترك تعليق:


  • قال ابن القيم (ت751) رحمه الله تعالى :"و المصائب التي تحل بالعبد ،وليس له حيلة في دفاعها ، كموت من يعزّ عليه ، وسرقة ماله، ومرضه، ونحو ذلك ، فإن للعبد فيها أربع مقامات :
    أحدهما :مقام العجز، وهو مقام الجزع والشكوى والسخط ، وهذا ما لا يفعله إلا أقل الناس عقلا ودينا ومروؤة.
    المقام الثاني : مقام الصبر إما لله ،وإما للمروؤة الانسانية.
    المقام الثالث: مقام الرضى وهو أعلى من مقام الصبر ، "في وجوبه نزاع،والصبر متفق على وجوبه.
    المقام الرابع : مقام الشكر وهو أعلى من مقام الرضى ، فإنه يشهد البليّة نعمة، فيشكر المبتلي عليها.
    كتاب التعزية و أحكامها في ضوء الكتاب والسنة.
    منقول من مشاركة الأخت أم حاتم.
    التعديل الأخير تم بواسطة أم مرام بنت اسماعيل المهاجر; الساعة 14-Feb-2009, 10:25 PM.

    اترك تعليق:


  • أم مريم البتول
    رد
    صُنِ النّفسَ وابذُل كُلَّ شَيئٍ مَلكتَهُ **** فإنَّ ابتذَالَ المَالِ للِعرضِ أصونُ
    وَلاَ تُطلِقنْ مِنكَ اللِّسانَ بِسوءةٍ *** فَفِي النَّاس سَوءاتٌ وللنّاسِ ألسنُ
    وعَيناكَ وإن أبدَت لكَ معَايبُا *** لِقومٍ فقُل يَا عينُ للنَّاسِ أعينُ
    ونَفسُكَ إن هَانت عَليكَ فإنَّهَا *** عَلَى كلِّ مَن تَلقى أذلُّ وأهونُ

    اترك تعليق:


  • أم عبد الصمد السلفية
    رد
    .
    معني شهادة أن محمداً رسول الله ؟
    قال العلماء : معناها: (( طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع )) .
    فإذا قال إنسان أنا مذهبي كذا أو مذهبي كذا أو مذهبي كذا فنقول له: هذا قول الرسول- عليه الصلاة والسلام – فلا تعارضه بقول أحد.
    حتى أئمة المذاهب ينهون عن تقليدهم تقليدا محضاً ويقولون: (( متى تبين الحق فإن الواجب الرجوع إليه)).


    كتاب العلم
    لفضيلة الشيخ صالح العثيمين

    اترك تعليق:


  • قال الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله

    مما يمتاز به المنهج السلفي، أن الذين ينهجونه لا يختلفون إلا في الأسلوب والتعبير على اختلاف أزمنتهم ومشاكلهم.
    وذلك راجع لوحدة المصدر لدعوتهم، وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وآثار الصحابة الموضحة لمعاني النصوص إذ هم الذين حضروا نزول الوحي وفهموا النصوص فور نزولها، قبل أن يطول عليها العهد، ولذلك يحرص اللاحقون من السلف أن يقتدوا بالسابقين كما تقدم عند الحديث عن منهج السلف في إثبات الصفات

    كتاب الصفات الإلهية في الكتاب والسنة

    اترك تعليق:


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    كلام جميل جدا أحببت أن أنقله إليكم.
    قال ابن رجب -رحمه الله -: (( فمن تحقق أن كل مخلوق فوق التراب فهو تراب فكيف يقدم طاعة من هو تراب على طاعة رب الأرباب ؟ أم كيف يُرضي التراب بسخط الملك الوهاب ؟ إن هذا لشيء عجاب )).
    (فتح المجيد ص 351-352)

    اترك تعليق:


  • أم مريم البتول
    رد
    قال أبو الدّرداء (رضي الله عنه): (( لولا ثلاث لأحببت أن أكون في بطن الأرض لا على ظهرها ، لولا إخوان لي يأتوني ينتقون طيّب الكلام كما ينتقى طيّب التّمر، أو أعفّر وجهي ساجدا لله عزّ وجلّ، أو غدوة أو روحة في سبيل الله عزّ وجل))

    كتاب الزهد: أحمد بن حنبل، 131

    اترك تعليق:


  • قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

    ( والسمع والطاعة الأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ، ومن ولي الخلافة ، واجتمع الناس عليه ، ورضوا به ، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة ، وسمي أمير المؤمنين )

    أصول السنة رواية عبدوس ( ص64 )

    اترك تعليق:


  • أم عبد الصمد السلفية
    رد
    قال أبو الدرْدَاء‏:‏ لا تهلك أمة حتي يتبعوا أهواءهم، ويتركوا ماجاءتهم به أنبياؤهم من البينات والهدي، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلى اللّهِ على بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي‏}‏[‏يوسف‏:‏108‏]‏،فمن اتبعه يدعو إلى الله على بصيرة،والبصيرة هي البينة‏.‏ وقال‏:‏{‏أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ‏}‏ الآية ‏[‏الأنعام‏:‏122‏]‏‏.‏ فالنور الذي يمشي به في الناس هو البينة والبصيرة، وقال‏:‏‏{‏اللَّهُ نُورُالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ‏}‏ الآية ‏[‏النور‏:‏ 35‏]‏‏.‏
    قال أُبَي بن كعب وغيره‏:‏ هو مثل نور المؤمن، وهو نوره الذي في قلبعبده المؤمن الناشئ عن العلم النافع، والعمل الصالح، وذلك بينة من ربه‏.‏ وقال‏:‏{‏أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ على نُورٍ مِّنرَّبِّهِ‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 22‏]‏، فهذا النور الذي هو عليه وشرح الصدرللإسلام هو البينة من ربه، وهو الهدي المذكور في قوله‏:‏‏{‏أُوْلَـئِكَ على هُدًي مِّن ربهم‏[‏البقرة‏:‏ 5‏]‏ واستعمل في هذا حرف الاستعلاء؛ لأنالقلب لا يستقر ولا يثبت إلا إذا كان عالمًا موقنًا بالحق، فيكون العلم والإيمان صبغة له ينصبغ بها، كما قال‏:‏ ‏{‏صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 138‏]‏، ويصير مكانة له، كما قال‏:‏‏{‏قُلْ يَا قَوْمِاعْمَلُواْ على مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ‏}‏[‏الأنعام‏:‏ 135‏]‏، والمكان والمكانة‏:‏ قد يراد به ما يستقر الشيء عليه، وإن لم يكن محيطًا به كالسقف ـ مثلا ـ وقد يراد به ما يحيط به‏.‏
    فالمهتدون لما كانوا على هدي من ربهم ونور وبينة وبصيرة، صار / مكانة لهم استقروا عليها، وقد تحيط بهم، بخلاف الذين قال فيهم‏:‏ ‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ على حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ على وَجْهِه‏}‏ ‏[‏الحج‏:‏ 11‏]‏، فإنهذا ليس ثابتًا مستقرًا مطمئنًا، بل هو كالواقف على حرف الوادي وهو جانبه، فقد يطمئن إذا أصابه خير، وقد ينقلب على وجهه ساقطًا في الوادي‏.‏


    مجموع الفتاوى
    شيخ الإسلام بن تيمية
    ج15
    التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الصمد السلفية; الساعة 13-Feb-2009, 06:45 PM.

    اترك تعليق:

يعمل...
X