فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
وفى الصحيح من حديث قتادة عن صفوان بن محرز قال: قال رجل لابن عمر: كيف سمعت رسول الله يقول فى النجوى؟ قال: سمعته يقول: ((يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، فيقول: هل تعرف؟ فيقول: رب أعرف، قال: فإنى قد سترتها عليك فى الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على الله عز وجل))، فهذا الحديث المتفق عليه الذى تضمن العناية بهذا العبد إنما فيه ستر ذنوبه عليه فى الدنيا ومغفرتها له يوم القيامة، ولم يقل له: وأعطيتك بكل سيئة منها حسنة.
( الحث على التمسك بالوحي والصبر عليه ) يا أيها الرجل المريد نجاته *** إسمع مقالة ناصح معوان كن في أمورك كلها متمسكا *** بالوحي لا بزخارف الهذيان وانصر كتاب الله والسنن التي *** جاءت عن المبعوث بالفرقان واضرب بسيف الوحي كل معطل*** ضرب المجاهد فوق كل بنان واحمل بعزم الصدق حملة مخلص *** متجرد لله غير جبان واثبت بصبرك تحت ألوية الهدى *** فإذا أصبت ففي رضا الرحمن
( نصرة الدين والرد على أهل البدع) واجعل كتاب الله والسنن التي*** ثبتت سلاحك ثم صح بجنان من ذا يبارز فليقدم نفسه *** أو من يسابق يبد في الميدان واصدع بما قال الرسول ولا تخف *** من قلة الأنصار والأعوان فالله ناصر دينه وكتابه *** والله كاف عبده بأمان لا تخش من كيد العدو ومكرهم *** فقتالهم بالكذب والبهتان فجنود أتباع الرسول ملائك *** وجنودهم فعساكر الشيطان شتان بين العسكرين فمن يكن *** متحيرا فلينظر الفئتان واثبت وقاتل تحت رايات الهدى *** واصبر فنصر الله ربك دان
"القصيدة النونية"الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: إني لا أحمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء فإن الإجابة معه. وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدرهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم، والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك، فالله سبحانه أحكم الحاكمين وأعلم العالمين، يضع التوفيق في مواضعه اللائقة به والخذلان في مواضعه اللائقة به، وهو العليم الحكيم.
قال بعض السلف:"من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق،ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ،ومن عبده با لخوف وحده فهو حرورى، ومن عبد ه بالحب والرجاءوالخوف فهو مؤمن موحد".
*فإذا حصل المؤثر وهو القرآن والمحل القابل وهو القلب الحي ووجد الشرط وهو الإصغاء وانتفى المانع وهو اشتغال القلب وذهوله عن الخطاب وانصرافه عنه إلى شيء آخر حصل الأثر وهو الانتفاع والتذكر.
" قيل: للحسن: نراك طويل البكاء فقال: أخاف أن يطرحني في النار ولا يبالي وكان يقول: إن قوما ألهتهم أمانيالمغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة يقول أحدهم: لأني أحسن الظن بربي وكذب لو أحسن الظن لأحسن العمل "
ان العالم مشتغل بالعلم والتعليم لا يزال في عبادة فنفس تعلمه وتعليمه عبادة قال ابن مسعود: لايزال الفقيه يصلى قالوا وكيف يصلى قال ذكر الله على قلبه ولسانه ذكره ابن عبدالبر وفي حديث معاذ مرفوعا وموقوفا تعلموا العلم فإن تعلمه لله حسنة وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح
صـ(1/339) مفتاح دار السعادة ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى
وقال ابن القيم رحمه الله في إغاثة اللهفان (1/70) :
وكان محمد بن أسلم الطوسي الإمام المتفق على إمامته مع رتبته أتبع الناس للسنة في زمانه حتى قال: "ما بلغني سنة عن رسول الله إلا عملت بها ولقد حرصت على أن أطوف بالبيت راكبا فما مكنت من ذلك"
اترك تعليق: