فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
العلم المغشوش يهز الأمة ويخدم الاستعمار، الصحوة الإسلامية المعاصرة مهددة من أعداء كثيرين والغريب أن أخطر خصومها نوع من الفكر الديني يلبس ثوب السلفية وهو أبعد الناس عن السلف ، إنها ادعاء السلفية، وليست السلفية الصحيحة
قال بعض السَلَف: إِذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أَشياءَ: مؤمن قتل مؤمناً، ورجل يموت على الكفر، وقلب فيه خوف الفقر. ؛؛وهذا الغنى محفوف بفقرين: فقر قبله، وفقر بعده، وهوكالغفوة بينهما. فحقيق بمن نصح نفسه أن لا يغتر به ولا يجعله نهاية مطلبه، بل إذاحصل له جعله سبباً لغناه الأَكبر وسيلة إِليه، ويجعله خادماً من خدمه لا مخدوماًله، وتكون نفسه أَعز عليه من أَن يعبِّدها لغير مولاه الحق، أَو يجعلها خادمة لغيره.
طريق الهجرتين وباب السعادتين ابن القيم الجوزية رحمه الله
قال الإمام أحمد - رحمه الله - : (( قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة ، وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة ، فساق أهل السنة أولياء الله ، وزهاد أهل البدعة أعداء الله )) . طبقات الحنابلة : 1 / 184 . ( الروضة ) الأرض ذات الخضرة . ( لسان العرب ) : 7 / 162 . (1)
قال عبد الله بن الإمام أحمد : قال أبي : ( قبور أهل السنة من أهل الكبائر رَوْضة ، وقبور أهل البدع من الزهاد حُفرة ، فُسَّاقُ أهل السنة أولياء الله ، وزُهَّادُ أهل البدعة أعداء الله ) المنهج الأحمد للعليمي ( 1 / 296 )
قال أبو الجوزاء :
(( لئن يجاورني القردة والخنازير في دار أحب إلي من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء ، وقد دخلوا في هذه الآية : ( وإذ لقوكم قالوا ءامنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ) . )) . الإبانة : 2 / 467 رقم 466 - 467 .
في الصحيح عن ابن عباس مرفوعاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " دخلت النار فرأيتأكثر أهلها من النساء يكفرن قيل يكفرن بالله ؟ قال : لا ، يكفرن العشير ، ويكفرنالإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط " .
وعن أبي هريرة مرفوعاً : " لا يشكر الله من لا يشكر الناس " صححه الترمذي وقال حسن غريب .
وعن جابر مرفوعاً : " من أعطى عطاء فليجز به إن وجد ومن لم يجد فليثن به فإن الثناء شكر ، فإن أثنى فقد شكر ومن كتمه فقد كفر
كتاب الكبائر للمجدد الامام محمدعبد الوهاب التميمى رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
قال إبراهيم النخعي: (( لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم تذهب بنور الإيمان من القلوب، وتسلب محاسن الوجوه، وتورث البغضة في قلوب المؤمنين )) وقـال مجاهـد: (( لا تجالـس أهل الأهواء فإن لهم عرّة كعرة الجرب)) وقال إسماعيل بن عبيد الله: (( لا تجالس ذا بدعة فيمرض قلبك، ولا تجالس مفتوناً فإنه ملقّن حجته )
(( فكم لله من آية نحن غافلون عنها في التعلم بالقلم، فقف وقفة في حال الكتابة وتأمل حالك وقد امسكت القلم وهو جماد وضعته على القرطاس وهو جماد فتولد من بينهما انواع الحكم واصناف العلوم وفنون المراسلات والخطب والنظم والنثر وجوابات المسائل، فمن الذي اجرى فلك المعاني على قلبك، ورسمها في ذهنك، ثم اجرى العبارات الدالة عليها على لسانك، ثم حرك بها بنانك حتى صارت نقشا عجيبا معناه اعجب من صورته، فتقضى به مآربك وتبلغ به حاجة في صدرك وترسله الى الاقطار النائية والجهات المتباعدة فيقوم مقامك ويترجم عنك ويتكلم على لسانك ويقوم مقام رسولك ويجدي عليك مالا يجدي من ترسله سوى،،، من علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم، ))"""""""مفتاح دار السعادة ابن القيم الجوزية
ويقول ابن القيم- رحمه الله : "من توبة الداعي إلى البدعة أن يبين أنّ ما كان يدعو إليه بدعة وضلالة، وأن الهدى في ضده، كما شرط تعالى في توبة أهل الكتاب الذين كان ذنبهم كتمان ما أنزل الله من البيّنات والهدى ليضلوا الناس بذلك: أن يصلحوا العمل في نفوسهم، ويبينوا للناس ما كانوا يكتمونهم إياه، فقال: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُـونَ إِلا الَّذِينَ تَابُـوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ".
ذكر ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر أنه إذا جاءه جماعة من البطّالين ويَقصد بهم الذين يريدون الجلوس للكلام والقيل والقال والأخبار ونحو ذلك ، قال : إذا جاءوا اشتغلتُ أثناء مجيئهم في بري الأقلام وقص الأوراق وتجهيزها للكتابة.
وهذا لاشك أنه لا يكون إلا مع علوّ همةٍ في هذا السبيل، فالذي يريد أن يكون العلم في وقت دون وقت،وفي حال دون حال، هذا مع الزمن لا يحصّل لأنه مع الزمن تكثرالأمور
اترك تعليق: