فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
سأل رجل الشافعي فقال : يا أبا عبد الله ، أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يبتلى ؟ فقال الشافعي : لا يمكَّن حتى يبتلى فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، فلما صبروا مكنهم ، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم ألبتة . الفوائد_الإمام شمس الدين أبي عبد الله بن قيم الجوزية
قال شيخ الإسلام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
والمراد من هذه الكلمة ( لا إله إلا الله ) معناها لا مجرد لفظها .
والكفار الجهال يعلمون أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو ( إفراد الله تعالى ) بالتعلق ، ( والكفر ) بما يعبد من دون الله والبراءة منه ، فإنه لما قال لهم قولوا ( لا إله إلا الله ) قالوا : ( أجعل الآلهة إلها واحداً إن هذا لشيء عجاب ) سورة ص آية : 50 .
فإذا عرفت أن جهال الكفار يعرفون ذلك ، فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعرف تفسير هذه الكلمة كما عرفه جهال الكفار بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني .
والحاذق منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق إلا الله ولا يدبر الأمر إلا الله ، فلا خير في رجل جهال الكفار أعلم منه بمعنى ( لا إله إلا الله ) .
" فإن الطاعة نور ، والمعصية ظلمة ، وكلَّما قويت الظلمة ازدادت حيرته ، حتَّى يقع في البدع والضلالات ، والأمور المهلكة ، وهو لا يشعر كأعمى خرج في ظلمة الليل يمشي وحده "
قال العلّامة الشّيخ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - :
المراد بأهل القرآن ليس الذين يحفظونه ويرتّلونه و و..... إلى آخره ، أهل القرآن هم الذين يعملون به حتّى ولولم يحفظوه ، الذين يعملون بالقرآن بأوامره ونواهيه وحدوده ، هؤلاء هم أهل القرآن ، وهم أهل الله وخاصّته من خلقه ، أمّا من يحفظ القرآن ويجيد التّلاوة ويضبط الحروف ويضيّع الحدود فهذا ليس من أهل القرآن وليس من الخاصّة ، وإنّما هو عاص لله ولرسوله ومخالف للقرآن ، نعم،
وكذلك أهل القرآن الذين يستدلّون به ولا يقدّمون عليه غيره في الاستدلال ويأخذون منه الفقه والأحكام والدّين هؤلاء هم أهل القرآن.
في العقيدة الطحاوية بعد نفي التشبيه , ذّكر ان الله حي لا يموت قيوم لا ينام, ثم ذكر الآية (( الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سِنة ولا نوم ))......
ثم قال (الشارح _اي ابن ابي العز رحمه الله _ لما نفى الشيخ رحمه الله التشبيه أشار إلى ما تقع به التفرقة بينه وبين خلقه, بما يتصف به تعالى , دون خلقه فإنهم يموتون . ومنه : أنه قيوم لا ينام , اذ هو مختص بعدم النوم والسِّنة , دون خلقه فانهم ينامون وفي ذالك اشارة الى أن نفي التشبيه ليس المراد منه نفي الصفات. شرح الطحاوية لابن ابي العز 120
" ولقد ناظرت بعض علماء النصارى معظم يوم ، فلما تبيَّن له الحق بَهت ، فقلت له – وأنا وهو خاليين – ما يَمنعك الآن من اتباع الحق ؟ فقال لي : إذا قدمت على هؤلاء الحمير – هكذا لفظه – فرشوا لنا الشقاق تحت حوافر دابتي ، وحكموني في أموالهم ونسائهم ، ولم يعصوني فيما آمرهم به ، وأنا لا أعرف صنعة ، ولا أحفظ قرآنًا ، ولا نحوًا ، ولا فقهًا ، فلو أسلمت لدرت في الأسواق أتكفف الناس ، فمن الذي يطيب نفسًا بهذا ؟! . فقلت : هذا لا يكون ، وكيف تظن بالله أنك آثرت رضاه على هواك يخزيك ، ويذلك ويحوجك ؟! . ولو فرضنا أن ذلك أصابك فما ظفرت به من الحق والنجاة من النار ، ومن سخط الله وغضبه فيه أتم العوض عما فاتك ، فقال : حتى يأذن الله ، قلت : القدر لا يحتج به ، ولو كان القدر حجة لكان حجة لليهود على تكذيب المسيح ، وحجة للمشركين على تكذيب الرسل ، لا سيما أنتم تكذِّبون بالقدر ، فكيف تحتج به ؟! فقال : دعنا الآن من هذا وأمسك ! "
[ هداية الحيارى من أجوبة اليهود والنصارى ( 121 ) ]
" وطالب الرئاسة ولو بالباطل ترضيه الكلمة التي فيها تعظيمه وإن كانت باطلاً وتغضبه الكلمة التي فيها ذمه وإن كانت حقًّا والمؤمن ترضيه كلمة الحق له وعليه وتغضبه كلمة الباطل له وعليه لأن الله يحب الحق والصدق والعدل ويبغض الكذب والظلم "
اترك تعليق: