« من أحالك على غير أخبرنا وحدثنا فقد أحالك إما على خيال صوفي ، أوقياس فلسفي ،
أو رأي نفسي ، فليس بعد القرآن وأخبرنا وحدثنا إلا شبهات المتكلمين ،
وآراء المنحرفين وخيالات المتصوفين وقياس المتفلسفين ،
ومن فارق الدليل ، ضل عن سواء السبيل ؛ولا دليل إلى الله والجنة :
( سوى الكتاب والسنة ) وكل طريق لم يصحبها دليل القرآن والسنة
فهي من طريق الجحيم والشيطان الرجيم !»



اترك تعليق: