فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
قال سعيد بن المسيب (93هـ): "ليس من عالم ولا شريف ولا ذي فضل إلاَّ وفيه عيب، ولكن مَن كان فضلُه أكثرَ من نقصه ذهب نقصه لفضله، كما أنَّه من غلب عليه نقصانه ذهب فضله.
رفقا أهل السنة بأهل السنة تأليف: عبد المحسن بن حمد العباد البدر
ولهذا لا تجد في الدّنيا سرورا دائما أبدا ، يعني سرورللبدن وسرورا للقلب هذا لا تجده ، أي نعيما للبدن وللقلب لا يمكن ، دائما ، فإمّا نعيم في البدن وهو الرّفاهية التي يدعو إليها النّاس الآن ، كثير من النّاس يدعون إلى الرّفاهية ، أهمّ شييء عندهم التّرفيه والرّفاهية ، هذا نعيم بدن لكنّه يولّدفي القلب حسرة عظيمة وضيقا في الصّدر . ونعيم القلب وهذا للمؤمنين كما قال الله - عزّ وجلّ - : [مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً] [النحل : 97] ولكن مع ذلك لا بدّ للإنسان من وجود ما يسرّ به ،وما يساء به فلايمكن أن تجد في الدّنيا شيئا كاملا من كلّ وجه ، ولهذا انطبق الوصف تماما علينا نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الزّهادة في الدّنيا والرّغبة في الآخرة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: {فإذا افتقر العبد إلى الله ودعاه، وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين: انفتح له طريق الهدى.} الفتاوى(5/11
من فضائل المدينة :
حثَّ النّبِي صلى الله عليه وسلم بالصّبر على لَأَوَائِهَا وجُهدِهَا وقال : المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ".
قال ذلك في حق الذين فكروا في الانتقال من المدينة إلى الأماكن التي فيها الرخاء وسعة الرزق وكثرة المال ، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : " المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدله الله فيها من هو خير منه ، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعاً أو شهيدًا يوم القيامة" رواه مســـــــــلم.
فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها.
للشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر.
العـلـم قـال الله قـال رسـولـــه *** قال الصحـابة ليس خُلْف فيـــه ما العـلـم نصبـك للخـلاف سفـاهــة *** بيــن الرســول وبين رأي سفيـه كـلا ولا نـصـب الخــلاف جهالــة *** بين النصـوص وبين رأي فقيـــه كـلا ولا رد النـصــوص تعمــدًا *** حــذرًا من التجسيـم والتشبيــه
قال أبو مظفر السمعاني-رحمه الله-((وأما أهل الحق؛ فجعلوا الكتاب والسنة أمامهم وطلبوا الدين من قبلهما ،وما وقع من معقولهِم وخواطرهم عرضوه على الكتاب والسنة؛فإن وجدوه موافقاً قبلوه وشكروا الله عز وجل حيث أراهم ذلك ووفقهم إليه وإن وجدوه مُخالفاً لَهما تركوا ما وقع لَهم وأقبلو على الكتاب والسنة ورجعوا بالتهمة على أنفسهم ؛ فإن الكتاب والسنة لا يهتديان إلا إلَى الحق،ورأي الإنسان قد يرى الحق وقد يرى الباطل))انتهى كلامه رحمه الله الانتصار لأهل الحديث لأبي المظفر السمعاني منقول من كتاب الانتصار لأهل الحديث للشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمُول ص104
(( التحقيق الذي لا شك فيه ، وهو الذي عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعامة المسلمين : أنه لا يجوز العدول عن ظاهر كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في حال من الأحوال بوجه من الوجوه حتى يقوم دليل صحيح شرعي صارف عن الظاهر إلى المحتمل المرجوح ))
العبد من حين استقرت قدمه فى هذا الدار فهو مسافر فيها إلى ربه، ومدة سفره هى عمره الذى كتب له فالعمر هو مدة سفر الإنسان فى هذه الدار إلى ربه تعالى ثم قد جعلت الأيام والليالى مراحل لسفره: فكل يوم وليلة مرحلة من المراحل، فلا يزال يطويها مرحلة بعد مرحلة حتى ينتهى السفر. فالكيس الفَطنِ هو الذى يجعل كل مرحلة نصب عينيه فيهتم بقطعها سالماً غانماً، فإِذا قطعها جعل الأُخرى نصب عينيه، ولا يطول عليه الأمد فيقسو قلبه ويمتد أمله ويحضر بالتسويف والوعد والتأْخير والمطل، بل يعد عمره تلك المرحلة الواحدة فيجتهد فى قطعها بخير ما بحضرته، فإنه إذا تيقن قصرها وسرعة انقضائها هان عليه العمل وطوَّعت له نفسه الانقياد إلى التزود، فإذا استقبل المرحلة الأخرى من عمره استقبلها كذلك فلا يزال هذا دأبه حتى يطوى مراحل عمره كلها فيحمد سعيه ويبتهج بما أَعده ليوم فاقته وحاجته،
فإذا طلع صبح الآخرة
وانقشع ظلام الدنيا،
فحينئذ يحمد سراه وينجل عنه كراه،
فما أَحسن ما يستقبل يومه وقد لاح صباحه واستبان فلاحه. ـــــــــــــــ
قال أبو حاتم الرازي- رحمه الله تعالى- :علامة أهل البدع :الوقيعة في أهل الأثر. وعلامة الزنادقة :تسميتهم أهل السنة حشوية،يريدون إبطال الأثر وعلامة الجهمية :تسميتهم أهل السنة مشبه. وعلامة القدرية:تسميتهم أهل الأثر مُجبرة. وعلامة المرجئة:تسميتهم أهل السنة مخالفة ونقصانية. وعلامة الرافضة :تسميتهم أهل السنة ناصبة. ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد.ويستحيل أنت تجمعهم هذه الأسماء }..إنتهى
شرح أصول اعتقاد أهل السنةوالجماعة للاكائى(2/179)
منقول من كتاب الانتصار لأهل الحديث للشيخ الدكتور::محمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله
اترك تعليق: