إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فائدة اليوم ... موضوع متجدد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قال شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله : (( ونظير هذا مايذكر أن بعض الناس بلغه أنه :

    (من أخلص لله أربعين صباحا تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) (1)،فأخلص

    في ظنه أربعين صباحا لينال الحكمة فلم ينلها ، فشكى ذلك بعض حكماء الدين فقال : إنك

    لم تخلص لله سبحانه و إنما أخلصت للحكمة ، يعني أن الإخلاص لله سبحانه وتعالى

    إرادة وجهه ، فإذا حصل ذلك حَصَلت الحكمة تبعا، فإذا كانت الحكمة هي المقصودة

    ابتداءً لم يقع الإخلاص لله سبحانه و إنما وقع مايظن أنه إخلاص لله تعالى ، وكذلك قوله

    صلى الله عليه وآله وسلم :(ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) (2) ، فلو تواضع ليرفعه الله

    سبحانه لم يكن متواضعا فإنه يكون مقصوده الرفعة وذلك ينافي التواضع )) . (3)



    منقول من رسالة الإخلاص للشيخ فركوس حفظه الله

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    1-الحديث ضعفه الألباني رحمه الله في {السلسلة الضعيفة}
    (55/1) برقم (3 وفي{ضعيف الترغيب والترهيب} (20/1) برقم (2).

    2-أخرجه مسلم في {البر والصلة والآداب} (141/12) باب استحباب العفو والتواضع .

    3- {الفتاوى الكبرى} لا بن تيمية (272/2) .

    اترك تعليق:


  • قال الذهبي رحمه الله تعالى :
    " وصح عن الدارقطني أنه قال : ما شيء أبغض إلي من علم الكلام.
    قلت : لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام ولا الجدال ، ولا خاض في ذلك ، بل كان سلفياً " ا هـ.
    حلية طالب العلم
    للشيخ بكر أبوزيد

    اترك تعليق:


  • قال إبن القيم رحمه الله
    " من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له فيملها العبد ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه حتى إذا ضاق ذرعابتلك النعمة وسخطها وتبرّم بها واستحكم ملكه لها سلبه الله إياها فإذا انتقل إلى ما طلبه ورأى التفاوت بين ما كان فيه وصار إليه, اشتد قلقه وندمه وطلب العودة إلى ما كان فيه فإذا أراد الله بعبده خيرا ورشدا أشهده أن ما هو فيه نعمة من نعمه عليه ورضاه به وأوزعه شكره عليه فإذا حدثته نفسه بالانتقال عنه استخار ربه استخارة جاهل بمصلحته عاجز عنها مفوض إلى الله طالب منه حسن اختياره له "
    كتاب الفوائد

    اترك تعليق:


  • قال الأوزاعي رحمه الله تعالى :
    " تعلم الصدق قبل أن تتعلم العلم".
    وقال وكيع رحمه الله تعالى :
    " هذه الصنعة لا يرتفع فيها إلا صادق "

    الجامع”(1/304، 2/7) للخطيب البغدادي

    ( حلية طالب العلم )

    الشيخ بكر أبوزيد

    اترك تعليق:


  • قال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى :

    " حق الفائدة أن لا تساق إلا إلى مبتغيها، ولا تعرض إلا على الراغب فيها، فإذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع، فليسكت، فإن بعض الأدباء قال : نشاط القائل على قدر فهم المستمع " .


    من حلية طالب العلم
    للشيخ بكر أبوزيد

    اترك تعليق:


  • وقال الذهبي رحمه الله تعالى :
    “ إذا رأيت المتكلم المبتدع يقول: دعنا من الكتاب والأحاديث، وهات (العقل)، فاعلم أنه أبو جهل، وإذا رأيت السالك التوحيدي يقول: دعنا من النقل ومن العقل، وهات الذوق والوجد، فاعلم أنه إبليس قد ظهر بصورة بشر، أو قد حل فيه، إن جبنت منه فاهرب، وإلا، فاصرعه، وابرك على صدره ، واقرأ عليه آية الكرسي، واخنقه ” اهـ.

    حلية طالب العلم
    للشيخ بكر أبوزيد رحمه الله تعالى

    اترك تعليق:


  • " إننا نحذر من الأخطاء التي سبقنا إليها طائفة من الحزبيين وأهل الأهواء، نحذر من الولاء والبراء لأقوال الرجال ، ونحذر من الحب والبغض في الأشخاص ، فإن تقليد الأشخاص مفسد للعقول والأديان ، فإن الرجل الذي يعطل عقله ولا يصدر إلا عن قول رجل من الأمة كلها، هذا معطل العقل ومفسد لدينه، كلنا ذاك الرجل يخطيء ويصيب، يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "

    الشيخ ربـيـع
    من رسالة إعانة أبي الحسن في الرجوع بالتي هي أحسن
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 10-Aug-2009, 05:09 AM.

    اترك تعليق:


  • أسـتأذن الإخوة الكرام والأخوات الكريمات في نقل الفوائد التي يكتبونها لمنتديات أخرى



    كنت أفعل ذلك مع ذكركم كمصدر للفائدة ولم أجد فيه حرج والأن أحببت أن أخذ إذنكم



    فهل تأذنـون

    اترك تعليق:


  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «والعَجَب من قومٍ أرادوا نصرَ الشرع بعقولهم الناقصة، وأَقْيِسَتِهِم الفاسدة، فكان ما فعلوه مَمَرًّا جَرَّأَ الملحدين أعداءَ الدِّين عليه، فلا الإسلامَ نصروا، ولا الأعداءَ كسروا»(٤- «مجموع الفتاوى» (9/253-254)).

    اترك تعليق:


  • قال الإمام أبوبكر عبدالله الآجري
    " من صفة الجاهل الجدال والمراء والمغالبة ونعوذ بالله ممن هذا مراده
    ومن صفة العالم العاقل : المناصحة في مناظرته وطلب الفائدة لنفسه ولغيره ، كثر الله في العلماء مثل هذا ، ونفعه بالعلم وزينه الحلم "

    أخلاق العلماء للآجري
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 10-Aug-2009, 05:08 AM.

    اترك تعليق:


  • قال الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله
    في مشاركة المنشورة في شبكة سحاب السلفية

    من أسباب تمادي المرء في الباطل بعد بيانه له عديدة منها

    - حبُّ السًّلطة والتَّصدر .

    قال العلامة الشاطبي رحمه الله في (الاعتصام):" آخر الأشياء نزولاً من قلوب الصَّالحين: حبُّ السُّلطة والتَّصدر".

    قال إبراهيم بن أدهم: " مَا صَدق َاللهَ عَبدٌ أَحَبَّ الشُّهرة "

    قال الحافظ الذهبي معلِّقا: قلت " عَلاَمَة ُالمُخلِصِ الذي قد يُحِبُّ شُهرَةً، ولا يشعرُ بها، أنّه إذا عُوتب في ذلك لا يَحْرَدُ ولا يُبَرِّئُ نفسَهُ، بل يعترف ويقول: رحمَ الله من أهدى إليَّ عُيوبي، ولا يَكُنْ مُعْجباً بنفسِه؛ لا يشعرُ بعيوبها، بل لا يشعر أنّه لا يشعر، فإنّ هذا داءٌ مزمنٌ "

    [ سير أعلام النبلاء للذهبي 7/393 ]


    ***

    اترك تعليق:


  • أنشد ابن عبدالبر في (جامع بيان العلم)(1/رقم 975)

    "حبُّ الرئاسـة داءٌ يحلــق الدنيا ويجعل الحبَّ حرباً للمحبينا
    يفري الحلاقيم والأرحام يقطــعها فلا مروءة يبقها و لا ديـنا
    مَنْ دان بالجهل أو قبل الرسوخ فما تَلفـيه إلاَّ عـدواً للمحقينا
    يشنا العلوم ويقلي أهلها حســداً ضاهى بذلك أعداءَ النبيينا
    "

    منقول من مشاركة الشيخ عبدالله البخاري في سحاب

    اترك تعليق:


  • أنواع المحبة لابن القيم رحمه الله.
    أحدهما : محبة الله ؛ ولا تكفي وحدها في النجاة من الله من عذابه والفوز بثوابه؛ فإن المشركين وعبَّاد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله .
    الثاني : محبة ما يحب الله ؛ وهذه هي التي تدخله في الإسلام وتخرجه من الكفر، وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها .
    الثالث : الحب لله وفيه ؛ وهي من لوازم محبة ما يحب الله ، ولا يستقيم محبّة ما يحب الله إلا بالحب فيه وله .
    الرابع : المحبة مع الله ؛ وهي المحبة الشركية ، وكل من أحبّ شيئاً مع الله ،لا لله ، ولا من أجله ، ولا فيه ، فقد اتخذه نداً من دون الله ،وهذه محبة المشركين .
    وبقي قسم خامس ليس مما نحن فيه وهى المحبة الطبيعية : وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه ؛كمحبة العطشان للماء ،والجائع للطعام ،ومحبة النوم والزوجة والولد؛ فتلك لا تذم إلا إذا ألهتْ عن ذكر الله وشغلت عن محبته ،كما قال تعالى } يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله { [المنافقون :9] وقال تعالى: } رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله { [النور :37].

    اترك تعليق:


  • قال الشيخ صالح ال الشيخ في شرح الواسطية

    "أعظم ما ينعم الله جل وعلا به على طالب العلم أن يعتني بكلام أهل العلم في فهمهم للنصوص ، يعتني بتصوير المسائل ، وفهمها ، وأحكام أهل العلم ، ويربط ذلك دائماً بالنص ، هذه من أعظم ما يكون من الفوائد "
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 10-Aug-2009, 05:07 AM.

    اترك تعليق:


  • جاء في سير أعلام النبلاء ( 11/ 53)

    قال : دخلتُ - قاسم بن زكريا - على عباد بالكوفة وكان يمتحن الطلبة ، فقال : من حفر البحر ؟ قلتُ : الله ، قال هو كذلك ولكن من حفره ، قلتُ يذكر الشيخ قال : حفره علي ، فمن أجراه ؟ قلتُ : الله ، قال هو كذلك ؟ ولكن من أجراه ؟ قلتُ : يفيدني الشيخ قال أجراه الحسين
    وكان ضرير فرأيت سيفًا وحجفة فقلتُ : لمن هذا ؟ قال : أعدته لأقاتل به مع المهدي فلمّا فرغت من سماع ما أردت دخلتُ عليه فقال من حفر البحر ؟ قلت معاوية رضي الله عنه وأجراه عمرو بن العاص ثم وثبت وعدوت فجعل يصيح أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه .. أهـ

    اترك تعليق:

يعمل...
X