فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
قال ابن عباس رضي الله عنهما:(ما أظن أن أحداً أحب إلى الشيطان هلاكاً مني اليوم ،فقيل وكيف؟
قال:قال تحدث البدعة في المشرق أو المغرب فيحملها الرجل إليّ فإذا انتهت إليّ قمعتها بالسنة...)..نقلا عن شريط( نصيحة في الدعوة إلى الله )للشيخ عبيد الجابري حفظه الله..
بلغ زين العابدين من الدنيا أفضل ما تسعى إليه همةُ رجل، فرفضها ونبذها قائلاً: «هذا سرور لولا أنه غرور، ونعيم لولا أنه عن قريب عديم، وملك لولا أنه هلك، وغنى لولا أنه فنى، وأمر جسيم لولا أنه ذميم، وارتفاع لولا أنه اتضاع وحسب امرئ من الدنيا لقيمات يقيم بها صلبه، وثوب يستر به عورته، وصحة يستقوي بها على طاعة الله».
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار للشيخ عبدالعزيز بن محمد السلمان-رحمه الله وغفر له-
لما حضرت المنية معاذا رضي الله عنه- فيما يذكر -أوصى من حوله بطلب العلم ،وقال:(إن العلم والإيمان،مكانهما،من أرادهما وجدهما)،يعني: مكانهما في كتاب الله ،وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،وإنما العالم يقبض بعلمه..فالعلم يقبض بموت العلماء،لكن لاتزال -بحمدالله-طائفة على الحق منصورة............إبن باز رحمه الله تعالى من كتاب فتاوى البلد الحرام...
عن ابن شهاب الزهري قال: «بلغنا عن رجال من أهل العلم، قالوا: الاعتصام بالسنن نجاة، والعلم يُقبض قبضاً سريعاً، فنعش العلم ثبات الدِّين والدنيا، وذهاب ذلك كله في ذهاب العلم» رواه الدارمي (1/7.
من جالس جانس، والصاحب ساحب إذا كانت إضافة المنكَّر إلى المعرّف تكسبه تعريفا، وإضافة المذكر إلى المؤنث تكسبه تأنيثا، فاحرص على صحبة العلماء ومجاورة الفضلاء ومرافقة الصلحاء، وإياك أن تضيف نفسك إلى قرين سوء فيكسبك السوء، وقد أحسن شرف الدين المحلي حيث قال: عَلَيْكَ بأَرْبَابِ الصُّدورِ فَمَنْ غَـدَا مُضافا لأربابِ الصدور تَصدَّرَا وإيَّاك أنْ تَرْضَى بِصُحبةِ نَاقصٍ فتَنْحَطّ قَدْرا مِنْ عُلاكَ وتحْقَــرَا فرَفْعُ أبُو مَنْ ثُمَّ خَفْضُ مُزَمِّلٍ يُحَقِّقُ قـَوْلي مُغْرِيًا ومُـحَــذِّرَا قوله: «فرفع أبو من» أشار به إلى نحو: علمت زيدا أبو مَنْ هو، فـ «أبو» لولا إضافته إلى «من» الاستفهامية التي لها صدر الكلام لكان منصوبا على أنه مفعول به ثان لـ «علمت»، ولكنه لما أضيفت إلى ما له صدر الكلام استحق هو الصدارة، وصار مبتدأ وعلق العامل فيه عن العمل لفظا. وقوله: «ثم خفض مزمل» يشير به إلى قول امرىء القيس: كأنَّ ثَبِيرًا في عَرَانِِينِِ وبْلِهِ كبيرُ أناسٍ في بِجَادٍ مُزَمّلِ فمزمّل كان حقّه أن يكون مرفوعا لأنه صفة لمرفوع وهو «كبير أناس» ولكنه خفض بسبب مجاورة مجرور.
قال ابن القيم-رحمه الله-في وصف حال الدَّاعي إلى الله مع أهل المعصية وأهل النفور عن الحق قال في ذلك: واجعل لقلبك مقلتين كلاهـما من خشية الرحمان باكيتان، لو شاء ربُّك كنت أيضا مثلهم، فالقلب بين أصابع الرحمان، حتى حين توقع الحدود وتُطبّق؛ فهي تطبّق على وجه الرحمة لا على وجه الانتقام، رحمة بهذا الذي استحق تلك العقوبة أن تَسلَّط عليه إبليسُ والشيطان فجعله مستحقا لذلك, كالأسير من أحبابك إذا وقع أسيرا في أيدي العدو.
قال ابن حزم ـ رحمه الله ـ: «إذا حَضَرْتَ مجلسَ علمٍ، فلا يكنْ حضورُك إلَّا حضورَ مُسْتَزِيدٍ علمًا وأجرًا، لا حضورَ مُستغنٍ بما عندك، طالبًا عثرةً تُشِيعُها، أو غريبةً تُشَنِّعُها، فهذه أفعالُ الأرذالِ الذين لا يُفلِحون في العلم أبدًا...»
اترك تعليق: