قال ابن القيم رحمه الله
" ولا يتم الإيمان إلا بتلقي المعرفة من مشكاة النبوة, وتجريد الإرادة عن شوائب الهوى وإرادة الخلق, فيكون علمه مقتبسا من مشكاة الوحي, وإرادته لله والدار الآخرة, فهذا أصح الناس علما وعملا وهو من الأئمة الذين يهدون بأمر الله ومن خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته. "
[ الفوائد صـ 242 ]

اترك تعليق: